الجيش السوري يسيطر على بلدة الكشمة بريف دير الزور الشرقي- رمايات مدفعية تستهدف تحصينات المسلحين بعدة ضربات في اللطامنة بريف حماة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/11/2017 | SYR: 10:44 | 20/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 وخبا وهج “المنافسة”..!.
04/11/2017      


خبا وهج الهيئة العامة للمنافسة ومنع الاحتكار خلال الفترة الماضية بشكل يشي إما بانحسار دورها لاعتبارات ربما تتعلق باتباعها لوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وبالتالي فقدانها المزيد من صلاحيتها المفترض أن تتوازى مع ما تصدره من قرارات ذات صبغة قضائية، أو أنها في طور الإعداد لبرنامج عمل يتضمن آليات تعاطي استثنائية مع مفرزات السوق المتذبذبة وفق أمزجة رموزه ورواده..!.

 

رغم تأكيدات الهيئة بين الفينة والأخرى التي لا تخرج عن سياق توافر المواد والسلع الأساسية في أسواقنا، وأن الاحتكار الفعلي أي بمعنى “حبس مادة ما” في حدوده الضيقة، وأن السوق مفتوحة لكثير من البضائع والسلع، إلا احتكار القلة التي تقر الهيئة شرعيته والمتمثل بتحكم أربعة أو خمسة من التجار بسلعة ما في السوق كأن يتفق مثلاً تجار السكر أو الحديد ..الخ بأن يتحكموا بسوق السلع والمواد التي يتاجرون بها ولو على حساب خدمة المستهلك، يكفي لإحداث خلل بانسياب هذه السلع..!.

 

ولعل مرد هذا الأمر يعود بالدرجة الأولى أن المنافسة غير قائمة بشكل مطلق، كون أن الدولة لا تزال تتدخل بفرض الأسعار التي تحول دون الوصول إلى مستوى السوق المفتوح تماماً، ولا إلى مرحلة اقتصاد السوق الاجتماعي الذي يستند بالأصل على ثلاث نقاط أساسية أولها: التحويل أي أن كل ما يستطيع القطاع الخاص القيام به يجب أن يحول إليه.

 

ثانياً: أن تتدخل الدولة وتضع الضوابط والتشريعات القانونية التي تحكم هذا السوق باعتبارها لاعباً أساسياً في السوق من خلال هذه القوانين.

 

ثالثها: تأثر بعض الطبقات الاجتماعية من هذا الاقتصاد الذي يفرض على الحكومة تأمين المسكن والمأكل لهذه الطبقات من خلال دعم مدروس بحيث يصل الدعم إلى مستحقيه.

 

فغياب أي عامل من هذه العوامل كفيل بإحداث انزلاقات باتجاه الاحتكار، وتشويه المنافسة، وحتى لا نجانب الحقيقة علينا الاعتراف بأن تداعيات الأزمة ساهمت بشكل ملحوظ بتضعضع أسس اقتصاد السوق، وإعادة النظر بنأي الدولة عن التدخل بالأسعار، ما انعكس بالمحصلة على واقع المنافسة لصالح الاحتكار..!.

 

واقع الحال هذا يستوجب من الهيئة تعزيز مكانتها في السوق كذراع حكومي ضارب لأي احتكار كان، ونأمل أن يكون انكفاؤها عن الساحة مؤقتاً ويأتي في سياق إعادة ترتيب البيت الداخلي، والإعداد والتحضير لآليات عمل استثنائية تبتر أية محاولة احتكارية، تحول دون شفافية ونزاهة المعاملات التجارية في الاقتصاد الوطني..!.

سيرياستيبس _البعث

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس