استمرار اشتباكات المسلحين في الغوطة الشرقية_سقوط عدة قذائف في العاصمة دمشق _رفض وزارة التعليم تأجيل الامتحانات في جامعتي تشرين وطرطوس.        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/08/2017 | SYR: 19:14 | 19/08/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 عام جديد من المطالب المحقة
الحكومة في مواجهة ضرورات توفير احتياجات المعيشة وزيادة الإنتاج
02/01/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

مع كل عام جديد تتراجع أو يتنازل السوريون عن أمنيات كثيرة لصالح أمنيات أخرى، ولنقل بوضوح هي ليست أمنيات بقدر ما هي احتياجات رئيسية وضرورية.

وللأسف مع كل عام جديد تخرج إلى العلن مشاكل وصعوبات جديدة، وتتجدد مشاكل وصعوبات قديمة، ليكون كل عام أسوأ من العام الذي سبقه وكأن قدر السوريين هو ملازمة العيش الصعب والآلام والمتاعب والهموم.

مع العام الجديد لن نتحدث عن أمنيات وتوقعات، بل عن أشياء كثيرة ينتظر السوريين تحققها، على مستوى الحرب التي يتعرض لها بلدهم أو على مستوى معيشتهم وأحوالهم الاقتصادية والاجتماعية، فالسلام لايزال الطموح الأكبر، ووقف تدهور الأسعار وتراجع الدخل وتأمين أبسط الخدمات الرئيسية من كهرباء وماء وصحة وتعليم خطوات على لائحة الأولويات العاجلة.

ما هو مطلوب من الحكومة وما ينتظر من مؤسساتها كثير وكبير، نأمل أن يجد طريقه للتحقق في هذا العام، فعلى الأقل إن حدث ذلك فسيكون السوري على أمل جديد مع الحياة والمستقبل، فهناك ضرورة لتطوير وتحسين أداء قطاعات الخدمات الرئيسية، ضبط أوضاع السوق المحلية والحد من التكاليف المرتفعة للسلع والمنتجات المحلية والمستوردة، توسيع مظلة الإنتاج المحلي بجميع السبل الممكنة وعلى مختلف الجبهات، إطلاق مشاريع فعلية وحقيقية ضمن جهود إعادة الإعمار وبناء ما خربته ودمرته الحرب، الاقتراب أكثر من المواطن وتحقيق الشعار الذي رفعته الحكومة منذ اليوم الأول بأنها خطوات فقراء...الخ.

دون شك هناك ملفات كبيرة، قد لا يتسع العام الجديد لتحقيقها بالصورة التي نتمناها، إنما مجرد السير بها بخطوات واضحة وجدية يعني الكثير، ويرفع من منسوب التفاؤل والأمل بإمكانية الوصول إلى الأهداف والغايات المنشودة.

 


التعليقات:
الاسم  :   صناعي قبل الحرب  -   التاريخ  :   04/01/2017
يجب ان تعي الحكومة بضرورة دعم القطاع الخاص الذي كان داءما عنصر هام في استقطاب العمالة الزائدة الحكومة لا تستطيع توفير عمل الى كل هؤلاء العاطلين عن العمل البطالة وراءها مشاكل اجتماعية واجرام ،من دون وعي دور القطاع الخاص لن تقوم البلد، ضعوا هذا شعارا نصب اعينكم يا مسؤولين وشعارا لهذه المرحلة،ربما الكلام لا يعجبالبعض ولكن يجب ان يعي اي موظف ان راتبه وسيارته تدفع من الضرايب التي يدفعها أصغر مواطن

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس