انفجار عدة قذائف هاون في حي التضامن ونهر عيشة والعمليات العسكرية مستمرة في جنوب دمشق- ضربات ضد المسلحين في ارياف حمص وحماه        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/04/2018 | SYR: 16:47 | 24/04/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



SyrianInsuranceCompany












runnet20122








 هل قضية التسعير تبرر الضغط على المواطنين؟
تزايد عدد الأصناف الدوائية المفقودة في السوق المحلية والمهربة تحضر كبديل
08/01/2017      


دمشق- سيرياستيبس:

 على عكس ما يعلنه بعض المسؤولون عن القطاع الصحي، فإن السوق الدوائية المحلية تشهد نقصاً متزايداً في الأصناف الدوائية، واللافت أن الأمر بدأ يصل إلى الأصناف الدوائية التي يكثر الإقبال على شرائها نتيجة الأمراض التي ترافق فصل الشتاء. ويؤكد كثير من الصيادلة أن بعض الأصناف الدوائية إما تفقد لعدم تسليم الشركة المنتجة لهذا الدواء، أو قيام المستودعات بحجب بعض الأدوية. وفي الحديث عن الأسباب فإن هناك اتفاق أن الغاية الرئيسة تكمن في الضغط على الحكومة لرفع أسعار الأدوية، دون أن يلغي ذلك وجود أسباب أخرى قد تكون موضوعية متعلقة بتوفير مستلزمات إنتاج بعض الأصناف الدوائية أو لأسباب خاصة بالشركة.

لكن ما أثاره أحد الصيادلة يستحق التوقف عنده، إذ أكد أنه من الطبيعي أن تهمل السوق المحلية وتحجب عنها بعض الأصناف الدوائية، طالما أن الصنف الدوائي الذي لا يتجاوز سعرها في السوق المحلية 600 يباع في إحدى الدول العربية بما يعادل 16 ألف ليرة، وهذا ما يشجع بعض الشركات على زيادة مخصصات التصدير على حساب السوق المحلية.

هناك قضايا كثيرة في ملف الصناعات الدوائية تحتاج إلى نقاش وقرارات حاسمة من قبل الحكومة، بعض هذه القضايا متعلقة بالشركات المحلية المصنعة ومدى تطبيقها للالتزامات المطالبة بعضها، والبعض الأخر من هذه القضايا يرتبط بالعوامل والأسباب المحيطة بعملية الإنتاج الدوائي، ولعل قضية التسعير أهمها، ففي الوقت الذي تحرص فيه الحكومة على عدم زيادة أسعار الدواء حماية للطبقات الفقيرة والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها السوريون في ظل تداعيات الحرب، فإن الشركات الدوائية المنتجة تطالب بزيادة الأسعار تماشياً مع ارتفاع تكلفة الإنتاج وللحفاظ على جودة الانتاج واستمراريته.

هذا التناقض الحاصل يمكن أن يحل بخطوات يتم الاتفاق عليها بين الحكومة والشركات الدوائية، بحيث تتم المحافظة على الوضع الراهن للأسعار مقابل حصول الشركات على تسهيلات ومزايا مؤقتة تخفض عليها التكلفة وتعوض عليها ما قد تخسره جراء استمرار الأسعار على ما هي عليها.

إنما تباين الآراء حول واقع الأسعار للأصناف الدوائية يفترض ألا يكون سبباً أو ذريعة للتلاعب بالسوق الدوائية المحلية، والضغط على المواطنين الذين يضطرون إلى شراء الأدوية المهربة في حال عدم توفر الأدوية الوطنية، وهذا يعني ضغطاً مادياً كبيراً، وأصناف دوائية غير موثوقة وخاضعة لرقابة وزارة الصحة.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس