العمليات العسكرية مستمرة في درعا والمسلحين يستهدفون قرى القنيطرة بالقذائف- داعش تهاجم النصرة في ادلب واستمرار الحرب الارهابية بينهم        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/06/2018 | SYR: 16:22 | 21/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 معاون وزير: وتجربة المجرب
10/06/2017      


 

في حديث تداولته وسائل الإعلام لمعاون وزير الإدارة المحلية لؤي خريطة، ذكر فيه أن قيمة الأضرار المباشرة وغير المباشرة في الممتلكات العامة والخاصة بلغت حتى عام 2016 حوالي 44 ألف مليار ليرة، موزعة بين 7.36 ألف مليار ليرة أضرار مباشرة و36.540 ألف مليار ليرة أضرار غير مباشرة، وهو مبلغ يعادل 8 مليار دولار وفق سعر صرف 520 ليرة للدولار، بينما بلغ عدد المباني المتضررة للمهجرين داخلياً وخارجياً حوالي 27 ألف مبنى.

الأرقام التي ذكرها معاون الوزير أقل من التقديرات العالمية التي تجاوزت 200 مليار دولار، ولكن ليس هذا بيت القصيد، بل ما جاء في تصريحات المعاون والذي يوضح منطق عمل الإدارة المحلية في المرحلة الحالية، فمعاون الوزير عاد ليطمئننا بأن هناك العديد من المنظمات الإغاثية تعمل في سورية منها 10 منظمات تتبع للأمم المتحدة، ومنظمتان إقليميتان، و17 منظمة دولية، وعدد من الوكالات المتخصصة. وأن العمل جارٍ على قدم وساق بالتنسيق معها وتحت إشرافها فهناك «خطة لتأهيل شبكات الصرف الصحي وإدارة النفايات الصلبة أرسلت إلى منظمة اليونيسيف بانتظار التوقيع، أما تأهيل المناطق ذات الطابع التراثي فيجري العمل عليه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة»
أي أن معاون الوزير يريد أن يقول: أن إعادة تأهيل بنيتنا التحتية وتراثنا أصبحت مرهونةً بأموال المنظمات الدولية وسياساتها، وهي تصريحات ليست بمطمئنة بل مثيرة للقلق في الواقع، وخاصة عندما تصدر من معاون وزير في الإدارة المحلية، والتي قد تعكس رؤية أصحاب القرار اليوم لحجم وفعالية دور الدولة في المرحلة القادمة، مقابل فعالية المنظمات التي أصبحت محوراً أساسياً في حديث وزارة الإدارة المحلية ونشاطها! المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة وغيرها التي تحصل على أموالها من المانحين الدوليين، لن تمنحنا الأموال بالمجان بل سيكون لها شروطها كما جرت العادة، وتجربة دور المنظمات في الحروب وما بعدها تشير إلى أن الدور الخدمي الفعال للدولة هو واحد من أهم الأهداف والضحايا، حيث تبتلع «خدمات المانحين البراقة» الدور الخدمي الحيوي لجهاز دولة ممول بالمال العام...
في الظرف الحالي عندما يستلب المال العام فساداً وهدراً ودماراً، ويفتقد إلى حد بعيد الرؤية الاقتصادية الاجتماعية الوطنية فإن المنظمات تنجح بشكل فعال في ملء الفراغ، ملئه بالشكل الذي يعيق استعادة دور خدمي للدولة، ليصبح التعليم رهن عطاءات وخطط اليونسيف، والإغاثة تنتظر منظمة اللاجئين والمستغيثين، والصحة عبر المسعفين الدوليين، وتمويل المشاريع ينتظر المحسنين، وحتى شبكة الصرف الصحي تحتاج توقيعاً من إحدى العواصم وغيرها الكثير، وعلى الطريق الدولي- الإقليمي- المحلي لمسار عبور مليارات المساعدات الكثير من الفساد المالي والنفاق الاجتماعي...

سيرياستيبس - قاسيون

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس