موسكو: فرض القوانين الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل مرفوض وفقاً للقوانين الدولية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/12/2018 | SYR: 19:39 | 13/12/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122





 كبير تجار سورية يكسب جولة تنازع اشتراكي – رأسمالي..بما أن التجارة شطارة ..
30/03/2018      


لم يكن يعلم ذلك الليبرالي المفعم بأبعاد “النظرية” ، أن خصوصيات المجتمعات تفرض نفسها عنوةً ، ولا يمكن إسقاط أدبيات واحدة على مجتمعات متباينة.

 بالتالي تسرّع وربما أخطأ ، حين رفع صوته معارضاً لأن تعمل الدولة كـ”تاجر مفرّق” ، والتمسّك ببقايا النفحة الاشتراكية في أسواق شعوب موضوعة على قوائم “اللّبرلة” ، في أروقة صندوق النقد والبنك الدوليين.

هنا في التجربة السورية الكثير من العبر التي يمكن استشفافها من تناقضات حادة ، عصفت عصفها في زمن التحوّل المتسارع ، نحو مفازات ومجاهيل النظام العالمي الجديد ، حيث طقوس ” نعي” الاشتراكية البائدة ، والاحتفاء بما يشبه “زواج المسيار” مع الرأسمالية الجديدة ، فلا الاشتراكية بقيت ، ولا الرأسمالية وجدت لها مكاناً تندس فيه ، لتبقى الخصوصية السورية سيدة السوق ، دون أن تصفح عن أصحاب المحاولات البائسة الهادفة لإحداث الشرخ “المطلوب” في بنية الاقتصاد والسوق.

 ففي دروس الأزمة والحرب على سورية ، بكل ما أرخت به من ظلال ثقيلة وقاتمة ، ما يستحق الهدوء و التفكّر و إعادة النظر بكل إرهاصات “المراهقات” التنفيذية السابقة ، و إن فعلنا سنستنتج وسنقتنع بأن الدولة ” تاجر مفرق” وهو دور يرتقي إلى الحالة السيادية ، والآن أكثر من أي وقت مضى ، بعد أن تيقننا من أن إطلاق قوى السوق بموجب الوصفة الليبرالية ، لم يكن إلا إطلاق لعفاريت غير منضبطة ، لا أخلاقياً و لا إنسانياً .

تاجر مفرّق احترافي يتلمس أوجاع الملفوحين ، في خضم تجاذبات الحرب وما قبلها وما بعدها أيضاً ، يبدو شرطاً لازماً وبإلحاح ، لضمان الحدود الدنيا من التوازن والاتزان ، في مجتمع يرفض التخلّي عن أبويّة الدولة بالدور والحضور ، سيما و أن الثقل الرأسمالي بدأ يرجح ، ولا بدّ لطيف الفقراء من ثقل أو مُثقّل ومظلة ، هي ذاتها ذلك التاجر بنسخته الجديدة ، المطوّرة والمبتكرة .

السورية للتجارة” أو المؤسسة السورية للتجارة ، هي الاختصار المطلوب بإلحاح ، والوصفة الناجعة التي هذّبت عفاريت السوق وروّضت الحيتان ، وسط الفجوة الهائلة من اللاتوازن التي أنتجتها “صرعة” اقتصاد السوق الاجتماعي .

 وهي النموذج المرن غير المسبوق في أعرافنا التنفيذية ، مؤسسة حكومية ..بعقليّة تاجر شاطر ..تاجر جملة ومفرّق ، و رجل أعمال محترف “البزنس ” والعمل الخيري ، لعله هو المطلوب بدقة وتحديد ، في هذا العالم الغارق في دوامة افتراس الأقوياء للضعفاء.

 الآن هل سيستكين المعنيون بتطبيقات الليبرالية البغيضة ، بحكم و إملاءات المصلحة والحالة النفعيّة الغريزية ، لا الفهم والعمق الفكري والمهارات المعرفية ، هل سيستكينون لدور الدولة وذراع الحكومة في السوق ؟؟

 أليست التصفيات والإزاحة والإلغاء ، من بدهيات عالم المال والأعمال ؟؟

هل نعيش اليوم طقوس حرب ناعمة خرساء ، بين “التاجر الحكومي الشاطر” الوحيد ، و ذات القوى العفريتية التي أطلقت من أوكارها ، منذ أكثر من عقد من الزمن ؟؟

 الواقع أن منظرو ليبرالية السوق وحتى الدولة ، غادروا البلاد مع أول طلقة في هذه الحرب المجنونة ، لكن على الأرجح تركوا لنا أدوات لا تنكفئ في جولات الصراع داخل أسواقنا ، ليست إلا تجليات صراع بين نظريتين ، مازالتا تتصارعان في أكثر من مطرح في هذا العالم.

 وفي فصول “حرب الموز” التي شُنّت على “السورية للتجارة ” ما يشي بأن ثمة جولات جديدة مبيتة ، قد لا تتأخر في تقديم نفسها عبر “تسريبات” ومحاولات ليّ أذرع ، وربما بدأت في أولى ملامحها بفصل انتقامي ، بعد جولة انتصار وسحب البساط في سجالات الموز التي حسمتها “الذراع الحكومية” لصالح المستهلك.

 و ثمة من يتحدّث عن أن السعر المخطط لكيلو الموز كان ضعفي ما هو الآن ، ولنحسب قيم فوات الأرباح والمنفعة التي تسبب “التاجر الحكومي” لدونكيشوتات الموز ..والنتيجة ستجيبنا عن تساؤلاتنا حول هذا السعار غير المسبوق ؟!!

 تجربة الموز عبرة ، والحكومة هي من عليه أن يعتبر هذه المرّة ، فإن استطاعت “السورية للتجار” كبح جماح المستورد من “الفاكهة الصفراء” إلى هذا الحد ، لماذا لا يكون استيراد “سلة متنوعة من الأساسيات” حصري بهذه المؤسسة ..وما المانع من العودة إلى زمن الحصرية ، بما أننا متفقون على سقوط النظرية الرأسمالية وتطبيقاتها على أراضينا كما سقط الإرهاب ، أو ليس مصدر الحالتين واحد والمنشأ واحد ؟؟

سيرياستيبس - الخبير السوري

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





chambank_hama


Longus




CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس