الجيش ينفذ عمليات نوعية في محيط وادي بردى ويتقدم في في عين الفيجة- الجيش يستهدف مسلحين في جوبر بعد استهدافهم نقاط للجيش السوري        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/01/2017 | SYR: 04:33 | 18/01/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير


Yanaseeb









runnet20122







 الحاجة تفرض تحليلها وبحثها بموضوعية
خطط الطوارئ في مواجهة أزمات الخدمات الرئيسية....عجز ما بعده عجز!!
03/01/2017      


سيرياستيبس- خاص:

أظهرت أزمة المياه في العاصمة، وقبلها أزمة الكهرباء وغيرها من الأزمات الكثيرة خلال سنوات الحرب، وجود خلل كبير في خطط الطوارئ المعدة لمواجهة الأزمات، ويتجلى هذا الخلل في جوانب عديدة أبرزها ضعف خطط الطوارئ وعجزها عن تحقيق الحد الأدنى من النجاح في مواجهة هذه الأزمة أو تلك، بدليل أن جميع الأزمات تستمر وتتعمق وتتوسع دون أي تأثير حكومي وقدرة على لجمها. ومن جوانب الخلل كذلك غياب العدالة في تطبيق الإجراءات التي تتضمنها خطط طوارئ، فاليوم هناك أحياء كثيرة تصلها المياه عدة ساعات بشكل دوري، وأحياء أخرى لا تصلها في الأسبوع إلا لفترات زمنية متقطعة، وهذا أيضاً حال الكهرباء والعدالة في التقنين والتغذية الكهربائية، وهي ثغرة تفقد خطط طوارئ أهميتها وفعاليتها، لكونها تتحول إلى خطط وإجراءات إنتقائية.

كل ذلك، وغيره، يفقد خطط الطوارئ أهميتها وجدواها ويحولها إلى مجرد رؤى واقتراحات وبرامج نظرية، قد تطبق في نواح معينة وقد لا تجد طريقها للتطبيق لأسباب وعوامل كثيرة، وفي جميع الحالات فإنها رؤى نظرية تطرح وتعلن للاستهلاك المحلي، أما عملياً على الأرض فهناك واقع آخر يتشكل.

وبالتالي فإن التجارب السابقة تفضي إلى ضرورة إعادة تقييم كل خطط الطوارئ المعد لمواجهة الأزمات المحتملة، بحيث يصار إلى اعتماد الخطط القابلة للتطبيق وتدعيمها بمظلة من القرارات والأفكار والخطوات، التي من شأنها تحقيق نتائج عملية في مشروع مواجهة الأزمات والحد من تأثيراتها السلبية على القطاعات الخدمية والإنتاجية، وعلى معيشية المواطنين وأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.

أزمة المياه الحالية، والكهرباء والغاز والمشتقات النفطية وغيرها، تصلح مادة غنية للتحليل والبحث، يجب ألا تمر مرور الكرام دون أن تكون تحت مجهر الحكومة بشفافية مطلقة...فمن يدري ربما تضع الحكومة يدها على ملفات فساد ضخمة؟!ّ.

 


التعليقات:
الاسم  :   ابو العلا  -   التاريخ  :   03/01/2017
حل مشكلة المياه من اسهل ما يمكن بخطوتين فقط الاولى يتوفر لدينا في كل حديقة بدمشق اكثر من بئر ارتوازي لنعمل على ربط هذه الآبار على الشبكة مباشرة بالاضافة الى وجود العديد من الآبار في المساجد والمدارس والإدارات الحكومية أيضاً يتم ربطها بشكل فرعي مع الشبكة والمناطق التي لا يصل الماء يتم الضخ لها وفق خطة من خلال إغلاق مناطق منخفضة لساعات محددة وربط بالشبكات المتوفر بها ماء علما بان تكلفة ربط الآبار اقل من ثمن الوقود الذي صرفناه على الصهاريج ويتم الربط باستخدام سكورة بحيث فور عودة الماء من الفيجه يتم إغلاق الآبار وتبقى للطوارئ فقط ويتم تكليف كل بلدية بإنجاز عدد من الآبار ولا تستغرق العملية اكثر من يومين ويمكن استعمال أنابيب بلاستيكية واستقدام من لبنان اذا غير متوفرة لدينا حاليا وبلا مناقصات وروتين وبيروقراطية

الاسم  :   تامر  -   التاريخ  :   03/01/2017
ممما سبق نستنتج بفشل رؤساء الحكومات في احتواء المشاكل وايجاد الحلول المناسبة لا لشيئ بل فقط باقصاء الشرفاء والاكفاء واحالتهم على التقاعد المبكر.... نستنتج ايضا بفشل القيادة في اختيار الرجل المناسب لقيادة الحكومة.. ونستنتج بالمحصلة فشل على فشل والشعب هو من يدفع الثمن

الاسم  :   مواطن  -   التاريخ  :   03/01/2017
اذا هي حكومة فاسدة هل تحاسب نفسها ؟!!!! والله انتو عم تضحكو على حالكن

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

UNICEF


UNICEF_2



Longus









الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس