استمرار سلاح الجو باستهداف المسلحين حيث تم استهداف مواقع التنظيمات في محيط حرستا- حصيلة قذائف العاصمة دمشق أمس        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/11/2017 | SYR: 05:40 | 21/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








  التدخل السلبي لمؤسسة الأعلاف وتجار السوق يبقي قطاع الدواجن في دائرة الخسارة
رتفاع أسعار الأعلاف تسبب بإغلاق مزارع التـربية.. ومطالبات المربين مازالت أضغاث أحلام
12/09/2017      





ارتفاعات متتالية شهدتها أسعار اللحوم والمشتقات الحيوانية كالبيض والحليب خلال الفترة الماضية، الأمر الذي سوغه مسؤولو التموين بعد عجزهم عن تخفيض أسعارها بارتفاع أسعار المواشي من خراف وأبقار، من دون ذكر أي أسباب أخرى تكشف تقصيرهم في ضبط الأسواق، وهنا لا نختلف مع التموينيين فيما ذهبوا إليه، لكن لابد من التمحص ملياً في أسباب غلائها، ولمَ يُلقَ اللوم دائماً على المربين سواء مربي المواشي أو الدواجن من دون معرفة المسؤول عن هذا الأمر الذي يدفع ثمنه المواطن أولاً وأخيراً، علماً أن أصابع الاتهام تتجه نحو مؤسسة الأعلاف، لبيعه المواد العلفية بأسعار أغلى من السوق في تواطؤ غير معلن مع تجاره وفي خروج واضح عن دورها التدخلي في مساعدة المربين والنهوض بواقع قطاعه الذي يئن تحت وطأة تداعيات الأزمة الثقيلة وتقصير المعنيين في حمايته.
إعدام الصيصان
تعدّ المواد العلفية المركزة من أهم عوامل تمكين الإنتاج الحيواني، ويكتسب الأمر أهمية خاصة عند الحديث عن أعلاف الدواجن التي تتصف بتركيزها المرتفع بفعل التربية المكثفة للدجاج ضمن الحظائر، ولكن ارتفاع أسعار علفها يؤدي إلى اتجاه بعض أصحاب مزارع الدواجن إلى إعدام الصيصان وإغلاق المزارع خاصة في ظل وجود فرق كبير بين سعر بيع إنتاجهم في المزرعة وسعر بيعه في السوق نتيجة لتحكم سماسرة الأسواق بمنتجات الدواجن، فهل من مصلحة المعنيين أن يدفعوا المربين إلى إعدام صيصان الدواجن بسبب ارتفاع أسعار علفها، وعدم القدرة على تأمينه في ظل هذه الأوضاع التي تتطلّب إنتاجاً مكثّفاً لتلبية حاجات السوق المتزايدة.
لا آذان مصغية
معاناة مربي الدواجن لم تلق آذاناً مصغية عند أصحاب القرار، ليزيد استغلال المستوردين للمواد الأولية لهم، حيث يتحدث المربي معتز المعتز عن معاناته التي تبدأ من تأمين الأعلاف وارتفاع أسعارها ولا تنتهي عند تسويق الدواجن، وهذا ما جعله وبقية المربين يطالبون وزارة الزراعة والاقتصاد بإيلاء هذا القطاع اهتماماً أكبر ولكن من دون وجود أي ردود أو تحقيق لمطالبهم، وهذا ما كان واضحاً في كلام المعتز الذي شدد على مطالبة المربين في الاجتماعات والندوات بدعم قطاع الدواجن ولكن حسب قوله: «طالبنا كثيراً وقدمنا مقترحاتنا، ولكن لم نلق أي رد حتى الآن من كلا الوزارتين، ليظل قطاع الدواجن مهملاً إلى حد كبير»، مشيراً إلى أنه تم تخفيض الرسوم الجمركية على البضائع المستوردة ولكن المستوردين يستغلون هذا الأمر لمصلحتهم من دون انعكاس ذلك على المربين.
دعم وهمي
كلام المربي المعتز يتناقض بشكل كبير مع تصريحات مؤسسة الأعلاف التي قالت على لسان مديرها العام المهندس معصب العوض إنها ألزمت المستوردين بتسليم مؤسستي الأعلاف والدواجن نسبة 15% من مستورداتهم من المواد العلفية وبسعر التكلفة، وهو أمر انعكس حسب قولها إيجاباً على توفير المواد العلفية ودعم قطاع الثروة الحيوانية، ولكن الدعم الذي تتحدث عنه مؤسسة الأعلاف لم يرَ منه المربون سوى دعم مموّه برفع الأسعار وعدم الالتزام بتأمين الأعلاف وعدم إلزام المستوردين بتخفيض السعر، حسبما يؤكد المربي صالح صالح، الذي اشتكى من عدم التزام المؤسسة بتقديم الأعلاف بقوله: «لا يوجد أي دعم مقدم لقطاع الدواجن، ارتفاع الأسعار الشيء الوحيد الملاحظ، ولاسيما النخالة والشعير، فحينما تدّعي مؤسسة الأعلاف دعمنا فيجب أن تقدم لنا المواد العلفية بأسعار مخفضة عن السوق، وليس أعلى منها كما تفعل الآن».
متاجرة بالأعلاف
ويضيف صالح: إن وزارة الزراعة قدمت لهم المساعدة، أما وزارة الاقتصاد فلم تقدم أي شيء ومؤسسة الأعلاف لا تقدّم الأعلاف بشكل دائم، وحتّى حينما طرحت المقنن العلفي كدعم للمربين، وجدوا أن سعره أعلى من سعر السوق، وهذا يعني بحسب صالح أن المؤسسة تتاجر بالأعلاف على حساب المربين، متسائلاً أين دعم القطاع الذي تتحدّث عنه المؤسسة؟؟ وأين دعم وزارة الزراعة والاقتصاد للمربين في ظل انهيار سوق البيض المحلي في الفترات الماضية بسبب دخول البيض التركي إلى الأسواق الداخلية عن طريق إدلب ومنها إلى بقية المحافظات السورية..؟
مؤسسة بلا دور
المؤسسة العامة للأعلاف رفضت تلك الاتهامات جملة وتفصيلاً، لكن تفنيدها كان كم يبرر الماء بالماء، حيث ألقت مسؤولية تأمين الأعلاف على كاهل التجار بتأكيدها أنهم يؤمنون القسم الأكبر من المواد العلفية من حاجة الثروة الحيوانية، في حين إن دور المؤسسة ينصب في تأمين حاجة الثروة الحيوانية من الأعلاف في الأوقات الحرجة كفصل الشتاء الذي تقل فيه المواد العلفية، والحد الكبير من ارتفاع أسعار المواد العلفية في السوق المحلية من خلال توزيع أكبر كميات ممكنة وبأقل سعر متاح وبذلك تعتبر مؤسسة الأعلاف من مؤسسات التدخل الإيجابي في السوق المحلية بالنسبة للمواد العلفية من حيث تأمين المادة في الأوقات الحرجة وبيعها بأسعار مناسبة.
مقترحات وحلول
معاناة قطاع الدواجن التي تتكرر كل فترة قابلة للمعالجة وليست عصية على الحل كما يؤكد المربون، حيث يعود المربي معتز ليتمنى من وزارة الزراعة تقديم تسهيلات لمستوردي المواد الأولية بحيث يكثر عددهم ويتحقق التنافس، وهكذا يتم تقديم الدعم لقطاع الدواجن، الذي يشغل نسبة كبيرة من اليد العاملة في مختلف مجالاته، أمّا زميله صالح فقد قدم مقترحات يرى فيها حلاً لما يعانيه قطاع الدواجن أولها تقديم مقننات علفية بأسعار معقولة أقل من السوق، وثانيها أن تجد آلية تخفض فيها الرسوم الجمركية على الأعلاف وتالياً تنخفض أسعارها، أو أن يتم إيصال الأعلاف للمربين فوراً من دون وسيط عبر المؤسسة التي تأخذ هامش ربح يدفع المربون تكلفته.
ضغوط على المستهلك
وفي تحليل للواقع الأليم الذي يعانيه المربون والصعوبات التي يواجهونها في هذه المهنة، يؤكد المستشار الفني في اتحاد غرف الزراعة المهندس عبد الرحمن قرنفلة أن زيادة إنتاج الدواجن في القطر أمر حاسم وحتمي لضمان استقرار إمدادات السوق بالبيض واللحوم التي شهدت أسعارها ارتفاعاً غير مسبوق ترك أثره في الوضع الغذائي لنسبة كبيرة من المواطنين بسبب الارتفاعات المتلاحقة لأسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج من محروقات ومعقمات وأجور نقل وأسعار الأدوية واللقاحات البيطرية، ويضيف قرنفلة: إن الارتفاع المستمر في أسعار المواد العلفية الرئيسة لقطاع الدواجن والتي تشكل حوالي 85% من تكاليف الإنتاج سوف يقود إلى زيادة أسعار بيض المائدة ولحم الفروج، ما يشكل ضغطاً إضافياً على المستهلك، وخفض نصيب المواطن من منتجات الدجاج، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج يترك تداعيات سلبية على حركة قطاع الدواجن بشكل عام، حيث يؤدي ارتفاعها المتواصل إلى تراجع حجم المبيعات، وإجبار المربي على البيع بأسعار أقل من التكلفة الحقيقية، نظراً لأن منتجات الدجاج من السلع التي يرغب المستهلك السوري شراءها طازجة، وتشير المعطيات الحقلية إلى تراجع حجم التربية، وخروج أعداد جديدة من المربين من حلقات الإنتاج مع كل موجة جديدة بارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج وما تتركه من خسائر على المنتجين.
التجار أرحم من المؤسسة
ويرى قرنفلة أن المنتجين يعولون على دور المؤسسة العامة للأعلاف في توفير المواد العلفية للمربين وبأسعار معقولة تدعم استقرار تربية الدواجن في القطر، ما يساعد في خفض تكاليف الإنتاج وتوفير منتجات هذا القطاع الغذائي المهم من مادتي اللحم والبيض بأسعار مقبولة للمستهلكين، لكن الأسعار المعلنة مؤخراً لقيمة المقنن العلفي الذي خصصته المؤسسة العامة للأعلاف لقطاع الدواجن يعدّ أعلى من أسعار الأعلاف التي يقدمها تجارها، وهو ما يتناقض مع ما أعلنته الحكومة من دعم للعاملين في إنتاج منتجات الدجاج، مطالباً بضرورة مساهمة موردي الأعلاف في القطاع الخاص والمؤسسة العامة للأعلاف بتأمين المواد العلفية من مصادر رخيصة، وتوفيرها بأقل سعر ممكن للمساهمة بإعادة قطاع الدواجن إلى ألقه وسابق عهده، وتأمين منتجاته للمستهلكين بأسعار مقبولة وفي متناول يد الجميع.
المؤسسة تبرر
المؤسسة العامة للأعلاف عزت البيع بسعر أعلى حسب مديرها العوض من سعر السوق إلى ارتفاع سعر شراء المواد، فعلى سبيل المثال في عام 2016 ارتفع سعر شراء مادة النخالة من شركة المطاحن من 14600 ليرة إلى 75000 ليرة للطن الواحد، وهذا بالضرورة يؤدي إلى ارتفاع سعر المبيع بسعر الشراء نفسه، لافتة إلى أن دور اللجنة الاقتصادية يقتصر على تسعير المواد العلفية التي تستجر من جهات القطاع العام مثل مادة النخالة والتي تستجر من شركة المطاحن ومادة الكسبة من شركة الزيوت إضافة لتسعير المواد التي تسوق من المزارعين مثل مادة الشعير وتكون هذه الأسعار ما بين جهات القطاع العام فقط، وفي المقابل، يؤكد اتحاد عمال الفلاحين أنه خفض الأسعار، فمن تابع الاجتماعات الأخيرة على حد توضيحه، يجد أنه تم تعديل بيع المواد العلفية ليصبح 11000 ليرة بدلاً من 13700 ليرة للطن الواحد، وتخفيض سعر المواد العلفية بمقدار 2700 ليرة لكل طن عن السعر الحالي.
وتبقى مطالب المربين محصورة في إيلاء قطاع الدواجن اهتماماً أكبر لجهة تمكين المربي من تأمين الأعلاف بسعر مناسب ما ينعكس على سعر المنتج النهائي الذي يستهلكه المواطن، وبما يضمن له استمراره العمل في مجال يحقق له الربح بعض الشيء، إضافة إلى أن المطالبات المتكررة بوجود اتحاد لمربي الدواجن تبقى في إطار أحلام المربين في وقت ساد فيه التطنيش وسُدت الآذان…!!

سيرياستيبس _تشرين
 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس