الجيش السوري يسيطر على بلدة الكشمة بريف دير الزور الشرقي- رمايات مدفعية تستهدف تحصينات المسلحين بعدة ضربات في اللطامنة بريف حماة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/11/2017 | SYR: 10:45 | 20/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 سيوف من خشب؟!
05/11/2017      


لم تروِ القرارات المصنّفة تحت بند تحسين الواقع المعيشي حتى هذه اللحظة ظمأ الناس، بل على العكس أضافت حالة من القلق أو بشكل أدق الهلع الذي ينتاب الشارع عند أي تصريح مسؤول من عيار الدعم وتخفيض الأسعار وملاحقة المخالفين وغيرها من الأحاديث “المكرورة” الجوفاء التي لا يسمع إلا رنين صداها الإعلامي الصاخب، وطبعاً هذه الخلاصة ليس فيها أي تجنٍّ كونها مستنبطة من واقع الحياة وحال الناس، الذين يؤكدون أن الفريق الحكومي فقد مصداقيته نتيجة اتباعه أسلوب الدعاية المضلّلة، وسيطرة الارتجالية على غالبية قراراته التي تتطابق في سياستها وجدواها المعيشية مع ذاك المثل القائل (أخذوا على البحر ورجعوا عطشان)!!.
وما يلفت الانتباه أكثر أن مديرية دعم القرار في رئاسة مجلس الوزراء تبنّت النهج نفسه من خلال تسيير عملها على سكة المقارنات الخلبية، واقتراح الوصفات والخطوات العلاجية المستنسخة آلاف المرات، كاعتماد آلية مراقبة فعّالة لمنع الاحتكار والبحث عن الدور المفقود للهيئة العامة للمنافسة ومنع الاحتكار، وإيجاد قاعدة بيانات ومرصد لرصد تطورات أسعار السلع الأساسية والحدّ من تفرد بعض الأسماء بالتجارة الخارجية وغيرها من المقترحات التي تثبت تعطل وشلل دورها وانضمامها للوزارات “الكرارة”، وبدلاً من دعم القرارات الجريئة التي تخدم الواقع وتؤازر الحياة العامة وتتخطّى مرحلة التشخيص نجدها تراوح في نقطة البداية ولم تنل من اسمها أي نصيب!.
ولاشك أننا لا نسعى لإدانة صانع القرار بالضعف والتقصير وعدم القدرة على المواكبة المعيشية، بل نحاول مساعدته للشفاء من أحلام اليقظة وستر عورة قراراته المفضوحة بسياسة “الضحك على اللحى”، والتي تقمعها وبشدة -على سبيل المثال- حالة التمرد المستوطنة في الأسواق التي لا يمكن لجمها مع استمرار الحلول المجتزأة، والغريب أنه حتى هذه اللحظة يتمّ تجاهل الأولويات كتخفيض أسعار المازوت لما له من دورٍ في قلب المعادلة المعيشية لصالح الناس وعلى جميع الأصعدة؟!.
ولن نغفل ذلك المثال الحيّ الذي يمكن اعتباره بنتائجه المأساوية مؤشراً مهمّاً على حالة التخبّط التي قد تفوح منها قريباً رائحة الفساد، فما تمخّض عن استيراد البكاكير من الأبقار الموجودة في محطة جب رملة ينبئ بصفقة ربما تكون مشبوهة، بعد أن اتضح أن الأبقار المستوردة مريضة وبعضها أجهض ومنها من ابيضت عيونها ومنها ما هو بضرع بخمس حلمات وليس بأربع، وبعضها مكسورة الأرجل حسب كتاب المحطة إلى المؤسسة العامة للأبقار!!.
وطبعاً لم نتقصّد توجيه الانتقادات إلى وزارة التجارة الداخلية أو الزراعة وإلى مديرية دعم القرار، فهناك ملفات أخرى يمكن مناقشتها بصوت عالٍ كالملف الدوائي وقرارات سوق النقد، بما فيها سعر الصرف ورصيد المكوث لقروض الدخل المحدود وغيرها من القضايا التي طغى ضجيج حلولها الإعلامية على حقيقة تجذّرها في قلب المعادلة المعيشية للمواطن.

سيرياستيبس _البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس