وحدات من الجيش تسيطر على خطوط إمداد النصرة في اللجاة شمال شرق درعا- مدفعية الجيش تستهدف تجمعات المسلحين في حريتان بريف حلب        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/06/2018 | SYR: 22:59 | 22/06/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير


SyrianInsuranceCompany








runnet20122






 قصة مول قاسيون...القانون هو السيد!
استثمار أملاك الدولة وعقاراتها بانتظار قانون موحد وشفاف
15/06/2017      


 

دمشق-سيرياستيبس:

عندما تحركت الحكومة لضبط حالة المخالفات والتجاوزات الحاصلة في استثمار وتأجير العقارات والأملاك العائدة ملكيتها للدولة، لم تكن تسعى من خلال ذلك إلى فض شراكة العمل والاستثمار بين مؤسساتها وبين القطاع الخاص، وعلى ذلك كانت خطوتها الأولى بتشكيل لجنة متخصصة عملت بشكل عملي ومهني، فلم توجه أي اتهام وتعاملت بحذر وصبر مع الوزارات والجهات العامة للحصول على المعلومات المتعلقة بالعقارات والأملاك، واستطاعت الكشف عن ثغرات هائلة في هذا الملف وتجاوزات ومخالفات تضيع على خزينة الدولة مليارات الليرات سنوياً.

لكن ما حدث في ملف مول قاسيون والحملة الإعلامية الواسعة التي انحازت بشكل سريع وسطحي إلى أحد طرفي القضية دون تعمق واستقصاء لخلفيات عقد استثمار المول وظروفها، إذ كان من الأفضل لوزارة التجارة الداخلية أن تفتح هذا الملف بشكل هادئ وموضوعي بعيداً عن التسرع، فالغاية في النهاية المحافظة على المال العام واستعادة المهدور منه، وليس إنهاء العلاقة مع القطاع الخاص، ولو كان الأمر تمت بعد دراسة متأنية قانونية واقتصادية لما وصل الأمر إلى حد النزاع والقضاء وهذا التشويه الحاصل، ففي النهاية القانون هو السيد وصاحب الكلمة الفصل حتى لو كان في ذلك خسارة اقتصادية لخزينة الدولة، وهذا من شأنه إرسال رسائل هامة تتعلق بمستقبل العلاقة مع القطاع الخاص والمحافظة على التعاون بين القطاعين. وكي تحافظ الحكومة على حقوق الدولة فإنها عليها وضع تشريعات وأنظمة خاصة تحدد ضوابط وشروط واضحة وشفافة لاستثمار أملاك وعقارات المؤسسات العامة وبما يحول دون استغلالها ودخول الفساد والفاسدين على هذا الملف.

 

 


التعليقات:
الاسم  :   اياد  -   التاريخ  :   15/06/2017
عبد الله الغربي يبحث عن انجازات لا يهم الطريقة والاسلوب ومن يتضرر ومن يفقر المهم انجاز يكتب له لأمر ما في المستقبل. ولكن السؤال الاهم ماذا عن سعر الصرف لليرة السورية الن يأتي بطل خارق من خلال بوابة زمنية بيضاء ويخفض سعر الصرف الذي سوف يحل كافة المشاكل المعيشية والمؤسساتية على الرغم اغلب مؤسسات الدولة مازالت تعمل على سعر 48 ليرة للدولار الواحد مما يعي بان الحرب قائمة بين الدولة والتجار من جهة وتجار الازمة من جهة اخرى والتي ضحيتها بكل بساطة طحن المواطن والتي ستنعكس قريبا عادلا على موضوع الانتخابات التي ستأتي لا محالة فالتاجر يراهن على لقمة المواطن والحكومة تراهن على لقمة المواطن والحواجز تراهن على لقمة المواطن وتجار الازمة على لقمة المواطن والخارج والداخل على لقمة المواطن والجن والشياطين على لقمة المواطن ...فمن اين ستأتي الدولة بمواطن مؤيد؟؟!!..!! الم يفكر للحظةهذا الوزير بمعركة المواطنين الذين يعملون في المول كيف سيواجه هؤلاء تلك الحثالة من القوات الغازية للقمته

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس