مقتل 3 مسلَّحين من "كتائب حمزة بن عبد المطلب _جبهة تحرير سوريا"، إثر إطلاق مسلَّحين مجهولين النار عليهم، قُرب مدينة معرة مصرين في ريف إدلب الش        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/04/2018 | SYR: 23:00 | 26/04/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



SyrianInsuranceCompany









runnet20122







 عودة نشطة لحركة البناء على وقع تحسن الوضع الأمني
هل ستعود مدخرات السوريين لتجمد مجدداً في العقارات وتترك إدارة الإعمار لقدرها؟
18/06/2017      


دمشق-سيرياستيبس:

عادت حركة بناء العقارات لتنشط من جديد بعد جمود استمر لست سنوات، وخاصة في المناطق التي تأثرت ايجاباً بالمكاسب الميدانية التي حققتها وحدات الجيش العربي السوري.

ورغم حاجة السوق لمزيد من الشقق السكنية لتلبية الطلب المتزايد على الشراء أو الإيجارات، إلا أن غياب القنوات الاستثمارية والادخارية التي يمكن أن يلجأ إليها صاحب المال من شأنه أن يؤدي إلى تدفق رساميل كبيرة إلى سوق العقارات وهذا ما يدفع إلى طرح سؤال جوهري.. هل من المنطقي أن يتم توجه حجم كبير من الأموال والمدخرات لتستثمر في قطاع العقارات في وقت تتحضر البلاد لإعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب؟ أليس من الأفضل التحرك منذ الآن لاستقطاب المدخرات الفردية وتوجيهها نحو قنوات استثمارية يمكن أن تشكل لاحقاً أحد المصادر الرئيسية لتمويل إعادة الإعمار؟.

صحيح أن المدخرات التي تتوجه اليوم إلى قطاع العقارات في معظمها فردية وذات حجم صغير ومتوسط مع استثناءات قليلة، إلا أن هذه المدخرات يمكن أن تشكل رقماً مخيفاً فيما لو تم جمعها، وبالتالي يجب عدم الاستهانة بالمبالغ والأموال التي تدفع اليوم للاستثمار في قطاع العقارات، لذلك من المنطقي والضروري أن تبحث الوزارات المعنية وتعمل على إيجاد قنوات استثمارية لاستقطاب تلك المدخرات وضخها لاحقاً في مشاريع إعادة الإعمار، وهذا يتطلب العمل على وضع تشريعات ومعايير تحفظ لأصحاب هذه المدخرات حقوقها وتوفر لها الفرصة بعيداً عن عمليات الاحتكار والاستغلال التي يمارسها أصحاب الأعمال والثروات الكبيرة، وليس أدل على ذلك من مشروع 66 الذي كان يطمح أن يكون مشروعا استثمارياً ينجز بمدخرات المواطنين وبأصحاب العقارات المستملكة لا أن يتحول إلى كعكة يتنافس عليها أصحاب المال والنفوذ، وربما مافيا الحرب.

وما يتخوف أن يحدث في قطاع العقارات اليوم، يمكن أن يحدث في مجالات أخرى، بمعنى أن غياب القنوات الاستثمارية والادخارية يمكن أن يعيد أبواب كثيرة أغلقت بالسابق كعودة ظاهرة جامعي الأموال أو الإقبال على شراء الأراضي أو المشغولات الذهبية وتجميد مبالغ هائلة، البلاد هي بأمس الحاجة إليها في المرحلة القادمة. مرحلة إعادة الإعمار.

هناك من قد ينتقد ما سبق، بحجة أن الحرب بسنواتها الست الماضية قضت على مدخرات جميع المواطنين وتركتهم على "الحديدة"، وهذا دون شك حدث بالفعل، لكن هناك شريحة من الأشخاص زادت أعمالهم خلال الأزمة وراكموا ثروات كبيرة بشكل مشروع أو غير مشروع، ومن الضروري عدم السماح لهذه الثروات أن تخرج من البلاد أو تستثمر في قطاعات غير إنتاجية أو بعيداً عن مشاريع إعادة الإعمار.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





chambank_hama


Longus








الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس