الجعفري: تعريض حياة ثمانية ملايين سوري في دمشق للخطر من أجل حماية الإرهابيين في الغوطة الشرقية أمر غير مقبول        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/02/2018 | SYR: 11:37 | 23/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 تسويق من نوع خاص..!
18/04/2017      


 

مع إقرارنا بأهمية لقاءات وزرائنا وتنفيذيينا -وخاصة المعنيين بالشأنين الاقتصادي والخدمي- مع نظرائهم في دول العالم، سواء في سورية أو خارجها، ومع تأكيدنا أن هذه اللقاءات والزيارات المتبادلة لها وقعها، ولاسيما من جهة كسر حواجز الجليد بين الطرفين إن صح التعبير، إلا أن من النادر ما يكون هناك استثمار حقيقي لها!!.

بمعنى آخر نلاحظ أن هذه اللقاءات تندرج في غالب الأحيان ضمن إطار البروتوكول، ولا يتمخض عنها سوى أحاديث ذات عناوين عامة تتعلّق بتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أو العمل باتجاه زيادة تبادل الخبرات.. الخ!.

لاشك أن هذه اللقاءات فرصة حقيقيّة لتعميق علاقات التعاون في المجالات ذات الصلة بالشأن الاقتصادي، وعلينا ألا نضيّع هذه الفرصة حتى لو كانت بالأساس بروتوكولية بحتة.

ولنفترض في هذا السياق أن برنامج العلاقات العامة لدى إحدى وزاراتنا يقتضي أن يكون هناك لقاء بين أحد وزرائنا وسفير إحدى الدول لدينا، وهذا اللقاء مجرد رسالة إعلامية المراد منها إظهار استمرار العلاقات الثنائية وأنه لا يشوبها أية شائبة ليس إلا.

عندها يمكن استثمار هذا اللقاء بطرح تفصيل معيّن له علاقة بالتصدير، وذلك من خلال مبادرة الوزير بالحديث -على سبيل المثال– عن جودة الحلويات الدمشقية المرغوبة في كثير من دول العالم، وإمكانية التواصل مع رجال الأعمال في البلد النظير للتعرّف على هذا المنتج المنافس من ناحية السعر والجودة. أو يكون الحديث عن مزايا الاستثمار في سورية، وما تتمتّع به من مقومات في هذا المجال كرخص اليد العاملة ومهارتها، وسهولة الحصول على التراخيص، إضافة إلى مزايا تشجيعية قد تحصل عليها الدولة النظيرة في حال كانت جادة بالاستثمار في سورية، خاصة مع صدور قانون التشاركية.. الخ.

ولا نجد ضيراً في أن يطلب الوزير لقاءً آخر موسعاً ومركزاً أكثر مع المعنيين والفنيين في الدولة النظيرة، لبحث العديد من التفاصيل الكفيلة بتحقيق الفائدة المرجوة لكلا الطرفين، فبذلك يمكن تعميق العلاقات الثنائية وتوسيع أفق التعاون على أرض الواقع فعلياً لا إعلامياً.

ولمن يعتبر أن ما سبق هو دعوة لأن يضطلع وزراؤنا بالدعاية والتسويق، نقول: كل منا مدعو لهذه المهمّة، ولطالما شكّل التسويق ركناً لا يُستهان به لكبرى اقتصادات العالم. فالصين واليابان لا تزالان تحرصان على تسويق منتجاتهما عبر كرنفالات احتفالية تعكس طابعهما التراثي التقليدي، لا بل إن صورة التنين الصيني، ما كان لها أن تنتشر على جغرافيا العالم من دون التسويق الذي رسّخ هذا الحيوان الخرافي بأذهان القاصي والداني من سكان المعمورة كعلامة تجارية للمنتجات الصينية!.

فلماذا لا نسوّق لاقتصادنا وفرص استثماره من خلال لقاءات مسؤولينا البروتوكولية؟!.

 

حسن النابلسي


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس