وحدات من قواتنا المسلحة تواصل تقدمها في عمق البادية وتحكم سيطرتها على مجموعة من التلال والنقاط الهامة-غارات جوية على مواقع المسلحين بريف حم        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/07/2017 | SYR: 02:35 | 26/07/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 تحدّيات المنتج المحلي وتصديره لم تتبدّد أمام واقع متأرجح وإجراءات لم تعفِه من الإرباكات
المطلـوب وضع خطــة متكاملــة توضــح نقــاط الخــلل والقــوة فــي الاقتصــاد الوطنــي
17/03/2017      


أشارت معظم الدراسات التي أعدّت عن واقع التجارة الخارجية السورية والمناخ الذي تعمل به في ظل المتغيّرات المتسارعة في السنوات الأخيرة، التي تسبّبت بها الأزمة ومفرزاتها وما تركته من آثار متأرجحة على مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إلى سلبية المؤشرات الاقتصادية والواقع المتراجع لأداء التجارة الخارجية وخاصة فيما يتعلق بدعم الصادرات والمنتجات الوطنية، وآلية منح إجازات الاستيراد والحصول على المواد الأولية لتحريك عجلة الإنتاج الصناعية والزراعية، فالإحصائيات تدل على خلل واضح في التبادل التجاري حيث تناقصت الصادرات السورية حوالي 46% بين عامي 2011 و2015، وتناقصت المستوردات السورية أيضاً خلال هذه الفترة إلى ما يقارب  27% ما يدل على فقدان التوازن في عملية الاستيراد والتصدير وعدم ضبطها أو إيجاد آلية عمل لتحقيق التكافؤ في هاتين العمليتين.

 

 

 

خلل

 

من البدهيات أن نتائج عمل وأداء التجارة الخارجية تنعكس على مختلف الجوانب المعيشية للمواطن والمجتمع بشكل عام، لكن قياس درجة التأثير يختلف باختلاف الدور الذي تلعبه التجارة الخارجية في اقتصاد الدولة، وهنا يشير الأستاذ في كلية الاقتصاد بدمشق حيدر عباس إلى أن الكشف عن التراجع الكبير وسوء الأداء للتجارة الخارجية السورية خلال الفترة السابقة، سيدفعنا بشكل مباشر إلى العودة إلى الظروف التي أنتجتها الأزمة، والأضرار الكبيرة التي كان لها الأثر الأكبر في القلقلة الموجودة في ميزان الصادرات والواردات، حيث توجد خسائر فادحة بسبب الدمار والتخريب الذي لحق بالمعامل والمصانع ومعظم المنشآت الإنتاجية، بل طال أيضاً الأراضي الزراعية المنتجة وأثر في المحاصيل الاستراتيجية وفي الثروة الحيوانية، هذا بالإضافة إلى فقدان اليد العاملة التي توجّهت في معظمها نحو متطلبات جديدة أفرزتها الحرب الكونية على سورية، وتلقائياً خرجت هذه الكفاءات والأيدي المنتجة من إطار العمل والإنتاج المحلي وأضعفت منتجنا المحلي وإنتاجنا بكل أشكاله الزراعي والصناعي وغيره، وبذلك تم إضعاف مؤسساتنا الاقتصادية والوطنية التي خسرت دورها في تحريك السوق المحلية وفي عملية التبادل التجاري، ويضيف حيدر: إن التذبذب غير المنطقي في سعر صرف الليرة السورية الذي نتج عن إجراءات غير مدروسة، ساهم بخلل اقتصادي وإيجاد حالة من عدم الثقة دفعت بعض المنتجين إلى تأجيل قراراتهم الإنتاجية، ووصل الأمر عند بعضهم إلى مغادرة البلاد نهائياً للاستفادة من ظروف أفضل في دول أخرى.

 

 

 

قيم عالية

 

عوامل عديدة جعلت من أغلب متطلبات عملية الإنتاج وخاصة من المواد الأولية والأساسية مواد مستوردة، وبالتالي ساهم ذلك في التضخم الكبير للعملة الأجنبية “الدولار” الذي حوّل قيمة المستوردات إلى مستوى أعلى بكثير بعد صرفها بالعملة الوطنية، ويؤكد في هذا السياق عضو اتحاد المصدرين السوريين سامر رباطة أن أسباباً كثيرة ساهمت في ارتفاع أسعار المنتجات المحلية، أهمّها الإرباكات والإشكاليات الناتجة عن عمليات نقل المواد الأساسية ضمن البلد أي ما بين محافظة وأخرى، وهي إشكاليات لم ترحم عملية الإنتاج، وإضافة إلى ذلك كان هناك احتكار من بعض التجار الذين فرضوا أسعارهم على المواد الأولية لعملية الإنتاج ما أثر بشكل كبير في الصناعات بمختلف أشكالها وأهمها النسيجية.

 

وحسب رباطة تحوّلت المدفوعات الجانبية للحصول على مستلزمات العملية الإنتاجية إلى قيم أكبر بكثير من تكلفة المنتج، وتحوّلت أيضاً عملية تأمين المستلزمات إلى عبء ثقيل على كاهل الصناعيين، كما وصلت قيمة النقل في هذا المجال إلى 50% من ثمن البضاعة المنقولة، واتجه المنتجون نتيجة ذلك إلى بيع سلعهم ضمن المحافظة الواحدة والمنطقة التي يعملون بها، لذلك نجد أن هناك تفاوتاً بين الأسعار في محافظة ومحافظة أخرى ناتجاً عن ظاهرة “ارتفاع تكاليف النقل على الطرقات الداخلية”.

 

مقترحات

 

لم تعفِ المبادرات الحكومية المنتج الوطني من مفرزات الواقع والإرباكات والإشكالات التي يتعرّض لها حتى الآن، كما لم تساهم في مواجهة التحديات التي تتربص بالتجارة الخارجية السورية، إذ إن القرارات والإجراءات التي اتخذت لدعم المنتج المحلي وتصديره لم تستطع إيجاد حلول لمشكلات الصناعيين، كما أنه لم تتوفر أية استراتيجية واضحة لتأمين مستلزمات الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للمنتج السوري، ورغم انتظار المنتج المحلي لتفعيل دور هيئة دعم تنمية المنتج المحلي والصادرات في وزارة الاقتصاد، إلا أن ثمّة مقترحات لبعض الخبراء الاقتصاديين المراقبين لواقع الإنتاج وقدرته على المنافسة والتصدير، أهمها الاستفادة من التجارب العالمية في مجال تطوير التجارة الخارجية، وجعلها عاملاً مهماً في دعم الحياة الاقتصادية، ووضع خطة متكاملة توضح نقاط الخلل والقوة في الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى إجراء تحليل معمّق للتجارة الخارجية بهدف تقوية نقاط قوتها وتذليل نقاط ضعفها، واقترح الخبراء تأمين متطلبات العملية الإنتاجية بكل سهولة ويسر للمنتجين بعيداً عن كل أشكال الابتزاز والاحتكار، وتقديم الدعم للصادرات السورية وفتح آفاق أوسع أمامها، حيث يبدو الدعم في هذه المرحلة حاجة لا بد منها في معالجة الوجع الإنتاجي والتصديري الذي تعانيه سورية، وتوقيع اتفاقيات تحرير تجارة تفضيلية مع الدول الصديقة، وإقامة بنوك مشتركة معها لحل مشكلة التحويلات بين سورية وتلك الدول، كما يبدو حل مشكلة النقل بين سورية والدول الأخرى من أولويات دعم الدعم الذي يمكن تقديمه للمنتج المحلي المصدّر.

 

كلمة أخيرة

 

غابت الاستراتيجيات الواضحة في البرامج التي تعمل بها وزاراتنا، ويمكننا القول: لا توجد خطة عمل واضحة أو نهج متكامل لإسعاف الاستنزاف الحاصل في مفاصلنا الاقتصادية، فمن المعيب غياب هذا الدور أمام المثابرة الواضحة للمنتجين الصناعيين والزراعيين ورغبتهم في تصدير منتجاتهم وخلق الفرص أمامها، ولعل من أكثر العيوب التي تؤخذ على أصحاب القرار في الشأن الاقتصادي تأرجح المواقف بين استيراد مادة وأخرى، ومنح إجازات الاستيراد وحجبها في أحيان أخرى، ما حوّل السوق السورية إلى سوق مفتوحة أشبه بسوق سوداء كبيرة لا تخضع لضوابط أو قوانين بل على العكس تماماً تسيطر على الاقتصاد العام بقوانينها الخاصة.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس