استمرار سقوط قذائف الارهاب على ضاحية الاسد- فلسطين المحتلة: كتائب القسام: مضاداتنا الأرضية تصدت لطيران العدو أثناء غاراته على غزة        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/02/2018 | SYR: 09:43 | 18/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 المفـاوض الناجـح
18/04/2017      


 

تتميز الشركات الكبرى بمفاوضيها البارعين بعقد الصفقات فهم أساس نجاحها وقدرتها على الصمود في وجه المنافسين الأقوياء في السوق.

وبما أن للمفاوضات شروطها، فقد قام بعض المفاوضين بتأليف كتب رائدة أجابت على سؤال: من هو المفاوض الناجح؟

من الشائع جداً وجود نوعين من المفاوضين: الأول يأتي إلى مائدة المفاوضات محيطاً بالموضوع من كل جوانبه، والثاني يأتي متحفزاً كأنه في ساحة قتال وهو مصمم على الفوز بشراسة!، وهذان النوعان هما مثالان على المفاوض السيىء!!.

المفاوض الأول سيىء لأنه على استعداد تام للتنازل عن حق الشركة التي يمثلها أو الحصول على أقل من حقها.. في سبيل إنهاء المفاوضات!.

والثاني سيئ لأن أساس التفاوض التوصل إلى ما يرضي الطرفين وليس فوز مفاوض على آخر!.

وإذا كان الأمر كذلك فمن هو المفاوض الناجح؟

هناك خمس خطوات فقط يتبعها أي مفاوض ناجح لكي يبرم صفقات تخدم صالح شركته.

الخطوة الأولى في رحلة المفاوضات بدهية جداً، فعلى المفاوض أن يحدد للطرف الآخر مطالب شركته من جهة، وأن تكون هذه المطالب عادلة للطرف الآخر.

 

الخطوة الثانية هي الإعداد لجولات المفاوضات، وعلى المفاوض أن يعد ملفاً يتضمن ما يكفي من أدلة وأسانيد تدعم طلبات الشركة وتعتمد على حقائق فعلية، لا وهمية أو كاذبة!، ولعل الخطوة الثالثة هي الأهم لأنها تعتمد على تعدد الخيارات أمام المفاوض، وكلما زادت الخيارات أصبح وضع المفاوض قوياً.

الخطوة الرابعة هي الجلوس على مائدة المفاوضات ومواجهة الطرف الآخر وجهاً لوجه.. في هذه الخطوة على المفاوض أن يركز جيداً ويعي ما يدور حوله كاستيعاب المعلومات المقدمة من الطرف الآخر وهضمها والاستجابة لها بشكل مناسب، دون أن ينجر إلى أي تفاصيل أو “مشتتات” تفقده التركيز.

الخطوة الخامسة والأخيرة تتعلق بالتوصل للاتفاق ذاته، فبعد سلسلة من المفاوضات يقدم كل من الطرفين عرضه، وبناء على ذلك يتحدد العرض الأقوى أو الأفضل، كما يمكن التوصل لحل وسط يرضي الطرفين جزئياً ويحقق مطالبهما جزئياً.

والمهم أنه إذا تمكن المفاوض من تحقيق مطالبه أكثر من تحقيق الطرف الآخر لمطالبه، فعليه أن يتأكد من اقتناعه وقبوله لعرضه.. أي عدم خروجه من مائدة المفاوضات شاعراً بالهزيمة!.

بعد كل ما تقدم نسأل: هل لدى شركاتنا المحلية، خاصة الكبيرة وبنوعيها العام والخاص أمثال هؤلاء المفاوضين الناجحين؟.

 

علي عبود

سيرياستيبس- البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس