شركة كهرباء السويداء: غدا الجمعة سيقطع التيار الكهربائي بشكل كامل عن المحافظة من الساعة 6 وحتى 10 صباحاً بسبب أعمال الصيانة السنوية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/09/2018 | SYR: 18:53 | 21/09/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 مهرّبون وقاطعو طرق و ذوي الياقات البيضاء
يقتلون اقتصادنا بالمنتجات التركية .. هل مطلوب السكوت لهم أم أنّ مولات الأكابر لاتسمح ؟؟
14/07/2018      


اغذية-تركية

هل نحن أمام حالة غزو تركي حقيقي، ومحاولات استباحة قذرة تهدف إلى تحويل الأسواق السورية إلى محميّة اقتصادية لنشر ثقافة “صنع في تركيا” وليس في أي مكان أو منشأ آخر؟؟

بالفعل مذهل حجم تدفق السلع التركية إلى المضمار السوري، ومريبة كثيراً لفحات سياسات الإغراق التي تستهدفنا، قبل الحرب على سورية وخلالها، وبالتأكيد بعدها إن بقينا نعوّل على صحوة الضمير العثماني.

بالأمس أعلن مجلس الوزراء ما يشبه “النفير العام” لمواجهة السلع المتدفقة تهريباً إلى أسواقنا، لا سيما ذات المنشأ التركي، دون أن يعني أن الأخيرة هي الوحيدة التي تدفع منتجاتها تسللاً نحونا، فثمة تزاحم “جنسيات سلعية” هنا في أسواقنا ومتاجرنا، يبدو المنشأ السوري أقلّها حضوراً، وهذا يكفي لإثارة سلسلة طويلة من التساؤلات عمّن أدخل ومن سمح ومن لم يراقب ومن باع ثم من اشترى، مع التقليل من مسؤولية الأخير لأن ” صاحب الحاجة أرعن”.

وفي “استحواذ” المنتج التركي على الحصّة الوافية من أسواقنا مفارقة برأسين وهي أن المواد المهرّبة إلينا هي غذائيّة أولاً ثم نسيجية ثانياً، أي ألبسة وهذه ليست مجرد كلمة بل منظومة إنتاجية مستقلّة بذاتها.

المفارقة هنا أننا البلد الذي يفترض أن يغزو الآخرين بمنتجاته الغذائية لأن الجغرافيا السورية تحتضن كماً هائلاً من الميزات النسبية والمطلقة في هذا الحيز الذي يبدو دسماً بما ينطوي عليه من فرص، والذي يصفه بعض الاقتصاديين بأنه مضمار تحويل التراب إلى نقود، وهو بالفعل هكذا، لكننا نتعرض للغزو والإغراق استيراداً في السابق وتهريباً اليوم ؟!!

وبالنسبة للنسيج نبدو أمام ذات المفارقة، لأننا بلد حاز على شهرة عالمية في مجال النسيج يوماً، والآن نجد أن أسواقنا مشرعة بلا حماية ولا حصون لمنتجات تتدفق من كل حدب وصوب، بدا التركي صاحب النصيب الأكبر فيها !!

الآن يبدو السؤال الذي نعتقد هاماً، ولا نظن أننا واهمون ونحن نطرحه..أليس من الممكن أن نبدأ بحملة شعبيّة على مستوى سورية لمقاطعة البضائع التركية، على التوازي مع حملة المكافحة التي بدأها مجلس الوزراء أمس؟؟

هل هذا صعب على مواطن عاش المرارة تلو المرارة المتدفقة من بلد جار على شكل شحنات أسلحة فتاكة و قطعان إرهابيين لا علاقة لهم بالإنسانيّة؟؟

هل علينا أن ندعم أو نكون أكبر الداعمين اقتصادياً لمسهلي استباحة بلدنا و إباحة دماء السوريين بكل أطيافهم السياسية و مواقفهم ؟؟

هل من السذاجة المطالبة بموقف مبدئي على الصعيد الاقتصادي والسياسي والإنساني؟؟

يجب أن نفعل طوعاً أو بقرار ملزم، ومن يخالف لن يكون مختلفاً من حيث النتيجة عن أردوغان الذي كان بامتياز “دراكولا” دماء السوريين.

هامش: مهربو البضائع التركية إلى سورية..بعضهم مهرّب وقاطع طرق وبعضم الآخر من ذوي الياقات البيضاء أي من طراز الـ “خمس نجوم”.. والأسواق ومولات الأكابر تشهد !!



شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس