سقوط قذيفتي هاون على ضاحية الاسد السكنية- سقوط عدد من المسلحين قتلى على يد الجيش السوري في محيط ادارة المركبات بحرستا        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/11/2017 | SYR: 06:37 | 22/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 وعود «التموين» ضبط الأسواق وتخفيض الأسعار ذهبت أدراج الرياح..ومسؤولوها: نبذل قصارى جهدنا والضبوط دليلنا
05/07/2017      


يبدو أن وعود ضبط الأسعار ومعاقبة التجار المخالفين بقيت معلقة في أفق مطلقيها ولم يشعر بها المواطن المغلوب على أمره، فعلى الرغم من أن السوق زاخر بشتى أنواع الخضار والفواكه الموسمية, إلا أن توافر الأخيرة واتساع مساحة عرضها لم يستطع كبح جماح أسعارها, ضارباً مضمون المعادلة الاقتصادية المعروفة التي تفيد بأن حجم العرض يتناسب طرداً مع السعر, لكن ما يجري أن حجم العرض وما تلاه من ارتفاع الأسعار طرد المواطن من السوق بعد مقدرة أسعار السلع على كسر جيبه رغم كثرة وعود وتصريحات التجارة الداخلية بحصول انخفاض على أسعارها، ما جعلها في واد وحال السوق في واد آخر.
وعود متكررة ..ولا انخفاض
  جالت في أسواق دمشق للاطلاع على واقع أسعارها وخاصة بعد وعود «التجارة» الكثيرة بتخفيضها دون التمكن من تحقيق هذا الهدف أو حتى الاقتراب منه، حيث لاحظت ارتفاع اللحوم الحمراء والبيضاء ارتفاعاً ملحوظاً، الأمر الذي بررته مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بارتفاع أسعار «المواشي» من خراف وأبقار، كما ارتفعت أسعار البيض نسبياً في حين شهدت أسعار الخضار انخفاضاً واضحاً ومنها البندورة الصيفية التي تراوحت بين 85 ليرة للنوع الثالث و170 ليرة للنوع الأول، وتراوحت أسعار البطاطا المالحة بين 140 ليرة للنوع الأول و85 ليرة للنوع الثالث، أما أسعار الكوسا فوصل سعرها إلى 240 ليرة للنوع الأول و200 ليرة للنوع الثاني، وتراوحت أسعار الباذنجان بين 215 ليرة و325 ليرة، وكانت أسعار الثوم تتراوح بين 240 ليرة للنوع الثاني و 300 ليرة للنوع الأول.
كلام في الهواء
أجمع من التقيناهم في جولتنا، أن الأسعار ما زالت مرتفعة وأن انخفاضها كلام في الهواء، حيث قالت السيدة الثلاثينية مها وسوف: يتحدثون كثيراً عن حماية المستهلك وانخفاص الأسعار، ولكننا لا نرى هذا الانخفاض حتى الرقابة التي يدعون أنها تجوب الأسواق غير موجودة، نحن لا نريد كلاماً فقط، نريد قرارات حقيقية تنصفنا وتقف إلى جانبنا كمواطنين، كي نستطيع تأمين مستلزماتنا بالحد الأدنى.
وفي ذات النبرة تتحدث سيما الحسين أم لثلاثة أطفال منتقدة أداء الرقابة التموينية بالقول: التخفيضات التي تتحدث عنها مديرية التموين لا تذكر، فهي لا تتجاوز الخمس ليرات للسلعة الواحدة، إذاً لا يوجد انخفاض فعلي في الأسعار إلا إذا كانوا يعتبرون أن تخفيض بمقدار 5 ليرات يعد انخفاضاً حقيقياً، فاليوم أقل طبخة تكلف ما يزيد على الألفي ليرة، هذا إذا استثنينا اللحومات والفواكه من قوائم شرائنا، فهل ينتظرون منا أن نستثني الخضار أيضاً؟.
ولا يختلف حديث محمود مرعي، موظف، عن سابقيه بالقول: تخفيضات محدودة نكاد لا نشعر بها ولا يفترض بالجهات المعنية عن رقابة الأسواق التغني بها كونها ليست انخفاضات ملموسة مؤكداً ضرورة النظر حقاً في واقع المواطن والالتفات لمعاناته بدل إصدار قرارات تخدم التجار وتنصف الباعة، بحيث يبدو الجميع رابحاً إلا المواطن المغلوب على أمره.
تبرير
لا يبدو أن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك تحمل من اسمها الكثير، ففي حين يفترض أنها المعني الأكبر في الدفاع عن حقوق المستهلكين ومحاربة ارتفاع الأسعار، اكتفت بالدفاع عن عمل دورياتها في الأسواق، متناسية أن هذه الدوريات لا تجدي نفعاً ما لم يتم العمل حقاً على إيجاد أسلوب عمل أكثر فعالية يضمن ضبط الأسواق ومحاسبة المخالفين بشكل يضع حداً لاستغلالهم وتحكمهم برزق العباد، حيث أكد عدي شبلي مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق أن المديرية تعمل جاهدة على ضبط الأسواق ومنع حصول ارتفاعات كبيرة في الأسعار من خلال وجود الدوريات على مدار الساعة في الأسواق الرئيسية كباب سريجة، سوق الهال، الميدان، مساكن برزة، المزة، مشروع دمر، كفرسوسة، مع العمل على إلزام أصحاب المحال بالإعلان عن الأسعار وحيازة الفواتير.
وأكد شبلي أن دوريات المراقبة تقوم بدورها على أكمل وجه، مدللاً على صحة كلامه بتنظيم العديد من الضبوط التموينية بحق المخالفين، وكأن المواطن سيطعم ويبل ريق أولاده بتلك الضبوط التي حتماً لن يكون لها أي تأثير على ردع التجار بدليل أن المخالفات التموينية في تزايد مستمر في ظل ضعف العقوبات المفروضة على المخالفين والتساهل في محاسبتهم.

سيرياستيبس _تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس