الجيش يتقدم ويحرير مجموعة من القرى والتلال الحاكمة في ريفي درعا والقنيطرةو المسلحين في جباثا الخشب يستهدفون حضر بالرصاص المتفجر        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/07/2018 | SYR: 03:14 | 22/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







 حرب بين الصناعة والجمارك .. والاخيرة تدعي مكافحة التهريب الذي يملأ البلد
10/07/2018      


يشتكي العديد من الصناعيين في المناطق الصناعية خاصة في دمشق وريفها من صعوبة نقل معداتهم الصناعية لأغراض الإصلاح والصيانة أو لتغير محل العمل حيث تطلب دوريات الجمارك البيانات وشهادات المنشأ الخاصة بهذه التجهيزات رغم أنها قديمة ومستعملة وهو بعكس ما تسعى إليه الحكومة بمنح الصناعيين كل ما يلزم من تسهيلات لإعادة تشغيل منشآتهم ودعم حركة الإنتاج.

وفي تصريح بيّن أمين سر لجنة فضلون الصناعية فواز حلبي أن هناك صعوبات تواجه الصناعيين في هذه المسألة وخاصة أن الكثير من الصناعيين يعملون بعد تحسن الظروف العامة بالبلد لترميم وتجهيز ورشاتهم ومعاملهم أو نقل جزء من معدات العمل، حيث تتشدد دوريات الجمارك بطلب شهادات المنشأ وغيرها من البيانات حول المعدات والآلات الصناعية لتي يحتاج الصناعي لنقلها من مكان لآخر أو إدخالها للمنطقة الصناعية لإعادة تأهيل وتشغيل منشآته الصناعية، مبيناً أن الكثير من الصناعيين فقدوا الثبوتيات الخاصة بتجهيزات منشآتهم، مع عدم القدرة على تأمين بديل عنها، منوهاً بأن الجمارك يجب أن تركز على الآلات والمعدات التي تدخل بطرق غير شرعية بينما يجب منح تسهيلات لنقل وتحريك المعدات الآلات القديمة والموجودة في ورش وأماكن العمل الصناعي، مبيناً أن ذلك يعوق الكثير من ترميم وصيانة أو إعادة تأهيل الورشات الصناعية في منطقة فضلون الصناعية وغيرها من المناطق والمدن الصناعية.

وحول تشكيل اللجان مشتركة بين الصناعة والجمارك لحل هذه القضايا بين أن اللجان الفرعية تحتاج دائماً للتواصل مع اللجنة المركزية التي بدورها ستعمل على مخاطبة الجهات المعنية بتسهيل نشاطات دعم حركة الإنتاج الصناعي وخاصة مع إدارة الجمارك العامة وهو الأمر الذي يحتاج لمزيد من الوقت وكان يمكن الاستعاضة عن ذلك بتوجيهات حكومية لتسهيل حركة نقل وصيانة المعدات الصناعية الموجودة أصلاً لدى المنشآت الصناعية في المدن والمناطق الصناعية دون الحاجة للكثير من الإجراءات خاصة مع الجمارك.

من جانبه بيّن مدير جمارك دمشق محمد سامر سعد الدين لـ«الوطن» أن نقل آلات قديمة أو مستعملة لا يعفي من عدم طلب البيانات الخاصة بها، وأن عدم امتلاك هذه البيانات أو شهادات المنشأ المطلوبة بسبب الأحداث والظروف التي مرت بها بعض المناطق الصناعية لا يمكن أن يكون مبرراً كافياً، لأنه يمكن الحصول على بدائل لهذه البيانات من وزارة الصناعة أو المالية، مبيناً أن الجمارك لا تسعى للتضييق على حركة الآلات والمعدات الصناعية بل تعمل على تقديم كل ما يمكن من التسهيلات ضمن التعليمات والقوانين النافذة والتي تعمل الجمارك على تطبيقها، وأن العديد من الإجراءات التي تعمل عليها الجمارك في هذا الإطار هو لمنع حالة استغلال الحالات الاستثنائية بفقدان الوثائق الخاصة بالتجهيزات الصناعية وإدخال آلات مهربة مع توضيحه أن الكثير من ظاهرة تهريب التجهيزات والمعدات الصناعية تراجع بعد السماح باستيرادها وتخفيض الرسوم الجمركية وعدم الجدوى من اللجوء لإدخال الآلات الصناعية بطرق غير شرعية.

يشار إلى أن وزارة الصناعة عملت مع نهاية الشهر الماضي على تشكيل لجان مشتركة مع الجمارك وغرف الصناعة لمتابعة هذه الحالات وإيجاد الحلول والبدائل يما يريح الصناعي ويضمن عدم حدوث مخالفات وحالات للتهريب والتجاوز.

سيرياستيبس- الوطن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس