الرئيس الاسد يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة حميميم العسكرية صباح اليوم..        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:11/12/2017 | SYR: 21:48 | 11/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 حيث يتمتع كل الأفراد بالحقوق نفسها ويتحملون الواجبات نفسها
الحكومة تتحوط من الفساد لمرحلة بناء سورية ..... ما بعد الأزمة
10/03/2017      



 دمشق - سيرياستيبس :
 ترى وثيقة حكومية أنّ مكافحة الفساد يحتاج الى ارادة قوية والذهاب بمكافحته الى مستويات متقدمة تمنع اختراقه وبما يمكن البلاد من الانتقال الى ما بعد الأزمة بأمان وقوة .. حيث وضعت حكومة المهندس عماد خميس مؤخراً لمساتها النهائية على مشروع يرسم ملامح، ويحدد متطلبات العمل الحكومي خلال فترة ما بعد الأزمة. مصدر حكومي أكد أن إقرار المشروع، الذي حمل اسم "البرنامج الوطني لسورية ما بعد الأزمة"، و الذي يأتي تنفيذاً للبيان الوزاري الذي قدمته الحكومة أمام مجلس الشعب مع بداية تسلمها مهامها، وتضمن العمل على محورين، الأول العمل على معالجة تداعيات الأزمة وتوفير احتياجات صمود البلاد، والثاني يتمثل في بدء العمل لوضع الأطر والرؤى الاستراتيجية والزمنية لمرحلة التعافي وانتهاء الأزمة. ويؤكد المصدر أن البرنامج، الذي جرى مناقشته في مجلس الوزراء والأخذ بملاحظات الوزارات، يتضمن برنامجاً زمنياً يضمن وضعه على سكة التطبيق، ومراجعة النتائج وتقييمها بما يخدم الأهداف الرئيسية للمشروع.
 ووفق الوثيقة التي  فإن المشروع يتكون من ثمانية أقسام رئيسة، تبدأ بشرح موجز لمبررات المشروع وتنتهي بمتطلبات التنفيذ. ففي جانب المبررات تشير الوثيقة إلى أن "الجهود الحكومية انصبت خلال السنوات المنقضية من عمر الأزمة على أولويات استدعتها طبيعة المرحلة، فالاستجابة لاحتياجات الصمود، والحفاظ على نسق الخدمات، وتخفيف الأثر على المواطنين، كانت المقومات التي ساهمت في الحفاظ على سورية وطناً للجميع، ومن جهة أخرى فقد كان لتمسك السوريين بهويتهم واستمرارهم في العيش، على الرغم من جميع الأعباء والمصاعب، دور بارز في التعامل الإيجابي مع الأزمة". وتضيف: "تتقدم العديد من الجهات المعنية والمتابعة للشأن السوري، ومن مختلف الانتماءات الصديقة وغير الصديقة، بمشروعات وخطط ترسم ملامح المشهد السوري للمرحلة المقبلة، كما تأخذ الكثير من الجهات على الحكومة السورية عدم وجود عنوان لنظرة الحكومة إلى الهوية الاقتصادية والاجتماعية في المرحلة المقبلة. لذلك يأتي هذا المشروع ليظهر وجهة نظر الحكومة السورية، وخططها الواعية والهادفة لرسم المشهد السوري في المرحلة المقبلة". وحدد المشروع لنفسه ستة أهداف رئيسة، إضافة إلى أهداف أخرى محددة تتفق مع توجهات كل مرحلة، وتتمثل الأهداف الستة بالنقاط التالية: -إظهار الأولوية التي توليها الحكومة السورية لرسم مستقبل سورية، واضطلاعها بمسؤولياتها المؤسساتية، وقدرتها على توجيه مواردها وإمكاناتها على النحو الذي يحقق مصالحها الوطنية بطريقة عملية ومنهجية. -التحول من الجمود التنموي الذي فرضته الأزمة إلى إطلاق تدريجي لطاقات المجتمع والاقتصاد، وصولاً إلى النهوض بجميع مكونات التنمية الاقتصادية والمجتمعية، قطاعياً وجغرافياً. -تعزيز قدرة وكفاءة المؤسسات السورية في تنفيذ البرنامج. -تعزيز التماسك الاجتماعي والانتماء والهوية الوطنية. -تعزيز العدالة الاجتماعية. -تعزيز الحوار الوطني والتقارب السياسي.

وهناك مستويات متقدمة للبرنامج  عبر خمسة محاور رئيسة، تبدأ بمحور البناء المؤسساتي ومكافحة الفساد، حيث يؤكد البرنامج ضرورة البدء بحماية وتحويط عملية الانتقال إلى "سورية ما بعد الأزمة" بسياج مكافحة ظاهرة الفساد، حتى لا تتحول إلى "الثقب" الذي تضيع فيه جميع الجهود الساعية إلى وضع أفضل. ويشير البرنامج إلى أن مكافحة الفساد تتطلب بأبعاده ومستوياته المختلفة منظومة متكاملة، بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إضافة إلى الأبعاد الأخلاقية. ويؤكد البرنامج أن نجاح هذا الملف يحتاج إلى إرادة قوية مدعومة بالإصرار على الذهاب فيه إلى مستويات متقدمة، بحيث يكون من أهم بواكير الانتقال إلى سورية ما بعد الأزمة. فالبدء بإطلاق حملة مكافحة الفساد سينطوي على رسائل سياسية واقتصادية واجتماعية تنبئ بمرحلة جديدة من دولة المؤسسات، حيث يتمتع كل الأفراد بالحقوق نفسها ويتحملون الواجبات نفسها.
 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس