وزير الكهرباء: فصل الشتاء سيكون مريح و مختلف تماماً عن الشتاء الماضي و يعود الفضل بذلك لانتصاراتِ جيشنا الباسل في استعادةِ حقول الغاز        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/10/2017 | SYR: 00:26 | 18/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 على هامش اجتماع رئيس الحكومة مع دينامو الوزارات
معاونو الوزراء.. يعملون بلا صلاحيات وتسميتهم ليست أكثر من موظف فئة أولى
11/04/2017      


سيرياستيبس-خاص:

اجتماع آخر لافت يعقده رئيس الحكومة هذا الأسبوع، فبعد لقائه أساتذة كليات الاقتصاد في الجامعات السورية العامة والخاصة يوم الأحد الماضي، جاء اجتماعه يوم أمس بمعاوني الوزراء.

رغم بعض الحالات الاستثنائية التي قادت بعض الشخصيات خلال السنوات السابقة إلى منصب معاون الوزير نتيجة حسابات وعلاقات شخصية، إلا أن القسم الأكبر من معاوني الوزراء اليوم يمثلون "دينامو" الوزارات لجهة حجم العمل الذي يقومون به والمهام الملقاة على عاتقهم، لاسيما في بعض الوزارات التي تعاقب عليها عدد من الوزراء لم يكونوا جديرين بالمهمة. وربما هذا ما أسهم في اختيار معاونين اثنين ليكونوا البديل في التعديل الحكومي الأخير الذي شمل ثلاثة وزراء.

وإلى جانب الطروحات الهامة التي طرحت خلال اللقاء مع رئيس الحكومة، فإن هناك أولويات يجب على الحكومة أن تناقشها وتتخذ بشأنها القرارات المناسبة لتطوير أداء المعاونين ومنحهم الصلاحيات الكافية، خاصة لأصاب الخبرات والكفاءات المتميزة، والذين للأسف يتعرضون أحياناً من قبل بعض الوزراء للتهميش والتجميد خوفاً منهم.

أولى الطروحات تتعلق بالصلاحيات والمسؤوليات التي يجب أن تحدد بدقة لكل معاون وزير، وحتى لو اضطرت رئاسة الحكومة لوضعها في مرسوم التكليف، إذ أن هناك تجاهل ومحاولة تهميش لجزء هام من معاوني الوزراء، فضلاً عن المزاجية في تكليف المعاون بهذه المهمة أو تلك، ومن غير المنطقي أن يتحكم مدير عام على ميزانية ضخمة بينما معاون الوزير الذي ربما يكون هو المشرف الفعلي على أمور هذه المؤسسة لا يملك صلاحية صرف فاتورة شراء بألف ليرة!!.

وهذا أيضاً يلتقي مع ضرورة النظر بأوضاع معاوني الوزراء، الذين ليسوا أكثر من موظفي فئة أولى لجهة الرواتب والتعويضات والمرتبة الوظيفية، وهذ واقع يجب أن يستدرك سريعاً، بغية منح هذا المنصب مزيداً من "الدفع" المعنوي، وتشجيع الكفاءات والخبرات للقبول بشغلها، فهناك كثيرون يرفضون أو لنقل لا يرغبون بتولي هذا المنصب اعتقاداً منهم أنهم لن يكونوا أكثر من "رجل كرسي" في هذه الوزارة أو تلك، ولهذا الأمر أيضاً يقبل معاون وزير أن يكلف بإدارة مؤسسة عامة رغم أنه يفترض أن منصبه الحالي أعلى من منصب مدير عام.

لأجل هذا وغيره، هناك خطوات هامة يجب أن تلي الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة أمس لقطف ثمار هذا الاجتماع على الوجه الأفضل.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس