الجيش يفرض سيطرته على مزارع خان_شيخون الشمالية الغربية و تل_النار بريف إدلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/08/2019 | SYR: 04:57 | 18/08/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview



IBTF_12-18



Sham Hotel











runnet20122





 هل ما زال صالحا ليكون “ذهب سورية الأبيض”؟
08/06/2019      


سيرياستيبس :

 

قال مدير فرع إكثار البذار بحماة المهندس عبد الغني الأسود: بأنه تم توزيع 250 طنا من بذار القطن على المصارف الزراعية في مختلف المحافظات الزارعة للمحصول، بهدف زراعة المساحات المقررة في خطة زراعة هذا العام.

وزاد الأسود متسائلا: لا ندري ما أن كان قد تم زراعة هذه الكميات من البذار  وبخاصة كما لاحظنا ليس هناك رغبة  كما سنين ما قبل الأزمة  لجهة حاجة المحصول الى كميات كبيرة من السقاية  تتعدى الخمسة عشرة ريه في المحافظات الشرقية وعشر ريات في المحافظات الوسطى وفقا لارتفاع درجات الحرارة ونوع التربة، بضاف الى ذلك ارتفاع  أجور اليد العاملة ة.

وفي التفاصيل الأخرى أوضح مدير إكثار بذار حماة بان محافظة حماة لم تستلم من بذار القطن سوى 29 طنا فقط في مصرفي سلحب ومصياف، في حين تم توزيع 105 طنا لمصرف زراعي السبخه في الرقة و61 طنا لمصرف زراعي مسكنة بحلب و20 طنا لمصرف زراعة السفيرة و32 طنا لمحافظة دير الزور.

ونوه بأن فرع الإكثار كان قد اشترى هذه الكميات من المحالج وقام بغربلتها وتنقيتها جيدا كونها معدة للزراعة، وقام بتوزيعها على المصارف الزراعية وفقا للأصول، حيث بلغ سعر الطن الكيلو الواحد ب205 ليرة سورية، وشكك الأسود بان يكون المزارعون قد زرعوا كل هذه الكميات من البذار معللا الأسباب بارتفاع تكاليف الانتاج من محروقات وغياب الموارد المائية الكافية في كثير من المواقع والمناطق.

واللافت في الكميات الموزعة من بذار القطن لمصارف زراعية حماة صغر حجم الكمية التي تم توزيعها لمصرف السقيلبية والتي لا تتعدى عن الستة أطنان فقط  ما يشي غياب الرغبة لدى المزارعين في العودة لزراعة المحصول في الأمد المنظور ما لم يعاد النظر بالتسعير من جهة وتوفير المحروقات من جهة ثانية.

ليبقى السؤال الجوهري الكبير مؤداه: هل ما زال القطن ذهب سورية الأبيض ونحن نشاهد الكميات القليلة الواردة من المحافظات الشرقية لحلجها في محالج حماة ؟

 

البعث ميديا

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس