الجيش يضرب موقع المسلحين في عدة مناطق باريف حمص وحماه والمسلحون يستهدفون محردة بعدد من القذائف الصاروخية        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:11/12/2017 | SYR: 12:20 | 11/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








  دخول مخدرات من المناطق الحدودية
«سيجارة» الحشيش بين 500 -1000 ليرة... والشباب هو المستهدف بهذه الآفة
26/11/2017      




بناء على الوثائق التي حصلنا عليها  تبين أنه تم ضبط عدة أشخاص بين متعاط ومروج لمادة الحشيش, التي عززتها الأزمة التي تمر فيها بلدنا, وخصوصاً في المناطق الحدودية التي تسهل وجود هذا النوع من المواد.
وقد تبين أنه من الأسباب الأساسية لتفشي المخدرات هو قرب «منطقة الزبداني» من الحدود اللبنانية وسهولة التنقل من لبنان وإليها, إضافة إلى الأسعار الرخيصة للمخدرات التي لا تتجاوز125 ألف ليرة للكيلو الغرام الواحد من مادة الحشيش.
وتشير الأبحاث التي قامت بها الجهات المعنية إلى أن الفئة العمرية للشباب المتعاطي بين 16-20 سنة بمن فيهم طلاب المدارس أو المتسربون منها ومن أعمار أكبر بين شباب مروج وناقل لمادة الحشيش.
أحد المديرين المعنيين في المنطقة لم يرغب ذكر اسمه وصفته, في إحدى القرى الحدودية, أكد أن سعر سيجارة الحشيش يتراوح مابين 500 إلى 1000ليرة فقط, حسب الوضع المادي للمتعاطي, وحسب نوع مادة الحشيش (نخب أول أو أقل), إضافة إلى استغلال بعض ضعاف النفوس لمواقعهم للاتجار بالمخدرات.
كما أكدت بعض المدرسات في المنطقة أن هناك تخوفاً من قبل البعض من وجود سكاكر مجهولة المصدر, تباع بالقرب من إحدى المدارس وذات مفعول غريب على الطلاب، يتجلى بإعطاء طاقة إضافية أكثر من الطبيعي للتلميذ بعد تناولها.
وبالبحث عن الأسباب الاجتماعية التي تدفع هؤلاء الشباب للتعاطي وعند السؤال, أكدت اختصاصية الدعم النفسي الاجتماعي, هبة الرفاعي, أن المخدرات ليست وليدة الأزمة بل هي موجودة في مجتمعاتنا منذ زمن, ولكن الحرب الحالية ساعدت في انتشارها بشكل أكبر وبسرعة, من دون أن ننسى تأثير «النت» ووسائل التواصل الاجتماعي, التي أصبحت أفضل مروج لعادات ومفاهيم غريبة عن مجتمعاتنا, ناهيك بنسبة الوفيات التي زادت حيث فقدت الأسرة الأم أو الأب ما فكك الأسرة, وزاد نسبة حالات الطلاق.
ونوهت الرفاعي بأن أساس التربية يبدأ من البيت إلى المدرسة فالشارع ونتيجة الضغط الطلابي وزيادة كثافة الطلاب في المدارس في مناطق الأزمة لم يعد في استطاعة المدرس تقديم تلك التربية على أكمل وجه, وفي المحصلة أكدت الرفاعي, أن التربية تركت للمربي الثالث وهو الشارع, الذي ربما يؤثر بشكل سلبي وضار في جيل الشباب, ما يجعل علاج الأخطاء مضنياً إذا لم يكن مستحيلاً.
ونوهت أخيراً بضرورة مكافحة هذه الآفة الخطرة بكل الوسائل, بالقبض على كل من روج ونشر هذه المواد بين شبابنا, ليكونوا عبرة لغيرهم ما يحد من هذه المشكلة.
وكان لقوى أمننا الداخلي الدور الكبير في مكافحة هذه الظاهرة التي خلفها الإرهاب في بعض المناطق المحررة, إذ بيّن مصدر في منطقة الزبداني, أن وجود المخدرات بكثرة في العديد من المناطق, هي من مخلفات الإرهابيين الذين استخدموا تجارة المخدرات لتحقيق غاياتهم من ربح مادي وضرر بالشباب, وغيرهم من شرائح المجتمع نتيجة الأوضاع التي خلقت تجار أزمة, الذين تاجروا بكل شيء لتحقيق الثروات, من دون أن ننسى الحدود القريبة والمفتوحة التي تسهل انتقال مثل هذه المواد.
وأكد المصدر أنه يتم العمل على ضبط مشكلة المخدرات وعدم تفاقمها, حيث تم العمل على إلقاء القبض على العديد من الشباب المتعاطي أو المروج لهذه الآفة, إذ تم منذ ثلاثة شهور إلقاء القبض على 25 شخصاً وتقديمهم للقضاء المختص, والعمل مستمر لاجتثاث هذه الآفة.
وفي محاولة مناقشة هذه الظاهرة قال أحد رجال الدين, الشيخ عبد الفتاح أنيس: إن الدين منع ضرر الإنسان لنفسه, لأن تعاطي المخدرات هو قتل للنفس ببطء, وهذا محرم في كل الأديان السماوية.
ولابد من العمل على توعية الناس والشباب وخصوصاً لمضار المخدرات النفسية والجسدية, كما العمل على تعليم الشباب كيفية بناء الذات وإشغال وقته.
ونوه أنيس بأهمية برمجة حب الاستطلاع لدى الشباب وتحويله إلى حب استطلاع ايجابي بكل العلوم والفنون لتوجيهه بشكل بعيد عن المخدرات.
وشدد على أن دور الدين تنمية المراقبة الداخلية للإنسان لكي يتعلم حب نفسه, وبالتالي يحب المجتمع ويصبح عنصراً فعالاً فيه.

سيرياستيبس_تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس