قناة المسيرة: الجيش اليمني شن عمليات واسعة بطائرات مسيرة على مطار أبها ولا تأكيدات سعودية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/06/2019 | SYR: 02:46 | 17/06/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC


triview



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





 شحنات حليب الأطفال تصل الى مرفأ اللاذقية.. وتوزيعها خلال ساعات!!!
الحكومة تقرَر استيراد كميات إضافية عبر مؤسسة التجارة الخارجية...
06/01/2019      


 

 

دمشق - سيرياستيبس :

علمت سيرياستيبس من مصادر مطّلعة أن كميات كافية من حليب الأطفال وصلت إلى مرفأ اللاذقية حيث يجري حالياً إجراء الإختبارات الروتينة عليها تمهيداً لطرحها في الصيدليات خلال 48 ساعة.

يُذكر هنا أنّ القطاع الخاص عادةً هو الذي يتولّى عملية إستيراد حليب الأطفال بإشراف الدولة. ولكن أمام أزمة الحليب الأخيرة واحتكار بعض الصيدليات للمادة ووصول سعر علبة الحليب الواحدة إلى 11 ألف ليرة. فقد وجهت الحكومة مؤسسة التجارة الخارجية فوراً للتعاقد والعمل على إستيراد كميات مهمة من حليب الأطفال منعاً لحدوث أي أزمة في توفّر المادة مستقبلاً.

وأكّد نقيب صيادلة سورية محمود الحسن في حديث خاص عن وصول شحنات من الحليب الإيراني إلى الأسواق السورية، الأمر الذي يؤدي لمعالجة الخلل والنقص الحاصل في مادة الحليب في الأسواق السورية من أصناف حليب الرضّع للأطفال من عمر اليوم إلى السنة، وبالتالي حل مشكلة فقدان مادة الحليب في الأسواق.

مضيفاً: أنّ أصناف الحليب يتم إستيرادها من إيران بموجب عقود، ولكنّ الحصار الأميركي على إيران أثّر على وصول كميات الحليب إلى سورية، الأمر الذي سبّب شُحاً في المادة وتسبّب بطلب زائد على المادة، ولكن تمت معالجة الموضوع بترقّب وصول كميات من المادة التي من المتوقع أن تغطي احتياجات السوق، معتبراً أنه تم الاعتماد على بدائل لحين تأمين الحليب الإيراني خلال أيام، وبالتالي معالجة المشكلة في السوق وتلبية احتياجات المواطنين.

وأكّد نقيب الصيادلة أنه مضى على انقطاع أصناف الحليب الإيراني قرابة الـ3 أسابيع، مبيّناً أنه تم طرح بدائل من أصناف الحليب السويسرية، علماً أن البدائل موجودة، ولكن بزيادة عن سعر الحليب الإيراني بمعدل 30 بالمئة، ما خلق انعكاساً سلبي على شريحة كبيرة من المواطنين ممن اعتادت على شراء الصنف الإيراني الذي لم ينقطع عن السوق السوري طوال فترة الأزمة وسط متابعة مستمرة من وزارة الصحة لتأمينه، ذاكراً أنّ منتجات شركة «نسلة» تغطي 50 بالمئة من احتياجات السوق السورية.

ولفت الحسن إلى أنّ الأصناف الإيرانية بنفس نوعية السويسرية والأصناف الأخرى المتواجدة، ولكن الاختلاف فقط من حيث السعر، منوّهاً بوجود طلب خفيف على الأصناف السويسرية خلال فترة انقطاع الحليب، لافتاً إلى وجود 4 أصناف من الحليب الإيراني، ناهيك عن وجود 7 أصناف معظمها سويسري، كما يوجد في السوق أنواع طبية من الحليب «خاصة جداً»، وهي لم تنقطع، ولكن الانقطاع شمل الأصناف من عمر اليوم إلى السنة، ومن السنة حتى السنتين.

وعن تجدّد المطالبة بوجود معمل وطني لإنتاج الحليب، قال الحسن: نعمل دائماً على تأمين البدائل من مختلف الأصناف، ومن الأهمية بمكان الالتزام بحليب مصنّع محلياً، معتبراً أن فكرة إقامة معمل لإنتاج الحليب مطروحة منذ 10 سنوات، ولكنّ الأمر يحتاج لدراسة كاملة معمّقة، وخاصة أن جميع المواد مستوردة من الخارج، مشيراً إلى أن الحصار على سورية والحرب حالت دون طرح هذا الموضوع مجدداً.

مضيفاً: ليس من السهولة إحداث معمل لإنتاج الحليب، والأمر بحاجة إلى دراسة التكلفة الباهظة وأسواق خارجية للتصدير، ولا سيما مع الحصار الخانق حتى على المواد الأولية الدوائية، ولكن من الممكن طرح الموضوع كمشروع وطني خلال المرحلة القادمة.

وأكّد الحسن وجود تصميم كبير على توريد منتجات الحليب لتغطي الاحتياجات لفترة طويلة، علماً أن الكميات تصل حسب العقد بين الشركة والموردين، ليصار إلى توزيعها على الصيدليات بمختلف محافظات القطر.

 

قصة انقطاع حليب الأطفال من الأسواق المحلية:

ماذا قال الصيادلة أولاً:

صيدلاني في قدسيا قال: أنّ حالة الانقطاع لمسناها منذ شهرين تقريباً عندما انخفضت كميات التوزيع من أربع طلبات شهرياً إلى طلب واحد فقط في الشهر، وبكميات محدودة أيضاً لا تتجاوز الخمس علب من الحليب، كما حدّد المستودع الرئيسي مؤخراً حصة لكل صيدلية لا تتعدى العلبة الواحدة أو علبتين حتى وصل الحال إلى انقطاع الكميات بالمطلق الآن.

هل الأزمة تجارية؟

كل الأزمات التي تعرّض لها المواطن من انقطاع الغاز والوقود والكهرباء تحوّلت إلى حالة تجارية من الاحتكار والنصب والاحتيال وتحقيق الأرباح على حساب المتضررين، ولكن هل يحق لأحد أن يتاجر بحياة طفل رضيع؟! هذا ما نوّهت به الصيدلانية التي رفضت ذكر اسمها حيث قالت: إنّ أحد المستودعات عمل على استغلال طلبي في الحصول على علب الحليب تلبية لحاجة المواطنين، مشترطاً أنه مقابل كل علبة حليب يقدّمها يجب أن أشتري طلبية دواء بقيمة ألف ليرة كحد أدنى، وفي هذه الحالة أنا مجبرة على شراء أدوية لست بحاجة لها، ومجبرة على التعامل معه حصراً لأنه الوحيد الذي يتوافر لديه حليب الأطفال، ورغم قبولي بهذا الشرط  وصل الحال لعدم تقديم أكثر من خمس علب كحد أقصى مهما كان ثمن طلبية الدواء.

وتساءل الصيدلاني نبيل مستاءاً: ما سبب هذا الانقطاع المفاجئ؟ هل هو لعبة تجارية؟ أم بسبب الحصار الاقتصادي الأمريكي على إيران كما يدّعون؟ أم حالة من الاحتكار يقوم بها أصحاب المستودعات لرفع سعر الحليب ولصق الاتهامات بالدولار؟ والمريب في الموضوع هو اختفاء كل الأصناف فجأة وفي التوقيت نفسه من دون أي عذر، حصلت انقطاعات في السنين الخوالي، لكنها لم تدم أكثر من 15 يوماً، أما هذا العام فقد تجاوزت الشهرين، وأكثر ما يثير الجدل هو طرح الأصناف البديلة في السوق مثل (السويسلاك -S26) بأسعار معقولة، وحينما يعتاد عليه الأطفال تبدأ حالة الانقطاع والاحتكار من قبل البعض حتى يزداد الطلب وتالياً يرتفع سعره، مثال (النوتريبيبي) تم طرحه في الأسواق بسعر معقول /1900/ ليرة وبعد فترة وجيزة وصل إلى /2400/ ليرة!

ما سبب الانقطاع؟

تضاربت الآراء في المجتمع بشأن السبب الرئيسي لهذا الانقطاع، وبدأت الأطراف بتأويل السبب كلٌ حسب رؤيته الخاصة وتوجهاته، ولكن الجهات المعنية كان لها التأويل الشافي الذي يوضّح بشفافية ملابسات القضية، حيث أوضح معاون وزير الصحة لشؤون الصيدلة الدكتور حبيب عبود لـ«تشرين» أن سورية تستورد حليب الأطفال الرضّع (نان1-2) (كيكوز1-2) من شركة «نستله» إيران بشكل منتظم بما يتماشى مع الطلب والتخزين في السوق السورية، حيث قامت الشركة باستصدار إجازة استيراد لمادة حليب الرضّع في شهر تموز من عام 2018، وتمّ توزيع الكمية كاملة في الأسواق، وكان الموعد المتفق عليه وصول الشحنة الثانية إلى مرفأ اللاذقية وهو الأسبوع الأخير من شهر كانون الأول 2018، ولكن المشكلة أن شركة نستله في إيران لم تتمكّن من الحصول على موافقة التصدير من وزارة التجارة الإيرانية حتى تاريخ 10 تشرين الثاني 2018، إضافة إلى العقوبات الأمريكية التي تمّ فرضها على إيران التي أثّرت في إمكانية التصدير من الأسواق الإيرانية، وقلة شركات الشحن التي تقوم بالنقل المباشر من إيران إلى سورية، لذلك تم شحن البضاعة عن طريق دبي.

كما أوضح نقيب الصيادلة الدكتور محمود الحسن أن الإستيراد الأساسي لسورية من حليب الأطفال لشركة «نستله» إيران التي تغطي نسبة 50% من احتياجاتنا، أما النسبة المتبقية فتعود إلى شركات أخرى متنوعة، وهذا الانقطاع المفاجئ لـ«نستله» من السوق أحدث ضغطاً كبيراً على أصناف الحليب الأخرى التي انقطعت كذلك للطلب المتزايد عليها لكونها البديل الوحيد بعد اختفاء "نستله"، مشيراً إلى أكثر النقاط أهمية وهي أن هذه البدائل أعلى سعراً من منتجات "نستله" وهذا ما تسبّب بعبء كبير على المواطن ذي الدخل المحدود.

لا خوف....

أصوات ضجيج المواطنين وصلت إلى مسامع الجهات المعنية في وزارة الصحة التي بدورها كثّفت جهودها في الاتصالات والمتابعة الحثيثة في كل السبل للوصول إلى حل معقول يخفف وطأة النتائج المزرية لاستمرار هذه الأزمة التي تمس شريحة عمرية حساسة جداً، حيث أكّد عبود أن حليب الأطفال سيوجد في الأسواق بوفرة خلال /15/ يوماً كحد أقصى وفق الخطة التالية:

(ألبين1)، بيبيلاك(1-2) سيتوافر خلال أسبوع في الأسواق وسويسلاك في 17/1/2019 سيصل إلى الميناء، (نيوتري بيبي1-2) 15/1/2019 ستصل الشحنة إلى الميناء أيضاً، أما (نان، كيكوز1-2) فستصل 27,200 كرتونة تكفي لثلاثة شهور، و(S26) متوافر حالياً، وحسبما ذكر أنه خلال الفترة القادمة سيكون هناك انفراج ووفرة كبيرة في حليب الأطفال الطبي ولفترة طويلة أيضاً. وكمحاولة احترازية من الوزارة لدرء خطر تكرار هذا الانقطاع، عملت الوزارة جاهدة على تشجيع جميع الجهات المعنية لإعطاء الأولوية القصوى لتسجيل جميع شركات إنتاج حليب الأطفال المقدّمة وعقد الاجتماعات العاجلة لأجل تحليل المواد وتخليصها بأقصى سرعة ممكنة، مع محاولة استقطاب شركات جديدة، وأشار إلى الطرح الذي تقدّم لمنح رخص استثمارية لإقامة معامل إنتاج الحليب الطبي محلياً، حيث قال: هناك طلبات من شركتين محليتين لإنتاج الحليب الطبي في سورية ومازالت قيد الدراسة والبحث في المواصفات والتعليب وإمكانية طرح المنتج بسعر اقتصادي ملائم.

ولدينا حالياً ثلاث شركات لإنتاج أغذية الأطفال مرخصة وثلاث شركات أخرى قيد الترخيص، منوّهاً بظهور خمس شركات جديدة في سورية هذا العام تنتج حليب الأطفال الطبي كضمان للمستقبل.

ولا يوجد أي مبرر يستدعي الخوف من ارتفاع سعر الحليب توازياً مع ارتفاع سعرالدولار، لأنّ مؤسسة (فارمكس) للتجارة هي من تقوم بتسعير الحليب وفق استحقاقات الوضع الاقتصادي.


 


 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018







Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس