الجيش السوري يسيطر على بلدة الكشمة بريف دير الزور الشرقي- رمايات مدفعية تستهدف تحصينات المسلحين بعدة ضربات في اللطامنة بريف حماة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/11/2017 | SYR: 10:45 | 20/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 التجارة الداخلية تستثمر الأسعار
المنتجون المحليون الخاسرون... لا أحد يدافع عنهم أو يرصد معاناتهم!
06/11/2017      


 

دمشق-سيرياستيبس:

فيما تحاول وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك استثمار انخفاض أسعار بعض السلع والمنتجات الغذائية المنتجة محليا للإيحاء بقدرتها على الإمساك بالسوق، لا بل وتفرض أسعاراً تلزم الباعة بها، وهذا أمر يستقطب اهتمام المستهلكين.. لكن ماذا عن المنتجين المحليين وتحديدا المزارعين والمربين؟ من الذي يدافع عن مصالحهم؟ ومن الذي يرصد تكلفة منتجهم وأرباحهم وخسائرهم؟.

دون شك، هناك جهات انتاجية كثيرة في السوق تطرح منتجات وسلع بأسعار غير حقيقية، أي أن هناك زيادة في التكلفة وفي الأرباح، وربما بما لا يتناسب مع مواصفات المنتج، إنما في المقابل هناك منتجون يخسرون فعليا ويخرجون من السوق بفعل الخسائر غير المتوقعة، فلا يمكن لعاقل أن يصدق أن مزارعي البندورة يربحون ومنتجهم في دمشق يباع بسعر متدن، كذلك الأمر بالنسبة للحمضيات والبطاطا وغيرها من المنتجات الزراعية الغذائية، ولا ننسى بالطبع منتجات الدواجن.. الخ.

وللأسف لم تصدر خلال الفترة الماضية أية معلومات رسمية ترصد بموضوعية حال المزارعين والمربين، وإن كانت الأسعار المتداولة تضمن تحقيق التكلفة على أقل تقدير أو هل فعلا يربحون، ومثل هذه المعلومات ضرورة لمنع إلحاق المزيد من الخسائر بشريحة اقتصادية هامة، الاجراءات الحكومية المطلوبة لدعم هذه الشريحة والتعويض عليها، وضمان عدم حدوث تراجع في حجم الإنتاج المحلي من بعض السلع والمواد نتيجة خروج بعض المزارعين والمربين من دائرة الإنتاج لعدم لقدرتهم على تحمل المزيد من الخسائر، وهذا أمر حدث سابقاً مع مربي الدواجن وبعض المزارعين ونتمنى ألا يحصل، إنما ذلك يبقى رهناً بالإجراءات والتوجهات الحكومية للمواءمة بين تحقيق المنتج لتكلفته مع ربح منطقي وحصول المستهلك على السلعة بسعر يناسب دخله وقدرته الشرائية، لاسيما في هذه الظروف المعيشية الصعبة.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس