العملية العسكرية في الجنوب تبدأ بتحرير عدد من القرى في اللجاة في ريف درعا-الجيش يتقدم في دير الزور ويفشل تسلل مسلحين باتجاه كفريا والفوعة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/06/2018 | SYR: 08:44 | 25/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






  أسواقنا واليد الخفية والدولة!
08/03/2018      


تعبر الأسواق عن إطار يتم من خلاله تبادل السلع بين المنتجين والمستهلكين أو البائعين والشارين أو من يمثلهما, وتالياً تتجاوز فكرة الأسواق البعد المكاني لتتحول إلى منظومة وفي السوق يسعى كل من الطرفين الفاعلين فيها ومن خلال تلاقي قوى العرض والطلب لتحقيق أكبر ربح ممكن, وفي حالات استثنائية مثل المنافسة والمضاربة الكبيرتين أي (منافسة قطع الرقاب) يكون الهدف تحقيق أقل خسارة ممكنة, وتالياً يبدو ظاهرياً أن الهدف هو تحقيق المصلحة الخاصة فقط, وفي رأينا وانطلاقا من أن الأسواق هي جزء من المنظومة المجتمعية فإن مراقبة عملها تؤدي إلى تحقيق المصلحة العامة المجتمعية إضافة إلى المصلحة الخاصة, وقد أشار إلى ذلك مؤسس علم الاقتصاد الحديث  العالم الاقتصادي الاسكتلندي آدم سميث  في كتابه ثروة الأمم عام 1776أي سنة تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية وترافق مع نشوء (الثورة الصناعية) التي اعتمدت على ترسيخ التخصص وتطور قوى الإنتاج, وقال سميث حرفياً «إن كل فرد يسعى بأنانيته وراء أمنه الخاص ومصلحته الشخصية, إلا أنه  يكون مدفوعاً بيد خفية لتحقيق هدف لم يكن في حسبانه, فبسعيه وراء مصلحته الشخصية كثيراً ما يقوم المرء في الوقت نفسه بخدمة المجتمع بشكل أفضل مما لو كان يقصد ذلك من البداية», وفي رأيه ان التخصص وتطوير قوى الإنتاج يؤديان إلى تأمين وفرة عامة تتسع وتتمدد حتى تصل إلى أدنى طبقات المجتمع, وهنا اعد أن المصلحة الخاصة هي بمنزلة الزيت الذي يساعد على تشحيم الآلة الاقتصادية بطريقة إعجازية ومن خلالها يتم تحقيق المصلحة المجتمعية العامة, وانطلاقاً من هذا دعا (آدم سميث) لتفعيل الرأسمالية والتخلص من سيطرة الإقطاع الارستقراطي المكبل لقوى الإنتاج, وهذا يساعد في تحقيق الرفاهية من خلال حرية العمل والتجارة وانسياب السلع وتعزيز المنافسة, ولكن لم يتوقف سميث عند هذا, بل دعا إلى عدم تدخل الدولة في العمل الاقتصادي لأنها أيضاً (رب عمل فاشل) وأن الأسواق تنظم نفسها بنفسها من خلال الآلية الخاصة بها ولها (يد الخفية) تضمن نجاح عملها وتتمكن من تأمين السلع والخدمات بشكل مناسب, لكن بشرط منع الاحتكار وترسيخ المنافسة الكاملة بين المنتجين والمستهلكين أيضاً, ومع احترامنا الكامل لرأي إلا أنه من خلال تحليلنا  للتاريخ الاقتصادي للدول الرأسمالية وجدنا الكثير من إخفاقات السوق, وأن الأسواق غير قادرة على تنظيم نفسها بنفسها وهي بحاجة إلى قوة من خارجها تنظمها لمصلحة المجتمع, ومن هنا ظهرت الحاجة لتنظيم عمل هذه الأسواق وزيادة كفاءتها بتدخل قوة من خارجها وهي (الدولة عبر الحكومة) وتالياً يتم وضع شروط لمعالجة (فشل الأسواق) مثل  منع الاحتكار والتدخل لتأمين انسياب السلع والخدمات وتوجيه عوامل الإنتاج للاستجابة للمتطلبات الشعبية…الخ, ومن هنا تنشأ الحاجة لتدخل الدولة  عبر الحكومة ولكن ضمن الرؤية العقلانية الاقتصادية وعلى قاعدة التنافسية العادلة, ووفقاً لمؤشرات اقتصادية واضحة والتخلص من (جلباب الوصاية), ونحن الآن في أمس الحاجة لهذه الرؤية لأن الأسواق تستوعب كلاً من الأنشطة الحكومية والخاص والمشترك.. ولكن البقاء للأفضل والأكفأ.

سيرياستيبس_تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس