التصدي لهجوم مسلح على قرية حميمة بريف حمص- استهداف تجمعات مسلحين جنوب العاصمة-الجيش يتقدم بريف الرقة الجنوبي        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/08/2017 | SYR: 14:53 | 18/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 صديقة الفقراء والأغنياء
البالة.. من لبنان إلى المدن والقرى السورية
05/08/2017      



نتيجة بحث الصور عن صور محلات البسة البالة

علي: الحل بعودة الإنتاج الوطني وتحقيق التوازن السعري

إسماعيل: منع استيراد الألبسة والأحذية الجديدة أسهم كثيراً في رواج البالة

لم توفر التداعيات السلبية للأزمة التي تعصف ببلادنا شيئاً، وخاصة الجانب المعيشي والاقتصادي للمواطن، فالحصار الاقتصادي المفروض أدى لارتفاع أسعار مختلف السلع فيما تراجعت القدرة الشرائية للمواطن وضاقت السبل أمام تأمين الحاجات الأساسية والمستلزمات الضرورية بالحد الأدنى، ودائماً كما يقال الحق على الدولار.

حتى الأشياء المستعملة "البالة" من ألبسة وأحذية وغيرها لم تنج من تسونامي الغلاء مع ازدياد الطلب عليها في ظل تراجع الإنتاج المحلي كماً ونوعاً وارتفاع سعره.

وبالنتيجة تحولت المناطق الحدودية مع لبنان إلى سوق يؤمن طلبات الزبائن من البالة بمختلف صنوفها، حيث يقوم عدد محدود من التجار باحتكار هذه التجارة بالتعاون مع أشخاص لبنانيين يؤمنون كافة الطلبات ويعرض هؤلاء بضاعتهم ضمن مستودعات كبيرة ويقومون بإيصالها إلى المحل مقابل إضافة تكلفة النقل على الفاتورة نتيجة خشية أصحاب المحلات من دوريات الجمارك أثناء نقلها من تلك المناطق فيما ظهرت محلات بيع بالجملة في أغلب المناطق تبيع للمحلات الصغيرة في القرى حاجتها من البالة.

ازدهار ونمو

لم تعد محلات البالة مقتصرة على أسواقها المعتادة في طرطوس كالرمل والعريض والمشبكة، فقد انتشرت محلات بيع الألبسة والأحذية المستعملة "البالة" كالنار في الهشيم في أحياء المدن والقرى والأرياف من دون استثناء مع وجود إقبال كبير عليها وبعضها نال شهرة على مستوى المحافظة، فهناك يوم للأحذية ويوم للألبسة وآخر للتصفية فيما طورت المحلات أسلوب مبيعاتها بطرق العرض والديكور وطرق البيع نقداً وتقسيطاً لتنافس محلات الماركات بالسعر والنوعية أيضاً.

يقول أبو ماهر أقدم بائع للألبسة المستعملة في منطقة الوسط التجاري بطرطوس: نعمل في هذه التجارة منذ عشرات السنيين كانت البالة وجهة الفقير ومتوسط الحال فأسعارها مقبولة ونوعياتها متعددة المستوى فهناك للموظف والطالب والعامل وغالباً ما تباع بعروض جملة مثل 3 قطع بمئة ليرة أو بسعر موحد وكانت محلات البالة قليلة والطلب عليها عادياً فيما شهدت خلال فترة الأزمة انتشاراً كبيراً ترافق مع زيادة في أسعارها وازدهاراً في مبيعاتها خاصة مع وجود زبائن جدد من الوافدين إلى المحافظة من المناطق الأخرى ومن أبناء المحافظة.

يؤكد المهندس عمار علي مدير صناعة طرطوس أهمية عودة الإنتاج الوطني في مناطق الإنتاج المهمة كحلب لإعادة التوازن السعري للسوق وتوفير منتجات متنوعة تلبي حاجة الناس بمواصفات جيدة تعيد الثقة بهذا المنتج، خاصة مع عدم توفر الأيدي الحرفية الخبيرة في المحافظة وعدم وجود بيئة مناسبة لإقامة صناعات مهمة مثل ارتفاع تكاليف الإنتاج وعدم توفر المواد الأولية، وهذا أدى لازدهار تجارة البالة وزيادة الطلب عليها.

فيما يرى محمود إسماعيل مدير الاقتصاد والتجارة الخارجية بطرطوس أن منع استيراد الألبسة والأحذية الجديدة من الخارج لحماية المنتج الوطني أسهم بشكل كبير في رواج تجارة البالة بكافة مسمياتها والذي يمنع القانون استيرادها وتدخل من دون قيود عن طريق المناطق الحدودية تهريباً.

تخصص وتنوع

أدت الحاجة المتنامية والطلب المتزايد نتيجة ارتفاع أسعار الألبسة الجديدة إلى تنوع في تشكيلات المعروضة في محلات البالة فتحول بعضها إلى التخصص كبيع ملابس الأطفال أو النساء، فيما توسعت أخرى لتصبح ما يشبه المول الصغير يتوفر فيها كل الحاجيات من ألبسة وأحذية وألعاب أطفال وبعض الإكسسوارات وغير ذلك.

يقول أحمد.س صاحب محل بيع ألبسة بالة للصغار في منطقة صافيتا: نحن عائلة نعمل بهذه التجارة وكل فرد متخصص بنوع من معين وهذا يسهل عملية التعامل مع الزبون والعمل أيضاً، فالتاجر الأساسي الذي يوفر لنا البضاعة أصبح يعرف ما نريد ويخبرنا بوصول تشكيلات جديدة أولاً بأول وحسب النوعية التي نريدها فيما يبيع أخي الأحذية المستعملة فقط وبالتالي أرسل زبائني لمحل أخي والعكس أيضاً.

أبو غانم صاحب محل آخر قال: أبيع كل شيء أجده فالزبون عندما يأتي يبحث في مكان واحد عن حاجات أفراد الأسرة كافة ولا أكتفي بالثياب أو الأحذية فهناك القبعات والمناديل وملابس السباحة والسهرة وملابس خاصة بالصيد أو بالأعمال الزراعية والملابس الرياضية وأحياناً بعض الجزادين وألعاب الأطفال فكل بضاعة لها زبون.

قائمة الزبائن

لم تعد البالة صديقة للفقراء فقط كما كان يقال، فقد ارتفعت أسعارها بشكل غير طبيعي حتى أصبحت تقارب الجديد وأصبح زبائنها من كل الطبقات مع توافر سويات متعددة من النوعية فهناك درجة ممتازة وأولى وثانية وهكذا ولكل سعره وزبونه.

علي طاهر موظف يقول: اعتدنا على تأمين حاجاتنا من الألبسة والأحذية من محلات البالة وأصبحنا نتعامل مع عدد محدود من الباعة حيث يخبرنا البائع بوقت وصول البضاعة ونوعياتها والأسعار رغم ارتفاعها ماتزال أفضل ومناسبة مقارنة بالبضائع الجديدة والأهم الجودة والنوعية وكل نوع له سعر وقائمة الاختيارات متعددة في البالة فهناك الأحذية الرسمية والرياضية والألبسة المتنوعة وبعضها ماركات عالمية معروفة وأخرى بضائع صينية.

وتقول أم بسام: أجد في محلات البالة كل ما يلزم أولادي بأسعار مقبولة مقارنة بالجديد خاصة أن الأولاد يستهلكون ألبسة وأحذية بشكل كبير وبالتالي تصبح البالة المقصد المناسب لنا.

يقول أبو زهير صاحب محل أحذية مستعملة: ليس سراً إذ قلنا إن زبائن البالة يتدرجون من الطبقة الميسورة إلى الوسطى فالفقراء أيضاً وبحكم خبرتنا فنحن نعرف ذوق وحاجة وقدرة كل زبون ونقوم غالباً بالاتصال ببعض الزبائن عند قدوم نوعية تناسبهم وهم يدفعون من دون نقاش عند توفر حاجتهم، بينما أعطي لبعض الزبائن مايناسب وضعهم المادي وأبيع بالتقسيط لبعض الزبائن والجميع يجد ما يريده بما توفره من تشكيلات سلعية متعددة من حيث الجودة والسعر والموديل مقارنة بالمنتجات المماثلة المحلية

 لهيب الأسعار

وصل الدولار بتأثيراته السلبية إلى البالة التي كانت مقصداً للطبقات الفقيرة إلى وقت قريب فتتالت ارتفاعات الأسعار بشكل كبير فمع كل تغير في سعر الصرف ينعكس تغيراً بالأسعار نحو الأعلى فأصبحت خارج قدرة الكثيرين إذا تجاوزنا موضوع النوعية والجودة.

يقول أبو يزن صاحب محل لبيع الأحذية المستعملة: في الفترة الأخيرة حصل تذبذب في سعر الصرف بشكل سريع ما أدى لنقص في البضاعة المطروحة إضافة لارتفاع في الأسعار فسعر حذاء ولادي بين 4000 إلى 7000 ليرة بينما كان قبل عام لا يتجاوز حاجز 2500 ليرة والرجالي بين 7000 حتى 15000 ليرة ولم يتجاوز سعره 3500 ليرة سابقاً بينما الأحذية النسائية فهي تباع حسب النوع والموديل ويتجاوز حدود عشرة آلاف ليرة ويبدأ من 5000 ليرة.

وفي جولة على بعض المحلات نجد قميصاً رجالياً ابتداء من 2500 ليرة وصولاً إلى 5000 ليرة وبنطال جينز بين 3000 إلى 5000 ليرة والشورت يبدأ من 2000 ليرة أما النسائية فالسعر يحدده الموديل والماركة ويصل أحياناً إلى عشرات آلاف الليرات.

وتعلن بعض المحلات عن تنزيلات على البضائع والموديلات الأقدم بأسعار مخفضة وموحدة للقطعة فيما يرى كثيرون خروج عدد مهم من الزبائن خارج دائرة البالة نتيجة ارتفاع الأسعار وعدم قدرتهم على مواكبة هذا الارتفاع مقارنة بدخلهم ومرة أخرى السبب هو الدولار.

من جهتهم أوضح تجار وبائعو البالة على التزامهم بالربح القليل فارتفاع الأسعار سببه المصدر الرئيسي الذي يتعامل مع كل تغير يطرأ على سعر الصرف برفع الأسعار فوراً فمثلاً كان ثمن 50 كيلو من البالة لا يتجاوز في أحسن الأحوال 50 ألف ليرة بينما يصل اليوم إلى 300 ألف للنوع الأول سوبر كروم والأقل يباع بحوالي 125 ألفاً وكان سعره لا يتجاوز 25 ألف ليرة والتعامل ليس بالدولار وإنما بالليرة السورية محسوبة على أساس سعر صرف الدولار ومصدر البضائع هو لبنان بشكل رئيسي عن طريق تجار كبار في المناطق والقرى الحدودية وتزيد الكلفة حسب التشدد على الحدود.

القانون والصحة

مئات المحلات توفر دخلاً لآلاف الأسر وتؤمن سلعاً وحاجات للناس بأسعار مقبولة تعمل في السوق بلا ضوابط قانونية، فما العوائق التي تمنع تنظيم سوق البالة؟.

مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بطرطوس أكدت عدم وجود بند خاص بتجارة مواد الألبسة والأحذية المستعملة البالة وتقوم الدوريات بتنظيم ضبوط عدم الإعلان عن الأسعار وعدم وجود بطاقة مواصفات وعدم تداول فواتير وفي الأساس الموضوع يتعلق بالترخيص للمحل التجاري من الوحدات الإدارية.

من جهته محمود إسماعيل مدير الاقتصاد والتجارة الخارجية بطرطوس قال: لم يطرأ أي تعديل لجهة منع استيراد الألبسة والأحذية المستعملة حماية للإنتاج الوطني وبالتالي ما يسمى البالة ممنوع استيرادها عبر المنافذ والطرق النظامية والبضائع كلها تدخل بشكل غير قانوني.

 

وبالنسبة لعددها فلا توجد إحصائيات دقيقة حيث تقوم البلديات بمنح ترخيص محل تجاري مقابل رسوم سنوية من دون تدخل في نوع العمل.

أما الباعة فهم مع تنظيم دخول البالة إلى أسواقنا وبشكل قانوني يمنع استغلال التجار والمهربين لهم ويؤمن وصول بضائع جيدة يضمن حقهم وحق الدولة من ضرائب ورسوم فيما يطالب تجار ومنتجو الألبسة الجديدة بوضع قيود على تجارة البالة ومنع انتشارها بسبب تأثيرها السلبي على المنتج الوطني حيث قام البعض بإيقاف عمله والتحول إلى نشاط آخر.

صحياً لم يشتكِ أحد من رواد البالة من وجود عوارض صحية، بينما يؤكد الباعة أن الدول التي تستورد البالة تضع شروطاً صحية منها ضرورة التعقيم لهذه السلع ويحذر أطباء من احتمال نقلها لبعض الأمراض الجلدية والتحسسية إذا لم يتم تعقيمها وغسلها قبل لبسها.

أخيراً

تساؤلات كثيرة سمعناها من كل الجهات حول عدم تنظيم سوق البالة من باب المحافظة على حقوق الدولة والمواطن فمن جهة هناك تجار يستفيدون من هذه التجارة ويحققون أموال طائلة أولى بها خزينة الدولة فيما تدخل البالة إلى لبنان بشكل قانوني بعد دفع رسوم الجمارك وهناك فئات كثيرة تؤمن حاجاتها من هذه المحلات وبالتالي فإن تنظيمها يخدم الجميع ويؤمن استمرارية العمل بشكل سليم من الناحية القانونية والصحية.

سيرياستيبس -الأيام 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس