انخفاض جودة الانترنت نتيجة تعطل الكبل الضوئي بين طرطوس والاسكندرية        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/12/2017 | SYR: 06:41 | 13/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 المفـاوض الناجـح
18/04/2017      


 

تتميز الشركات الكبرى بمفاوضيها البارعين بعقد الصفقات فهم أساس نجاحها وقدرتها على الصمود في وجه المنافسين الأقوياء في السوق.

وبما أن للمفاوضات شروطها، فقد قام بعض المفاوضين بتأليف كتب رائدة أجابت على سؤال: من هو المفاوض الناجح؟

من الشائع جداً وجود نوعين من المفاوضين: الأول يأتي إلى مائدة المفاوضات محيطاً بالموضوع من كل جوانبه، والثاني يأتي متحفزاً كأنه في ساحة قتال وهو مصمم على الفوز بشراسة!، وهذان النوعان هما مثالان على المفاوض السيىء!!.

المفاوض الأول سيىء لأنه على استعداد تام للتنازل عن حق الشركة التي يمثلها أو الحصول على أقل من حقها.. في سبيل إنهاء المفاوضات!.

والثاني سيئ لأن أساس التفاوض التوصل إلى ما يرضي الطرفين وليس فوز مفاوض على آخر!.

وإذا كان الأمر كذلك فمن هو المفاوض الناجح؟

هناك خمس خطوات فقط يتبعها أي مفاوض ناجح لكي يبرم صفقات تخدم صالح شركته.

الخطوة الأولى في رحلة المفاوضات بدهية جداً، فعلى المفاوض أن يحدد للطرف الآخر مطالب شركته من جهة، وأن تكون هذه المطالب عادلة للطرف الآخر.

 

الخطوة الثانية هي الإعداد لجولات المفاوضات، وعلى المفاوض أن يعد ملفاً يتضمن ما يكفي من أدلة وأسانيد تدعم طلبات الشركة وتعتمد على حقائق فعلية، لا وهمية أو كاذبة!، ولعل الخطوة الثالثة هي الأهم لأنها تعتمد على تعدد الخيارات أمام المفاوض، وكلما زادت الخيارات أصبح وضع المفاوض قوياً.

الخطوة الرابعة هي الجلوس على مائدة المفاوضات ومواجهة الطرف الآخر وجهاً لوجه.. في هذه الخطوة على المفاوض أن يركز جيداً ويعي ما يدور حوله كاستيعاب المعلومات المقدمة من الطرف الآخر وهضمها والاستجابة لها بشكل مناسب، دون أن ينجر إلى أي تفاصيل أو “مشتتات” تفقده التركيز.

الخطوة الخامسة والأخيرة تتعلق بالتوصل للاتفاق ذاته، فبعد سلسلة من المفاوضات يقدم كل من الطرفين عرضه، وبناء على ذلك يتحدد العرض الأقوى أو الأفضل، كما يمكن التوصل لحل وسط يرضي الطرفين جزئياً ويحقق مطالبهما جزئياً.

والمهم أنه إذا تمكن المفاوض من تحقيق مطالبه أكثر من تحقيق الطرف الآخر لمطالبه، فعليه أن يتأكد من اقتناعه وقبوله لعرضه.. أي عدم خروجه من مائدة المفاوضات شاعراً بالهزيمة!.

بعد كل ما تقدم نسأل: هل لدى شركاتنا المحلية، خاصة الكبيرة وبنوعيها العام والخاص أمثال هؤلاء المفاوضين الناجحين؟.

 

علي عبود

سيرياستيبس- البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس