وزير الكهرباء: فصل الشتاء سيكون مريح و مختلف تماماً عن الشتاء الماضي و يعود الفضل بذلك لانتصاراتِ جيشنا الباسل في استعادةِ حقول الغاز        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/10/2017 | SYR: 17:02 | 18/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 المراكز الاستهلاكية حاجة وطن ومواطن
27/09/2017      



المراكز الاستهلاكية حاجة وطن ومواطن


لعقود خلت شهد قطرنا تتابع إحداث المزيد من المراكز الاستهلاكية، العائدة للمؤسسة العامة الاستهلاكية أو للشركة العامة للتجزئة، التي تهدف إلى تأمين السلعة الأفضل والأرخص للمواطن، سواء ما كان منها سلعاً استهلاكية بأنواعها، أم سلعاً منزلية على تعدّدها، ومكّنت عشرات آلاف العمال من تأمين الكثير من أثاثهم المنزلي بالتقسيط المريح، ورافقها إحداث مراكز للجمعية التعاونية الاستهلاكية في جميع المحافظات، إلى جانب مراكز المستهلك التي أحدثتها بعض النقابات والاتحادات كنقابة المعلمين. وبعض هذه المراكز توجد ضمن التجمعات العمالية الكبيرة، ما مكّن العمال من تسويق حاجاتهم في مراكز عملهم، ولصالات المؤسسة الاجتماعية العسكرية المنتشرة مراكزها في كل المحافظات دور كبير في ذلك.

 

يتوجب حالياً التوقف مليّاً عند المراكز الاستهلاكية التي شجّع الاتحاد العام للفلاحين على إحداثها في مئات الجمعيات التعاونية الفلاحية، ومنها مركزه الاستهلاكي في الطابق السفلي من مقره في دمشق، ومن المشهود به أن نسبة كبيرة من المواطنين اعتادوا أن يتسوّقوا معظم حاجاتهم الاستهلاكية والمنزلية من هذه المراكز على تنوّعها وتعدّدها، وخاصة مراكز الجمعيات الفلاحية الريفية، التي عوّضت الفلاحين عن افتقاد وجود مراكز التجزئة الحكومية والنقابية، ومكّنتهم من تسوّق حاجاتهم على مقربة منهم، وقد شهدت صالات جميع المراكز ازدحاماً كبيراً من متسوقي المواد المقننة على أيامها والمواد التي من المعتاد أن يتم تسوّقها موسمياً، والظريف في الأمر أن النظام المالي لبعض مراكز التعاونيات نصّ على توزيع قسم من الأرباح، وتقديم بعض المساعدات للأعضاء التعاونيين، وقد تم تنفيذ ذلك أكثر من مرة في الجمعية التعاونية الاستهلاكية لنقابة المعلمين في طرطوس، ومثل ذلك حدث أكثر من مرة في بعض المراكز التابعة للجمعيات الفلاحية التعاونية.

 

اللافت للانتباه أن السنوات الأخيرة شهدت بعض الضعف الذي انتاب عمل الكثير من هذه المراكز، نتيجة سوء وفساد بعض العاملين فيها والمشرفين عليها، ونتيجة تقلبات أسعار الكثير من المواد إثر اعتماد سياسة السوق التي مهّدت لازدياد الحركة التجارية للقطاع الخاص، فانخفضت أرباح هذه المراكز عن المعتاد وانخفض عدد المتسوّقين منها، ما جعل بعضهم يتداعون إلى وقف عملها، إلا أن السلطات الرسمية المعنية تحسّست خطورة هذه الظاهرة، وأصدرت تعليمات وزارية تقضي بإعادة تفعيل دورها، أياً كانت الجهة الرسمية التابعة لها، وإحداث المزيد منها، لما لها من أهمية كبرى في تأمين السلعة اللازمة للمستهلك بأخفض سعر وأفضل نوعية.

 

هذه المراكز التي كان لها دور كبير خلال العقود الماضية، وخاصة أيام الحصار الاقتصادي الذي عانت منه سورية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، والتي تأكدت أهميتها عبر الإجراء الإداري الرسمي الذي تم مؤخراً والذي قضي بتوحيد جميع المؤسسات التجارية الداخلية الحكومية في مؤسسة واحدة، هي المؤسسة السورية للتجارة، بهدف توحيد عمل هذه المراكز مجتمعة بإشراف إدارة واحدة، تمنع تباين نوعيات وكميات وأسعار المواد المتاحة بين يدي المراكز بسبب تعدّد التبعية، وجميعنا لاحظ وما زال التزاحم الكبير الذي تشهده صالات المراكز هذه الأيام إثر تسويقها حاجات الطلاب من القرطاسية واللوازم المدرسية بداية هذا العام، وبفروق ملحوظة عن أسعار القطاع الخاص، ومدعاة للسرور أن الوزير المسؤول قد حضر بنفسه افتتاح موسم التسوّق هذا قبل أسابيع، فرغم الحيف والسوء الذي لحق بالكثير من هذه المراكز، ما زالت محط ثقة شريحة غير قليلة من المستهلكين، ما يؤسّس لاستمرارية تمكين وجودها.

 

هذا الاهتمام المتزايد المتمثل بتنشيط السلطات الرسمية لمهام هذه المراكز، يستوجب اهتماماً موازياً من الجهات المنظماتية والنقابية الأخرى التي لديها مثل هذه المراكز، والتي عليها أن تعالج ضعف وفساد مراكزها وتنشّط عملها، لا أن تعمل على إلغائها أو تأجيرها للغير تحت حجة وأخرى، وحبذا أن يكون الاتحاد العام للفلاحين في مقدمة العاملين بذلك، عبر تراجعه الضروري والملحّ عن قراراته التي قضت بالإلغاء المتتابع لمراكزه الاستهلاكية في محافظة طرطوس، ويجهد الآن لإلغاء المخزن الأخير المتبقي –العائد للجمعية الفلاحية التعاونية في قرية الجرويه- الذي نجم عن أرباحه تحقيق رأس مال عيني ونقدي للجمعية تقدّر قيمته الآن  بـ/30/ مليون ل.س، علماً أنه بدأ عمله برأس مال /3/ آلاف ليرة سورية، وما زال يحقق أرباحاً وفق الخطة السنوية له، والحاجة ماسة إلى وجود مركز استهلاكي في كل جمعية تعاونية، فالمراكز الاستهلاكية حاجة وطن ومواطن.

سيرياستيبس _البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس