تعزيزات عسكرية جديدة لوحدات الجيش العربي السوري إلى مدينة تل تمر بريف الحسكة لتعزيز النقاط التي انتشر فيها الجيش أمس.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/10/2019 | SYR: 03:17 | 24/10/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 الأتمتة هي الحل الوحيد ليصل الدعم الى مستحقيه ..
والسورية للتجارة بصالاتها ال1200 يجب أن تكون جاهزة فعلاً ؟
08/10/2019      


دمشق - سيرياستيبس :

 

خلال أقل من شهر ترأس رئيس الحكومة اجتماع اللجنة الاقتصادية والهدف في كلا الاجتماعين حماية المواطن من الغلاء وزيادة قدرته على مواجهة تقلبات سعر الصرف ..

بالمبدأ يبدو واضحا أن خيار الحكومة للقيام بمهمة دعم المواطن معيشياً هي " السورية للتجارة " التي تمتلك 1200 منفذ بيع على امتداد الجغرافيا السورية ريفاً ومدينةً .. وحيث يبدو هذا العدد كاف فعلا للقيام بالمهمة على أكمل وجه , ولكن دائما هناك خوف من الفساد ومن سطوة التجار على السلع التي تدعمها الدولة لصالح المواطن ..

في الحقيقية قائمة المخاوف لاتنتهي إذا ما أردنا الاستكانة لتعدادها وتكرارها , لذلك لابدّ من مواجهة الفساد بالسلاح الأمضى الذي باتت تمتلكه الدولة اليوم وبالكفاءة المطلوبة وبقاعدة البيانات الواسعة والدقيقة ونقصد " البطاقة الذكية " التي تمكنت الدولة عبرها من تقويض الفساد الى حد كبير في قطاع المشتقات النفطية والغاز والأرقام الموجودة لدى الحكومة عن الوفورات وما فعلته البطاقة لجهة إدارة الكميات حتى في ذروة النقص والاختناقات يؤكد صوابية اللجوء الى تخفيف العنصر البشري قدر الامكان في سلسلة الدعم بما يؤمن حماية المال الذي تصرفه الدولة لدعم مواطنها وحمايته من السرقة ..وتأمين الادارة الأكفأ لمبالغ الدعم التي ما تزال ضخمة وتتميز بها سورية عن الدول الأخرى خاصةً وأنّها ظلت تدعم مواطنيها رغم الحرب والحصار .. دعم بات لدى الدولة قناعة تامة بضرورة تحريره من الفساد و الهدر وتصحيح مساراته لتبدو قادرة على الوصول الى المواطن بعيدا عن أعين المتربصين والفاسدين والتجار الذين لن يسكتوا خاصة وأنّ أبواب رزق ستغلق أمامهم .

البطاقة الذكية اليوم "التي اعتمدتها سورية في الوقت المناسب وحيث لابد من وقف الهدر والفساد في منظومة الدعم " يمكن من خلاها تقديم خدمات لامتناهية للمواطن بحيث تجعل من إمكانية الحصول عل مستحقاته من الدعم دون أن يحاصصه أحد فيها وبشكل يقلل خضوعه للأزمات قدر الإمكان خاصة وأنّ البلاد تعاني من حصار وضغوط اقتصادية ..

انطلاقا من ذلك تبدو البطاقة هي الخيار الأنسب للوصول الى العدد الأكبر من الأسر السورية إذا ما قررت الحكومة دعم السلع الأساسية وتأمين وصولها إلى المواطن بسعر مخفض على اعتبار أنّه تم استيرادها بسعر المركزي .

بالعودة إلى "السورية للتجارة " نعتقد أنّه من المهم التأكد من قدرتها على ترتيب وجود السلع المدعومة بالقدر الكافي في صالاتها ال 1200 وأن يكون هناك عناد في حماية هذه الصالات من سطوة التجار والفاسدين و تأمين المرونة الكافية التي تضمن تغذية هذه الصالات بالمواد في كل الأوقات وعدم إخضاعها لروتين يجعل من توفر المواد حالة من الانتظار " العبثية " ؟

الأتمتة هي الحل الوحيد ليصل الدعم الى مستحقيه .. وهي الحل الوحيد للقضاء على أشكال الفساد التي صارت تقليداً ووراثةً في كل مجالات الدعم من البنزين الى المازوت الى الغاز وصولا الى الأفران ومنافذ بيع الدولة والكازيات وحتى أدوية الأمراض المزمنة التي تقدمها الدولة مجانا لمرضاها .. الخ ..

وعلينا أن نؤمن أن كل الاصوات التي علت في وجه البطاقة لم تكن إلا أصوات متضريين منها أصوات تتقن جيدا التلاعب بمشاعر الناس .. ولكن وفي كل الأوقات الدولة هي الوحيدة التي تلامس هموم ومشاعر الناس ومن أجل ذلك علينا جميعا ان نؤمن ونقتنع ان الاتمتة هي الخطوة الأهم للقضاء على الفساد وتأمين حسن إدارة الموارد ودعم المواطن بالشكل الذي يستحقه .

أخيرا أن تحصل الأسرة على برغل وعدس ورز وسكر وزيت وغيره من السلع الغذائية الأساسية بالسعر المدعوم هو شيء مهم للاسرة ومؤثر ويحقق لها وفر مهم بالنسبة لها ..

فهل تبدو السورية للتجارة قادرة على القيام بالمهمة على أرض الواقع .. جهزوا جيدا للأمر الذي لايبدو صعبا ولا مستحيلا ؟ 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق