الأرصاد: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وفرصة لهطل زخات من المطر- مقتل اعداد كبيرة من المسلحين بريف حمص- سلاح الجو يضرب داعش بدير الزور        عروض أجنحة الشام للطيران بمناسبة العام الجديد أسرة أجنحة الشام تتمنى لكم أعياداً مجيدة وكل عام وأنتم بخير      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/04/2017 | SYR: 01:50 | 23/04/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 الرهان الصعب..!
18/03/2017      


استكمالاً لما سبق أن تحدّثنا عنه بخصوص الحيثيات المتعلقة بصنع القرار وتحديداً من جهة الاستعانة بالخبرات ذات الصلة بالشأن الاقتصادي، وأهميتها بتصويب القرار بما يكفل تأمين مخرجات تنموية واقتصادية وحتى اجتماعية، ودور المجلس الاستشاري في رئاسة مجلس الوزراء بتزويد متخذ القرار وخاصة إذا كان الأخير له علاقة بملفات كبيرة كالقروض المتعثرة، نبيّن…

 

لا نخفي تفاؤلنا باستكمال هيكلية المجلس الاستشاري، الذي ضمّ بعضويته نخبة من الاقتصاديين ورؤساء اتحادات غرف الصناعة والتجارة والزراعة، وغيرهم من خبرات يعوّل عليها بتقديم النصيحة والمشورة الصائبتين للقرار الحكومي. في الوقت الذي أبدى فيه بعضهم هواجسه من تجيير بعض القرارات لمصلحة التجار والصناعيين على اعتبار أن ممثلي هذه الشريحة من بين الأعضاء الواردة أسماؤهم في المجلس، يرى بعضهم الآخر صوابية هذا الأمر، من منظور أن صدور أي قرار ينهض بالواقع الاقتصادي وخاصة الشق المتعلق بالصناعة والتصدير، يعتبر محطّ ترحيب.

 

وبدورنا نعتقد أن أعضاء المجلس من هذا النسيج الذي ضمّ “قاضياً ورؤساء اتحادات غرف الصناعة والتجارة والصناعة والمصدّرين وخبراء اقتصاديين”، كفيلون بتحقيق التوازن لمشاريع القرارات والمبادرات الحكومية المرتقبة، كما أن هذه الفسيفسائية الاقتصادية من الفعاليات والخبرات، لن تفرز حلولاً لملفات مستعصية فحسب، بل ستقدم مبادرات للنهوض بالواقع التنموي والخدمي.

 

ربما لا يرتقي المجلس إلى مستوى “خلية الأزمة” التي سبق أن أثرناها أكثر من مرة، نظراً لعدم اتخاذه صبغة تنفيذية، لكننا نعتبر أن مساهمته بالمشورة الحقّة لأي قرار –وهذا ما نراهن عليه- كفيلة إلى حدّ بعيد بفك اعتلاجات الكثير من القضايا والملفات سواء الناجمة عن الأزمة، أم تلك الضاربة بالقدم ولم تتم حلحلتها بعد.

 

لاشك أن ثمّة حلولاً لقضايا مثل ارتفاع مستوى الإنتاج المحلي، والتضخم، وانخفاض سعر الصرف، وتدني مستوى الخدمات وغيرها، وهذه الحلول قد تكون استثنائية وذات طابع اجتراحي من العيار الثقيل، وهنا يكمن سرّ رهاننا على تشكيلة أعضاء هذا المجلس وما سيقدّمه من استشارات تنعكس بالإيجاب على ما سبق ذكره. مع إقرارنا بأن المهمة ليست بالسهلة في مثل هذه الأوضاع التي نعيشها، لكن منطق الأمور يؤكد أن حجم التحدي يشحذ الهمم، ويدفع باتجاه عصف فكري يتولّد عنه مقترحات توازي قدر المسؤولية، وما يرفع منسوب التفاؤل لدينا بهذا المجلس وتجلي مخرجاته لاحقاً على قطاعاتنا الاقتصادية والخدمية المتخمة بإشكالات متراكمة ربما تعود إلى عقود من الزمن، هو عضويته لخبرات مشهود لها في عدد من الملفات.

 

حسن النابلسي


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus










الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس