سيرياستيبس
أكد مسؤول التعاون في الجمعية الحرفية للألبان والأجبان في دمشق وريفها أحمد السواس في تصريح له أن أزمة الغاز وعدم توافر المادة بالشكل المطلوب أثرت في حرفيي الألبان والأجبان وزادت من تكاليف إنتاج الألبان والأجبان نتيجة لجوء نسبة من الحرفيين لشراء أسطوانة الغاز المنزلي من السوق السوداء بأسعار مرتفعة وصلت لحدود 300 ألف ليرة، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن هناك نسبة لا بأس بها من الحرفيين باتوا يعتمدون اليوم على المازوت في عملهم كبديل من الغاز الأمر الذي خفف من حدة انعكاس أزمة الغاز عليهم.
وأوضح بأن حرفي الألبان والأجبان قد يضطر أحياناً لبيع الألبان والأجبان برأسمالها دون تحقيق أي أرباح في حال حدوث أي أمور طارئة مثل حدوث أزمة غاز على سبيل المثال واضطراره لشراء الأسطوانة بسعر مرتفع باعتباره ملتزماً مع المزارع أو المربي بشراء كمية محددة يومياً من الحليب لا يستطيع تخفيضها.
وحول تأثير التوترات القائمة في المنطقة في صادراتنا من الألبان والأجبان أكد السواس أن التوترات حتماً أثرت في الصادرات لكن بنسبة بسيطة ولم يكن لها تأثير قوي وواضح باعتبار أن المواد المصدرة معظمها موجودة عند الدول المصدر لها وهي العراق والإمارات، لافتاً إلى أن صادراتنا تقتصر حالياً على الجبنة المطبوخة وجبنة الشلل والجبنة التشيكية فقط.
وختم بالقول أن أسعار الألبان والأجبان مستقرة حالياً ولم يطرأ عليها أي انخفاض أو ارتفاع عقب انتهاء عيد الفطر وتراجع الطلب على الألبان والأجبان.
وكان قد توقع السواس في تصريح سابق أن يزداد إنتاج حليب الغنم بعد أمطار الخير التي تساقطت مؤخراً وأن تنخفض أسعار الحليب خلال الفترة القريبة القادمة، مشيراً إلى أن قلة الأمطار خلال موسم إنتاج حليب الغنم الحالي في البادية أدت إلى تراجع إنتاج الحليب نتيجة قلة المراعي المجانية.
الوطن
|