قوات اقتحام الجيش تخوض أعنف المواجهات على محور عربين حرستا-الجيش يتابع تقدمه في ريف حلب الجنوبي ويسيطر على قرى الجديدة        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/01/2018 | SYR: 07:25 | 21/01/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 الحاجة تفرض تحليلها وبحثها بموضوعية
خطط الطوارئ في مواجهة أزمات الخدمات الرئيسية....عجز ما بعده عجز!!
03/01/2017      


سيرياستيبس- خاص:

أظهرت أزمة المياه في العاصمة، وقبلها أزمة الكهرباء وغيرها من الأزمات الكثيرة خلال سنوات الحرب، وجود خلل كبير في خطط الطوارئ المعدة لمواجهة الأزمات، ويتجلى هذا الخلل في جوانب عديدة أبرزها ضعف خطط الطوارئ وعجزها عن تحقيق الحد الأدنى من النجاح في مواجهة هذه الأزمة أو تلك، بدليل أن جميع الأزمات تستمر وتتعمق وتتوسع دون أي تأثير حكومي وقدرة على لجمها. ومن جوانب الخلل كذلك غياب العدالة في تطبيق الإجراءات التي تتضمنها خطط طوارئ، فاليوم هناك أحياء كثيرة تصلها المياه عدة ساعات بشكل دوري، وأحياء أخرى لا تصلها في الأسبوع إلا لفترات زمنية متقطعة، وهذا أيضاً حال الكهرباء والعدالة في التقنين والتغذية الكهربائية، وهي ثغرة تفقد خطط طوارئ أهميتها وفعاليتها، لكونها تتحول إلى خطط وإجراءات إنتقائية.

كل ذلك، وغيره، يفقد خطط الطوارئ أهميتها وجدواها ويحولها إلى مجرد رؤى واقتراحات وبرامج نظرية، قد تطبق في نواح معينة وقد لا تجد طريقها للتطبيق لأسباب وعوامل كثيرة، وفي جميع الحالات فإنها رؤى نظرية تطرح وتعلن للاستهلاك المحلي، أما عملياً على الأرض فهناك واقع آخر يتشكل.

وبالتالي فإن التجارب السابقة تفضي إلى ضرورة إعادة تقييم كل خطط الطوارئ المعد لمواجهة الأزمات المحتملة، بحيث يصار إلى اعتماد الخطط القابلة للتطبيق وتدعيمها بمظلة من القرارات والأفكار والخطوات، التي من شأنها تحقيق نتائج عملية في مشروع مواجهة الأزمات والحد من تأثيراتها السلبية على القطاعات الخدمية والإنتاجية، وعلى معيشية المواطنين وأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.

أزمة المياه الحالية، والكهرباء والغاز والمشتقات النفطية وغيرها، تصلح مادة غنية للتحليل والبحث، يجب ألا تمر مرور الكرام دون أن تكون تحت مجهر الحكومة بشفافية مطلقة...فمن يدري ربما تضع الحكومة يدها على ملفات فساد ضخمة؟!ّ.

 


التعليقات:
الاسم  :   ابو العلا  -   التاريخ  :   03/01/2017
حل مشكلة المياه من اسهل ما يمكن بخطوتين فقط الاولى يتوفر لدينا في كل حديقة بدمشق اكثر من بئر ارتوازي لنعمل على ربط هذه الآبار على الشبكة مباشرة بالاضافة الى وجود العديد من الآبار في المساجد والمدارس والإدارات الحكومية أيضاً يتم ربطها بشكل فرعي مع الشبكة والمناطق التي لا يصل الماء يتم الضخ لها وفق خطة من خلال إغلاق مناطق منخفضة لساعات محددة وربط بالشبكات المتوفر بها ماء علما بان تكلفة ربط الآبار اقل من ثمن الوقود الذي صرفناه على الصهاريج ويتم الربط باستخدام سكورة بحيث فور عودة الماء من الفيجه يتم إغلاق الآبار وتبقى للطوارئ فقط ويتم تكليف كل بلدية بإنجاز عدد من الآبار ولا تستغرق العملية اكثر من يومين ويمكن استعمال أنابيب بلاستيكية واستقدام من لبنان اذا غير متوفرة لدينا حاليا وبلا مناقصات وروتين وبيروقراطية

الاسم  :   تامر  -   التاريخ  :   03/01/2017
ممما سبق نستنتج بفشل رؤساء الحكومات في احتواء المشاكل وايجاد الحلول المناسبة لا لشيئ بل فقط باقصاء الشرفاء والاكفاء واحالتهم على التقاعد المبكر.... نستنتج ايضا بفشل القيادة في اختيار الرجل المناسب لقيادة الحكومة.. ونستنتج بالمحصلة فشل على فشل والشعب هو من يدفع الثمن

الاسم  :   مواطن  -   التاريخ  :   03/01/2017
اذا هي حكومة فاسدة هل تحاسب نفسها ؟!!!! والله انتو عم تضحكو على حالكن

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس