الجيش يضرب في القابون ويتقدم في محور بري الشرقي ويكبد داعش خسائر بريف حماة- ضربات جوية تستهدف مواقع مسلحين بريف حمص        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:28/02/2017 | SYR: 08:03 | 28/02/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير










runnet20122







 نافذة للهروب من شرّالكساد تنتظر من يفتحها على مصراعيها.. التصنيع الزراعي وصفة مجرَّبة…
04/01/2017      


نافذة للهروب من شرّالكساد تنتظر من يفتحها على مصراعيها.. التصنيع الزراعي وصفة مجرَّبة…قيَم مضافة وعائدات مجزية..

معرض الصناعات الغذائية الذي أقامته مديرية الزراعة في السويداء مؤخراً، والأشكال المتنوعة التي قدمها الصناعيون لمنتجهم النهائي، والتي شكّلت عامل جذب، ولبّت رغبات شرائح متنوعة من المستهلكين، فتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول التصنيع الزراعي، وأية مراحل وصل إليها في الاستفادة من توفر المادة الأولية للعديد من تلك الصناعات، وهي المنتجات الزراعية، ويعتبر التصنيع الزراعي إحدى أهم الصناعات التحويلية الصديقة للبيئة التي تساهم في حل المشاكل التسويقية، وفي الحد من حالة كساد كادت تصيب تلك المنتجات، وتعطيها قيمة مضافة، ويشكّل الوجه الآخر المكمّل للزراعة، والنهوض بها، ويسهم في زيادة دخل المزارعين، وتطوير أساليب الزراعة، ومن ثم فإن النهوض بالتصنيع الزراعي يكون له أثر إيجابي على تشجيع الاستثمار الزراعي، واستصلاح أراض جديدة، ولا يمكن إغفال المخلّفات الناتجة عن التصنيع الغذائي التي يمكن أن تكون مصدراً لتوليد الطاقة الحيوية التي تعد إحدى الوسائل للتغلب على أزمة الطاقة، وتصاعد حدتها، يوماً تلو الآخر، لإدارة تلك المصانع دون الحاجة إلى الوقود الأحفوري؟!.
قيمة مضافة
قيمة مضافة تعطيها هذه الصناعة للمحاصيل الزراعية بعد تحويل المادة الخام إلى مواد أكثر استهلاكاً وقابلية للتخزين، وتعتبر واحدة من أهم الصناعات الصديقة للبيئة التي تجد طريقاً لها في الأسواق المحلية والخارجية، فإقبال المواطنين عليها يعكس مدى نجاح هذا النوع من الصناعات التحويلية في تلبية ذائقة المستهلكين في شراء منتجات أكثر أماناً وموثوقية، تقول هويدا شقير، مسؤولة التسويق في مديرية الزراعة: إن التصنيع الزراعي يساهم في استيعاب كامل إنتاج المحافظة، خاصة الفاقد منه غير القابل للتسويق، وبالتالي فإنه يحقق عدة نتائج، أهمها تأمين أسواق للمنتج الزراعي، وتحويل هذا المنتج من شكله الخام إلى الشكل التصنيعي، ما يعطيه خصائص وميزات تخزينية أفضل، ويصبح أكثر استهلاكاً، والأهم أنه يؤمن فرص عمل خاصة في فترة المواسم، وتضيف شقير بأن تصنيع المنتجات الزراعية يعد قيمة مضافة للدخل الزراعي، ما يزيد من قيمتها الاقتصادية، والحفاظ على سعر المحاصيل من التذبذبات السعرية المفاجئة، ويحقق ربحاً للمزارعين، فضلاً عن الحفاظ على مستوى قيمة المنتج وجودته، مؤكدة أن هذا الأمر يتطلب تنسيقاً مسبقاً عن طريق توافر بعض البيانات عن المساحات المزروعة بالمحاصيل المختلفة، ومدى احتياج السوق لها، والمستهلك منها، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.
جودة عالية
وجود آلاف الهكتارات من الأراضي وتنوع الإنتاج الزراعي في المحافظة ساهم بانتشار عشرات المصانع التي اتجهت للاستفادة من توفر المادة الأولية لتلك الصناعات، العديد من المشاريع برزت هذا العام لتساهم في الحد من حالة كساد كادت تصيب إنتاج المزارعين، ومنها المصانع التي  تشكل أحد أهم أسواق تصريف المنتجات الزراعية خاصة الفاقد منها والتي لاتتطلب الأموال الكثيرة، فتجهيزات تلك المصانع ليست معقدة وإن كانت تعتمد في كافة مراحل الإنتاج على العمل الميكانيكي.
غسان البريحي، أحد أصحاب تلك المصانع، يقول إنه يعتمد في صناعته على مواسم الفلاحين من خضار وبقوليات والتي تشكل مادة أولية لصناعته التحويلية، وهذه الصناعة لها أهمية ذات شقين أولها بالنسبة للمزارع، حيث تؤمن له أسواق تصريف لإنتاجه، وهذا يوفر عليه تعب التسويق وأجور النقل وغيرها، وكذلك على الصناعي، حيث تتوفر المادة الأولية قرب معمله، وبالتالي يقلل من نفقات الإنتاج، وأوضح البريحي أنه يجب ألَّا تقل نسبة التصنيع في أي محصول من المحاصيل الزراعية عن 30% من إجمالي الكميات المنتجة، مشيراً إلى أنه لابد من استحداث طرق جديدة في التصنيع الزراعي وتجفيف معظم محاصيل الفاكهة، بدلًا من استيرادها بالملايين، فيجب تجفيف التين والمشمش والخوخ… الخ. فالحقيقة التصنيع الزراعي في السويداء متخلف جدّاً، رغم أن المحاصيل الزراعية في المحافظة عندما تصنع تكون جودتها عالية، وتصل في معظم الأحوال لأعلى من مثيلاتها في العالم كله.

طفرة زراعية
منصور الدعيبس وهو رئيس جمعية النحالين في السويداء ومهتم بعمليات التصنيع الزراعي، قال إنه يجب صب اهتمام أكبر لعملية تصنيع تلك المحاصيل؛ خاصة مع تزايد الطلب العالمي على منتجات السويداء لجودتها وقدرتها التنافسية، وأشار الدعيبس إلى أن تصنيع الحاصلات الزراعية يمنح قيمة مضافة للإنتاج الزراعي، ويحافظ على توازن أسعاره في الأسواق المحلية، بجانب تأكد المزارع أنه سيستطيع بيع كامل محصوله بأسعار توفر له نسبة ربح جيدة، ما يشجعه على الاستمرار في عملية الزراعة، التي أصبح مشكوكاً في استمرارها، في ظل ما يحدث من تغيرات مفاجئة بأسواق المحاصيل، خاصة الاستراتيجية منها، ما ساهم بشكل كبير في تخلي الكثير من الفلاحين عن أرضهم، وعزوفهم عن زراعة المحاصيل الاقتصادية، لافتاً إلى أن التصنيع الزراعي  غير قاصر فقط على إنتاج محاصيل مصنعة، بل هو أيضاً مشروع متكامل يستطيع أن ينتج الطاقة اللازمة لتشغيل المصنع من المخلفات الناتجة من عملية التصنيع، ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يتم استخلاص زيوت طيارة أيضاً من ناتج عمليات تجفيف المحصول كالثوم والبصل، وهو من أنواع الزيوت مرتفعة الثمن  لتعدد استخداماتها.
وأضاف أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل إن السائل الناتج من عملية استخراج غاز البيوجاز يعد من الأسمدة السائلة التي تساهم في تقليل الفجوة من الأسمدة الكيماوية، لافتاً إلى أن الجزء الصلب المتبقي من عملية التصنيع لا يتم التخلص منه، بل يستخدم في صناعة “الكمبوست” لارتفاع نسبة العناصر الغائية التي يحتاجها النبات أثناء نموه، مؤكداً أن التصنيع الزراعي قادر على إحداث طفرة في عالم الزراعة، وله أثر بيئي ومجتمعي جيد، لمساهمته في حل جزء من مشكلة البطالة، والتلوث الناتج عن التخلص من المخلفات الزراعية بطريقة عشوائية  وغير مجدية اقتصاديّاً.

خامات زراعية
إذاً الأهمية الكبيرة التي يحتلها التصنيع الزراعي لا يمكن إغفالها لجهة الاستفادة من الإنتاج الزراعي وتحويل خاماته إلى مواد أكثر قابلية للاستهلاك، وهذا يتطلب دعم مثل هذه الصناعات والتي لاتتطلب الكثير من التقنيات ورأس المال ووضع روزنامة مناطقية لهذه الصناعات، كل نوع منها حسب الإنتاج الزراعي المتوفر، بحيث يكون المصنع ومادته الأولية في ذات الوحدة الإنتاجية، ويخفف الكثير من نفقات الإنتاج والحلقات التي تمر عبرها، ومن الأهمية هنا التنسيق بين سياسات الإنتاج والتصنيع والتصدير، وإيجاد علاقات تشابكية بين منشآت التصنيع الزراعي والفلاحين، تؤدي إلى رفع القيمة المضافة للحاصلات الزراعية، مايقلل الفاقد منها ويسهم في زيادة عرض المنتجات الزراعية على مدى السنة.
رفعت الديك


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus









الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس