سقوط عدّة قذائف صاروخية على حي شارع النيل بمدينة حلب- الجيش يضرب مواقع مسلحين بريف حماه-اغتيالات مستمرة بريف ادلب        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/05/2018 | SYR: 18:04 | 27/05/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 بعد تحقيق هدف زيادة الإنتاجية؟
بانتظار ضوء أخضر دائم : المنتجات والسلع المصنعة محلياً في الطريق نحو الأسواق الداخلية!
18/04/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

بات واضحاً أن تركيز الحكومة اليوم يتجه فعلياً نحو تفعيل الحركة الإنتاجية في القطاعات الاقتصادية الرئيسية، وفي مقدمتها الزراعة والصناعة، ومثل هذا الأمر يتجه إلى تضافر جهود عدة لإنجاحه، بمعنى لا يكفي توفير الدعم المباشر من الحكومة، وإنما حاجة لدعم مختلف الجهات التي عليها مسؤولية ويجب أن تتحملها وتحاسب على أساسها، وبعد أشهر قليلة ستتضح وتتبلور نتائج هذا التوجه الحكومي، وعليه يفترض أن تكون هناك خطوات وقرارات جريئة، فإن كانت النتائج سلبية أو أقل مستوى من المخطط له أو المحدد فيجب أن تحاسب الجهات والأشخاص المسؤولين عن تلك النتائج، وإن كانت النتائج ايجابية ومثمرة فإن ذلك يفترض ألا يشكل حالة من الاسترخاء، فما الفائدة من إنتاج ضخم من المحاصيل الزراعية لكنه لا يصل إلى الأسواق المحلية بسهولة ويسر، إذ لابد للحكومة من العمل ومنذ اليوم على وضع خطط واتخاذ إجراءات وقراءات تسمح بانسياب سريع وسلس للمنتجات الوطنية من مناطق الإنتاج إلى الأسواق المحلية بتكلفة قليلة أو منطقية يستبعد منها التكاليف غير المنظورة التي أصبحت تثقل كاهل المنتج والمستهلك معاً، فمثلاً على الحكومة أن تدرس منذ اليوم سبل تسريع وتسهيل منتجات البيوت البلاستكية والأراضي الزراعية في الساحل إلى أسواق دمشق ودرعا والسويداء وغيرها، كذلك الأمر بالنسبة لمنتجات حلب ودرعا والسويداء وحماة وحمص وغيرها من مناطق الإنتاج في البلاد.

إن تسهيل انسياب السلع والمنتجات الوطنية من شأنها توفير السلعة للمستهلك بأسعار مقبولة، والحد من عمليات تهريب السلع والمواد المماثلة، وفي النهاية فإن المستفيد الأول سيكون الخزينة العامة للدولة، سواء بتخفيف فاتورة الاستيراد أو بزيادة قيمة الصادرات، ولا ننسى أن ذلك يعني توفير احتياجات المواطن الصامد في هذه الحرب، تعزيز الجبهة الداخلية وتعزيز مشاعر انفراج الأزمة وانتصار البلاد.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




chambank_hama


Longus







SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس