المسلحون يستهدفون مدينة البعث بالقذائف والجيش يرد- مجزرة جديدة يرتكبها طيران التحالف بالرقة والجيش يتصدى لمحاولات تسلل بدير الزور        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/06/2017 | SYR: 06:10 | 27/06/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1









runnet20122








 الخلاص الاقتصادي
12/06/2017      



 
 

من الآخر… إن خلاص اقتصادنا يكمن بتصديرنا، ولا وجود لاقتصاد حقيقي دون تصدير، لأن الأخير مرتبط بالضرورة بالتصنيع والإنتاج، الذي هو الأساس الفعلي لأي اقتصاد متين ومتماسك..!.

 

لا شك أن دول الخليج هي من أغنى دول المنطقة، لكن اقتصادها بالنهاية هش، لاعتبارات تتعلق أولاً بأنها دول استهلاكية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وثانياً أن شبه انعدام الإنتاج فيها سواء الصناعي أم الزراعي حوّلها إلى دول تابعة لمن يؤمّن لها احتياجاتها الأساسية دون عناء ما دام سيل الدولارات جارياً..!.

 

ولعل ما حدث لقطر من حصار بري وجوي أطبق الخناق عليها، هو أكبر عبرة لكل دولة مستهلكة، فقد دُقَّت خلال أيام وربما ساعات قليلة نواقيس خطر نفاد الأغذية من أسواق أغنى دولة في المنطقة، نتيجة إفراطها بالاعتماد على الاقتصاد الريعي على حساب الإنتاجي..!.

 

لن نضع اقتصادنا موضع المقارنة مع الاقتصاد القطري، ولكن نشير إلى أنه رغم ضآلة المؤشرات التنموية لدينا، وتواضع أرقام دخلنا، وتدني قيم ما يضخّ في بنانا التحتية، إلا أن عُودَنا الاقتصادي لا يزال أقوى من نظيره القطري الذي يتغنى بارتفاعات رقمية ظاهرها تنموي، وباطنها ريعي أجوف..!.

 

وما يعطي قيمة مضافة لاقتصادنا الوطني أيضاً هو العامل البشري المتمتع بمهارات وكفاءات طالما تم استقطابها عربياً وعالمياً، فضلاً عما يميزه من سمات لا ترتكز على قطاع محدّد بعينه دون بقية قطاعاته المتعددة والمتداخلة بألوانها المتسقة والمشكلة لوحة فسيفسائية متناغمة الألوان، غياب أي لون منها يجنح بها نحو النشاز وعدم وضوح المعنى.

 

فرغم أن الطابع العام للاقتصاد السوري هو زراعي، إلا أنه لم يلغِ أو يحدّ من الصناعة والسياحة والتجارة، إلى جانب الروافد الأخرى التي تساهم بتقويته كالثروات الباطنية وموقعها الاستراتيجي الذي يخوّلها أن تكون بوابة أوروبا البرية إلى العالم العربي. فهو ليس سياحياً ولا نفطياً أو زراعياً أو صناعياً، وإنما هو مزيج من هذه القطاعات مجتمعة، يستدعي التعاطي معه بآليات وبرامج من نوع خاص، بحيث تتم دراسة كل منطقة لمعرفة قدراتها وطاقاتها البشرية والطبيعية، وتفعيلها بما يضمن استثمارها وتنميتها بالشكل الأمثل..!.

 

ربما يقول قائل: لماذا إذاً لا يحقق اقتصادنا قفزات تنموية ملحوظة..؟

 

الجواب: فتّش عن الفساد..؟.

 

حسن النابلسي


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس