استمرار اشتباكات المسلحين في الغوطة الشرقية_سقوط عدة قذائف في العاصمة دمشق _رفض وزارة التعليم تأجيل الامتحانات في جامعتي تشرين وطرطوس.        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/08/2017 | SYR: 19:13 | 19/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 تحدث عن برامج عمل وابتعد عن اطلاق الوعود
المهندس خميس أصبحنا جاهزين لتثبيت ذوي الشهداء والشباب ... ولمنح القروض
29/12/2016      


 

دمشق - سيرياستيبس :

قدم رئيس مجلس الوزراء المهندس خميس عرضا أمام المجلس حول الواقع الاقتصادي والاجتماعي والخدمي أوضح فيه أن ما بذله أعضاء مجلس الشعب في أعمال دورتهم الثانية من جهود كبيرة لتلبية مصالح وتطلعات ناخبيهم يسهم بالارتقاء بالعمل التشريعي وينعكس إيجابا على العمل الحكومي.

وقال المهندس خميس.. نجتمع اليوم في المجلس لعرض عناوين عمل الحكومة لهذه الفترة للتوافق على الخطط والبرامج التي تخدم مصلحتنا الوطنية العليا ترجمة لتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد المستمرة لخدمة شعبنا والوقوف على احتياجاته ومتطلباته ولتخفيف معاناته الناجمة عن الحرب الظالمة التي تشن على بلدنا الحبيب.

 وتوجه المهندس خميس بأعمق المشاعر وأحر التهاني إلى الشعب والجيش العربي السوري وأصدقاء سورية وحلفائها الأوفياء بتحرير مدينة حلب من براثن الإرهاب والقتل مؤكدا أن الحكومة على ثقة وأمل بأن العام الجديد سيحمل لسورية السلام والخلاص وعودة الأمن والاستقرار.

وأضاف المهندس خميس.. إن من بركات السماء وصنائع المجد للجيش السوري أن تنفض مدينة حلب العظيمة عن كاهلها إرهاب أربع سنوات ونيف لتشارك السوريين على امتداد الوطن احتفالاتهم بعيد المولد النبوي الشريف وبعيد الميلاد المجيد مستنيرة بأرواح الشهداء الأبرار من عسكريين ومدنيين وببطولات القوات المسلحة التي قدمت مع حلفاء وأصدقاء سورية درسا للتاريخ في التضحية والوفاء لسورية الواحدة الموحدة الشامخة بإرثها وقيمها وقيادتها وجيشها وشعبها.

وبين المهندس خميس أن معركة جديدة تبدأ اليوم في حلب لا تقل أهمية ومسؤولية عن معركة تحريرها قوامها البناء وإعادة الإعمار لتعود العاصمة الاقتصادية لسورية إلى سابق عهدها في التفوق بميادين الانتاج وصناعة الحياة والأمل مشيرا إلى أن حلب التي كانت جوهرة الشرق في الصناعة ستعود كذلك بجهود السوريين جميعا وبالرعاية الخاصة التي تتلقاها من الرئيس الأسد.

وذكر المهندس خميس أن الحرب على بلادنا تكمل بعد نحو شهرين ونصف الشهر عامها السادس مخلفة وراءها أضرارا وخسائر جسيمة بات من الصعب حصرها وعدها ولا سيما أنها لم تكن مقتصرة على الجانب المادي فحسب بل تجاوزت ذلك فداحة وألما بالأرواح التي خسرناها والإصابات والتشوهات النفسية والجسدية التي لحقت بأبنائنا وأخوتنا.

 وأشار المهندس خميس إلى أن تضحيات الشعب السوري لم تذهب سدى فالدولة التي أرادوا من اليوم الأول إسقاط مؤسساتها وتفتيتها وتدميرها بقيت صامدة قوية متماسكة والشعب الذي سعوا لبث الفرقة والفتنة بين أبنائه حافظ على مبادئه وقيمه ورسالته الإنسانية والرئيس الذي التف حوله شعبنا لم تلن عزيمته ولم تهن سياسته يوما والجيش الذي راهنوا على تفككه بقي أمينا على عهده يصنع الانتصار تلو الانتصار ويفشل المؤامرة تلو المؤامرة.

 وأكد المهندس خميس أن الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة على امتداد ساحات المعركة ضد الإرهاب تضيف تحصينا جديدا لمشروع الحل السياسي الذي نادت به سورية منذ اللحظات الأولى للأزمة وسعت إليه بكل إخلاص في حين عارضته دول وحكومات إقليمية ودولية عملت وتعمل على تغذية الإرهاب ودعمه بالمال والمسلحين تحقيقا لأهداف ومصالح ضيقة تفرضها الدول الغربية.

 وأوضح المهندس خميس أن سورية لطالما حذرت من استخدام سلاح الإرهاب مناشدة العالم أجمع مواجهة كل أشكال الإرهاب ووقف أنشطته وداعميه ومموليه خدمة للبشرية جمعاء إلا أن السياسة العدوانية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وأدواتها وكما فعلت في السابق كانت وما زالت تتحالف مع الإرهاب حيثما كان ذلك مفيدا لها وتضربه عندما تعتقد أنه أصبح عبئا عليها وها هو العدوان الخارجي والإرهاب الذي تتعرض له كل من سورية والعراق وليبيا ينتشر ويتمدد اليوم ليطال بآثاره وتداعياته قلب مدن الغرب وحلفائهم الإقليميين والعرب.

وأكد المهندس خميس أن انتصارات الجيش العربي السوري ولا سيما في حلب ستزيد من قوة محور المقاومة وصلابته الامر الذي سيؤدي بدوره إلى دحر الإرهاب وداعميه ويمهد الطريق لانتصارات جديدة.

 وشدد المهندس خميس على أن أولوية الحكومة تأمين مستلزمات القوات المسلحة وتوفير الاحتياجات الرئيسية للمواطنين رغم الظروف الصعبة والإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب الظالمة المفروضة على الشعب السوري وذلك بالتعاون مع الدول الصديقة والحليفة وسعيها لإعادة اطلاق عجلة الانتاج في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية وإعادة تنظيم وترتيب الملفات الرئيسية المتعلقة بعمل مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

 وبين المهندس خميس أنه تم إنجاز النظام الداخلي المتعلق بعمل مجلس الوزراء وهو نظام شامل وكامل ينظم آلية عمل المجلس كمؤسسة لافتا إلى أنه تم إحداث المجلس الاستشاري بالمجلس ويضم 15 خبيرا في مجالات عديدة لدعم عمل الحكومة حيث تعرض عليه المشكلات الاقتصادية والخدمية إضافة إلى الاستراتيجيات التي تقوم بها الحكومة.

وأوضح المهندس خميس أن العمل جار على تطوير آلية عمل الهيكلية الإدارية في جميع الوزارات مشيرا إلى أنه تم فرز نحو 5000 مهندس في مؤسسات الدولة سيشكلون رافعة بشرية فيما يتعلق بخطة عمل الحكومة.

 وقال رئيس مجلس الوزراء.. بدأنا تثبيت العاملين المؤقتين في الدولة بشكل تدريجي وفق الامكانيات المتاحة وقد تم إعداد المشروع والانتهاء منه حيث بدأنا بذوي الشهداء وعقود تشغيل الشباب وسنستمر تباعا.

 وفي مجال التنمية البشرية بين المهندس خميس أن هناك خطة لتطوير وتحسين كل مكونات العملية التنموية انطلاقا من متطلبات العمل وما أفرزته الأزمة من تحديات لافتا إلى أن هناك تحديا كبيرا يواجه الحكومة في مجال الخدمات لكنها عملت على استراتيجيتين أولهما معالجة المفرزات اليومية للأزمة فيما يتعلق بالخدمات سواء في الكهرباء أو الغاز أو المشتقات النفطية أو المياه والخدمات الاخرى ولدينا خطط لمعالجة هذه المفرزات وثانيهما العمل باستراتيجية لمعالجة هذه المشكلات لفترة طويلة للحد من هذه المتغيرات.

وأكد المهندس خميس أن قطع المياه عن مدينة دمشق من قبل التنظيمات الإرهابية جريمة عالمية متسائلا.. أين المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان من هذه الجريمة وقال.. وضعنا خطة طوارئ للتخفيف من أزمة المياه الحاصلة في دمشق والحل يكمن في القضاء على الإرهاب الأسود وهو ما تقوم به قواتنا المسلحة.

وأضاف المهندس خميس.. فيما يتعلق بالمياه والكهرباء والطاقة نعمل وأنجزنا على الصعيد الاستراتيجي خطوات ستظهر نتائجها في الأشهر القادمة.

 ولفت المهندس خميس إلى احتكار مادة الغاز من قبل البعض مشيرا إلى ضبط وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك عددا من المستودعات تحوي مئات اسطوانات الغاز المنزلي في منطقة بساتين خلف الرازي بدمشق وهذا الأمر لا يقل عن الإرهاب مؤكدا أن الحكومة ستواصل جهودها لمنع الاحتكار سواء في مادة الغاز أو غيرها من المواد والسلع.

 وحول الاقتصاد بمكوناته الصناعية والزراعية والتجارية أشار المهندس خميس إلى الخطوات المتخذة لتحقيق الاستثمار الأمثل للواقع الزراعي ووضعه على الطريق الصحيح لتشجيع زراعة كل المناطق وتشجيع الزراعات الأسرية والمنح والقروض والتربية الحيوانية ودعم المنتجات الاستراتيجية وستكون هناك خطوات أخرى في مجال التصدير.

 وفي مجال الصناعة قال المهندس خميس.. بدأنا خطوات كبيرة لمعالجة القطاع العام وبدأت العديد من المعامل بإعادة التجهيز والإصلاح للعودة إلى العمل قريبا ووضعها بالخدمة ومعالجة قضية المؤسسات والمعامل الخاسرة والمخسرة ودفعها لتكون أقرب إلى الربح أو أقل خسارة أو معالجتها إداريا للاستفادة من البنية التحتية في مجال آخر لافتا إلى وجود خطة للتعاون مع القطاع الخاص والمتابعة مع أصحاب المعامل والمصانع المتضررة جراء الإرهاب.

وفي مجال التجارة والقطاع المالي والبنوك والتأمين أكد المهندس خميس أن المواضيع المتعلقة بسعر صرف الليرة وعمل المصارف والشركات الخاصة ومكاتب الصرافة تتم معالجتها من قبل الحكومة من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص ومراجعة آلية عمل البنوك العامة والاجتماع بشكل دوري مع البنوك الخاصة. 

وأضاف المهندس خميس.. نعمل على معالجة ملف القروض المتعثرة أو التي شابها الفساد في فترة سابقة مبينا أن القروض التي ستمنح لاحقا تهدف حصرا إلى دعم العملية الانتاجية الزراعية والصناعة والاستثمار التجاري ونقوم بوضع الضوابط اللازمة لآلية منح القروض.

 وحول التأمين الصحي أوضح المهندس خميس أنه تم إعداد كل المدخلات اللازمة لمعالجة هذا الملف مؤكدا أنه ستتم معالجته خلال الفترة القليلة القادمة.

وأشار المهندس خميس إلى أن ملف الاستيراد في الطريق الصحيح حيث يتم استيراد مستلزمات الإنتاج للزراعة والصناعة والمواد الضرورية للصمود موضحا أن الأسس التي وضعت في إجازات الاستيراد تخدم المصلحة الاقتصادية بالشكل الأمثل ولا سيما أن الحكومة قدمت تسهيلات كبيرة في مجال التصدير.

وقال رئيس مجلس الوزراء.. أعددنا هيكلية لكل المؤسسات المعنية بالاستثمار وحصرت بالمجلس الأعلى للاستثمار الذي سيجتمع مع المستثمرين بشكل دائم وسيكون الاستثمار محط الاهتمام لجهة استقبال المشروع ودراسته وإعطائه التسهيلات النوعية.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس