سقوط قذيفتي هاون على ضاحية الاسد السكنية- سقوط عدد من المسلحين قتلى على يد الجيش السوري في محيط ادارة المركبات بحرستا        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/11/2017 | SYR: 23:05 | 22/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1











runnet20122








 نحو استقطاب الأموال المهاجرة..!
12/05/2017      


دليل آخر يسوقه هذه المرة صناعيون لبنانيون حول قوة الصناعة السورية ومهارة روادها، وذلك عبر مطالبتهم  حكومة بلادهم بإيقاف المصانع التي أسسها اللاجئون السوريون لاعتبارات تتعلق بمنافسة الصناعة السورية لمخرجات نظيرتها اللبنانية.

 

وسبق أيضاً أن برهن السوريون على جودة وإتقان ما يشتغلون عليه، إذ احتضنت ألمانيا ورشة لتصنيع صابون الغار الحلبي. وقبلها رحّبت مصر بقدوم الصناعيين السوريين إليها وسهّلت لهم خدمات لإحداث معامل النسيج، ناهيكم عن بعض الحرف ومنشآت الإطعام التي انتشرت في كثير من المناطق والمدن المصرية.

 

لا نريد التطرّق في هذه العجالة إلى أسباب هجرة الصناعيين، ولكن بيت قصيدنا يتمحور حول ضرورة تركيز الاهتمام لاستنهاض واستثمار خامات خبراتنا الصناعية، وتقديم كل ما يلزم من دعم مادي وتشريعي لتفعيل الموجود منها حالياً داخل القطر من جهة، واستقدام المهاجر منها بأية وسيلة كانت من جهة ثانية.

 

ولعل ما يسهّل هذه المهمة أن الحكومة الحالية اتخذت منهجاً واضحاً باتجاه تفعيل الإنتاج، وقد نجحت نسبياً في هذا المسار من خلال دعمها لصناعيي حلب عبر تحمّلها تكاليف شحن منتجاتهم المصدّرة إلى دول الجوار، ودعم مشاركة 21 شركة سورية منتجة في معرض الجزائر الدولي المقام حالياً في الجزائر العاصمة، وغيرها من أشكال الدعم.

 

لكن في المقابل.. لم نلمس حقيقة ذلك الزخم الحكومي بتظهير ورش الظل مثلاً، وإعطاء أصحابها ضمانات بتسهيل التراخيص والإعفاءات التشجيعية، ولم نرَ جدية حقيقية بإعادة استقطاب الصناعات المهاجرة، من جهة التواصل الفعلي مع أصحابها، ولا من جهة إعداد دراسة إحصائية تشير إلى حجم رؤوس الأموال المهاجرة والمستثمرة بدول الجوار على أقل تقدير..!.

 

ونتوجّه إلى كل من صناعيينا المهاجرين والحكومة بآن معاً، بالقول: إن المرحلة التمهيدية لإعادة الإعمار، تقتضي من الطرفين الالتقاء الجاد لوضع استراتيجية للعمل المشترك، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الأولوية في هذا السياق للأموال السورية، فهي الرافعة الحقيقية للتنمية المستدامة، بشقيها الاجتماعي والاقتصادي.

 

لقد وصلنا إلى مرحلة بتنا فيها نسمع أخبار هؤلاء الصناعيين وحجم استثماراتهم في الدول التي يقيمون فيها، في مشهد يشي بعدم اكتراث حكومي تجاههم من جهة، وانسلاخ الصناعيين رويداً رويداً عن بلدهم من جهة ثانية، وإذا ما استمر الحال على ما هو عليه فإن الهوة ستكبر، ويصعب بعدها تضييقها وربما يستحيل..!.


سيرياستيبس _ البعث

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس