وزير الكهرباء: فصل الشتاء سيكون مريح و مختلف تماماً عن الشتاء الماضي و يعود الفضل بذلك لانتصاراتِ جيشنا الباسل في استعادةِ حقول الغاز        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/10/2017 | SYR: 00:25 | 18/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 «الشاورما» لم تعد أكلة شعبية ولا صحية..ففكروا مرتين قبل تناولها !!
«حماية المستهلك» تحمّل الشؤون الصحية مسؤولية ضبط المخالفات
17/04/2017      


كما في هذه الأوقات الصعبة كانت «الشاورما» في أيام العز والأبهة تعد أكلة «مدللة» عند ذاك المواطن الفقير و«المقرش»، فإذا رغبت العائلة بتدليل نفسها تفكر فوراً بهذا الأكلة الشعبية خياراً دسماً ومبهجاً، لكنها اليوم في حال اشتهتها نفوس أفرادها تسارع إلى ضرب أخماسها بأسداسها بعد غلائها الكبير، الذي أصبح مادة للتندر لتغدو مثلا ًودليلاً لمحبة الزوج لزوجته، وهنا قد نغض النظر عن سعرها المرتفع إلا أنه يصعب تجاهل مخالفاتها الصحية بحيث إذا فتحنا دفاترها نقدم حجة مقنعة لمن يرغب بعدم شرائها وخاصة الفقراء منهم، فأين الجهات الرقابية من حال الشاورما غلاء وغشاً.

 غير رادعة
مزاجية أصحاب محال الشاورما في التسعير ومخالفاتها الكثيرة الظاهرة والمخفية رصدته «تشرين» في جولة ميدانية على محال بيع الشاورما في سوق الجزماتية الشهير برفقة دوريات تموين دمشق، الذي أكد رئيس الضابطة التموينية علي محمد أنه كل فترة تنظم ضبوط كثيرة بحق محال الشاورما نفسها لارتكابها المخالفات ذاتها لكنها تعود إلى ارتكابها مجدداً لكون العقوبات غير رادعة ليقتصر فقط على غرامة مقدارها 25 ألفاً يستطيع صاحب المحل دفعها بكل بساطة، وفي حال كانت المخالفة أكبر يقترح مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك إغلاق المحل لفترة محددة، لكن رغم ذلك تظل المحال ترتكب المخالفات نفسها ومنها محلات الجزماتية التي نظم بحقها أكثر من ضبط وصلت حد الإغلاق بالشمع الأحمر، ليشدد على أن المخالفات ستكرر دوماً مادامت العقوبات التموينية خفيفة وغير رادعة، لذلك تم رفع مقترحات بتشديدها أكثر عبر قانون  حماية المستهلك الجديد لتتم زيادة الغرامة المالية إلى 50 ألفاً مع إمكانية إغلاق المحل لفترة أطول.
كذب مفضوح
تنظيم الضبوط المستمرة بحق محلات الشاورما لم يكسب أصحابها مهارة في إيجاد طرق أكثر ذكاء للتهرب من تنظيم المخالفة، نسأل الشغيل «المعلم» في محل «أ.م» عن سعر سندويشة الشاورما ليرمي على مسامعنا مفاجأته المضحكة، ليجيب على استحياء 300 ليرة، ليتراجع بعد لحظات عن ذلك ليزيد 100 ليرة أخرى بعد الكثير من الاستفسارات المحرجة له وشروع دورية التموين بتنظيم ضبط بحقه لعدم الإعلان عن الأسعار الذي ادعى أنه يعلقها يوميا ً في مكان ظاهر لكن باعتبار أنه لم «يستفتح» بعد وصاحب المحل ومحاسبه -ذهب للأخذ بـ«الخاطر» على ذمته- تأخروا بوضعها، نحاول استنطاق بعض الشغيلة عن بعض الأمور لكن الجميع فضل عدم الإدلاء بأي معلومة عن الشاورما مفضلين الهروب إلى الأمام وكأنه يعمل في محل فلافل وليس شاورما.
ولا يختلف الأمر كثيراً عند جاره في الطرف المقابل صاحب محل شاورما «أ» وإن كانت الأمور أكثر وضوحاً لناحية وجود تسعيرة واضحة مع حركة مبيع أفضل وسيخ شاورما أكبر نسأله عن سعر السندويشة ليرمي الآخر مفاجأته الثانية بالقول بأنها بـ200 ليرة، نضحك بسخرية، إذا سنعقد معك صفقة صغيرة بشراء 200 سندويشة بهذا السعر، لكن وجود صندوق للمحاسبة يكشف الحقيقة ويظهر سعر السندويشة البالغ 600 ليرة للكبيرة و300 ليرة للوسط، مع قيامه بمخالفة لا يستطيع المواطن كشفها عبر إنقاص وزن اللحمة الموجود فيها إلى 100 غ بعد وزنها على الميزان بينما حددته مديرية التجارة الداخلية بدمشق 120غ، وهنا نظمت الدورية التموينية ضبطاً بسبب الزيادة في السعر والتلاعب في الوزن، ليحاول صاحب المحل التأثير على عناصر الدورية بالعرض عليهم «تزبيط» عدد من الوجبات الدسمة، رافضين ذلك، وعند فشل صاحب المحل في محاولته عمد إلى التأثير عليهم عبر تضخيم التكاليف التي يتحملها كأجور العمال والمحل والمازوت والغاز وانقطاع الكهرباء المستمر بشكل يجعلهم يعتمدون على المولدات وارتفاع سعر الفروج والشرحات التي وصل سعرها حسب ادعائه إلى 2500 ليرة، علماً أن السعر الحقيقي لا يتجاوز 1900 ليرة، لكن ذلك لم يشفع له وتم تنظيم الضبط ومغادرة الدورية المحل بلا ضجة، وهنا يقول رئيس ضابطة الدورية التموينية: قد يكون بعض ما ذكره صاحب المحل محقاً فيه لكن هناك شطط في السعر ومخالفة في الوزن والتسعيرة التي درستها المديرية بشكل دقيق لتلحظ جميع هذه الأمور وبناء عليه سعرت سندويشة وزن 40غ بـ200 ليرة و80 غ بـ350 ليرة و120 غ بـ 450 ليرة.
غير صحية
سعر الشاورما فيه الكثير من المبالغة والشطط، فاليوم الكمية الموضوعة في السندويسة لا تساوي السعر الذي تباع به، ولكن في حال تجاوز ذلك لا يمكن التغاضي عن المخالفات الجسيمة في إعدادها، فسيخ الشاورما لا أحد يعرف كيف يتم إعداده وقد يبقى أحياناً لليوم التالي بشكل يتسبب في إفساد اللحم، كما يشير عدنان دخاخني رئيس جمعية حماية المستهلك، الذي  قدم استقالته مؤخراً  فيقول : أن الشاورما لم تعد أكلة شعبية وخاصة في ظل مخالفاتها الصحية، ما يحتاج إلى إعادة النظر جدياً بطريقة تحضير سيخ الشاورما لتتم مراقبته مع تحديد كميته مع عدم السماح بأن يكون حجمه كبيراً حتى يضمن بيعه في اليوم نفسه لكيلا تتعرض اللحمة للتلف ويتضرر المواطن، مشيراً إلى مسؤولية مديرية الشؤون الصحية في محافظة دمشق بضبط هذه المخالفات بصورة دائمة مع العمل على إلزام محال الشاورما بالقرارات الضامنة لردع هذه التجاوزات.
تعدد جهات
يشير دخاخني إلى وجود إشكالية تتسبب في زيادة مخالفات الشاورما تتمثل بتعدد الجهات المسؤولة عن التسعير، الذي تعنى به مديرية التجارة الداخلية بدمشق ووزارة السياحة حسب درجة تصنيف المطاعم الشعبية، ما يتطلب توحيد هذه الجهات والتعاون فيما بينها لضبط هذه المخالفات وحماية للمستهلك وحفاظاً على صحته، ليؤكد اقتصار دور جمعية حماية المستهلك على تسليط الضوء على هذه الإشكالية وإيصال الرسالة إلى الجهات المعنية من أجل حلها.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس