سقوط قذيفتي هاون على ضاحية الاسد السكنية- سقوط عدد من المسلحين قتلى على يد الجيش السوري في محيط ادارة المركبات بحرستا        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/11/2017 | SYR: 23:07 | 22/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1











runnet20122








 دور جديد
القطاع الخاص وأثرياء الأزمة... الرهان على الاستثمار في الإنتاجية!
14/05/2017      


 


 

 

 

دمشق-سيرياستيبس:

 

يختلف كثيرون حول أداء القطاع الخاص خلال فترة الأزمة، فمنهم من يعتبر أن القطاع الخاص لم يؤد المهمة المطلوبة منه في أوقات الأزمات، بل على العكس من ذلك كان في أحيان كثيرة يعمل لمصلحته الخاصة المباشرة غير المتوافقة مع ما تفرضه الأزمة من مهام ومسؤوليات، وبذلك كان ولا يزال يقف على الضفة الأخرى لمصالح المواطن. وهناك فريق يؤكد أن القطاع الخاص أنجز كثيراً من القضايا والملفات وعمل عليها بجد، وكان خير عون وداعم للدولة خلال سنوات الازمة، فتولى النهوض بكثير من النقاط والملفات الهامة والمؤثرة في حياة المواطن وصمود الدولة بمؤسساتها المختلفة، لاسيما في ظل الحصار والعقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب على الحكومة ومؤسساتها منذ بداية الأزمة.

 

إن عمل القطاع الخاص، وبغض النظر عن الآراء واختلافها حول أدائه خلال فترة الأزمة، يحتاج كما هو الحال بالنسبة جميع قطاعات المجتمع والاقتصاد إلى تصويب وتحديد مسار مختلف له خلال السنوات القادمة، بحيث يتحول إلى قطاع يعول عليه في المشاريع الكبرى والاستراتيجية، خاصة وأن هذا القطاع يضم عددا من رجال الأعمال المشهود لهم بالعمل والتاريخ المهني الطويل وفي مختلف مجالات العمل التجارية والصناعية والسياحية وغيرها، فضلاً عن أن المرحلة الحالية أفرزت مجموعة من الأثرياء تاجروا بمعاناة المواطنين وآلامهم واستغلوا حاجة الدولة والعقوبات ضدها لتكديس أموال وثروات يعجز عن جنيها كبار رجال الأعمال خلال الفترة الزمنية التي تمت فيها.

 

هذا يعني أن الفعاليات الاقتصادية الخاصة يجب أن تمنح صلاحيات ومسؤوليات أوسع لضبط إيقاع عمل القطاع، وفرز أثرياء الأزمة عن غيرهم من التجار والصناعيين الذين ورثوا أعمالهم وكانوا "أبناء سوق" عن جد، إضافة إلى تشدد مؤسسات الدولة في التعامل مع أثرياء الأزمة بغية عزلهم ومحاسبتهم لاحقاً، وإلا فإن سيكونون حجرة عثرة أمام تنفيذ المطلوب من القطاع الخاص إنجازه مستقبلاً، فمثلاً يمثل توسيع مظلة الاستثمار في القطاعات الإنتاجية الهاجس الأوسع للحكومة وللفعاليات الاقتصادية الخاصة، فهل أثرياء الأزمة لديهم مثل هذه الرغبة؟ فمن اعتاد على جني الأموال بالمتاجرة بمعاناة المواطنين وآلامهم لن يكون قادراً على الدخول في مشروعات إنتاجية كبيرة لن تعطي أرباحاً إلا بعد فترات زمنية معينة على بدء العمل.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس