صواريخ تضرب مواقع المسلحين في حرستا-إحباط محاولات تسلل لمسلحين على محور الرستن بحمص-العمليات العسكرية في ريف إدلب مستمرة        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/01/2018 | SYR: 22:55 | 17/01/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 مخازين.. وبوابات؟!
05/11/2017      


يفتح ملف زيادة كمية المخازين وقيمها في مؤسساتنا الصناعية العامة، الباب لنكئ جراح واقعها التسويقي رغم مرور أعوام طويلة على هذا الملف، الذي يبدو أنه متلازمة مرضية عجزت الحكومات والإدارات الصناعية المتعاقبة عن فكفكة سرّ استدامة هذه المتلازمة المَحْكوم بها إنتاجنا الصناعي العام.
مخازين ونتيجة لفشل الإدارات في إيجاد قنوات لتصريفها، دفعت ببعض المؤسسات –بعد أن أسقطت من يدها كل الحلول- لحشر الحكومة أكثر من مرة  أمام اللا خيار في القبول بالموافقة على بيعها بسعر التكلفة وأقلّ في غير وقت، وإلى من..؟.. إلى القطاع الخاص!!.
هذا الوضع غير الممكن هضمه صراحة، دعا الكثيرين إلى تساؤل لا يخلو من الغمز بوجود شبهات: لماذا ننتج إن كنّا غير قادرين على التصريف؟!.. ولمن ننتج إن كانت الغاية ليست تحقيق أرباح ضرورية لتطوير الأعمال في القطاع الصناعي العام، أو على الأقل لتأمين متطلبات التحديث والتجديد في وسائل إنتاجه، وتأمين الرواتب والأجور للعاملين فيه؟!.
فأن تصل قيمة المخازين خلال النصف الأول من هذا العام إلى 25.7 مليار ليرة، من أصل نحو 102.3 مليار ليرة وهي قيمة إجمالي الإنتاج، لهو واقع لا يحتمل المهادنة أبداً.
في ألف باء الاستثمار أياً كان نوعه، لا يمكن أن يكون هناك منتج دون أن يكون لإنتاجه قبلاً دراسة تسويقية وأسواق، لكن حتى الآن لاتزال هذه المسلّمات الاقتصادية والتجارية غائبة أو مغيّبة عن عقول إداراتنا الإنتاجية، رغم أن هناك نوعاً من الاحتكارية السيادية لسوق عدد من منتجات قطاعنا العام!!.
غياب تفطنت حكومة خميس له، ولعلّ مقاربتها للأمر من نافذة المؤسسة العامة  للتبغ، فيه من الدلالة على وجود خلل يجب وضع حدّ له، خاصة وأن صناعة التبغ هي صناعة رابحة بامتياز وسوقها رائجة وتحتمل كامل الإنتاج الوطني، وفوقه الكثير من المستورد والمهرّب.
وما دام الأمر كذلك، فلماذا ظلّت هذه المؤسسة المهمّة في دعمها لاقتصادنا الوطني، دون أي تطوير وتحديث في صناعة تبوغها، وحتى عندما حاول البعض التطوير، كان دخوله من بوابة صناعة السيجار السوري، أي دخول صناعة وسوق كان معلوم سلفاً عدم أهليتنا للمنافسة فيها، فكان ما سجله اليوم من مخزون كبير فيه!!.
مخزون ربما دفع رئيس الحكومة لخصِّ “تبغنا” باجتماع ولو متأخراً، لكنه مهمّ فيما تناوله وحدّده، ويأمل منه الوصول بالمؤسسة إلى النمذجة لتكون قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، ووضع خطة تسويقية خارجية، والإعداد والدراسة لكلّ ما من شأنه أن تمتلك معه هذه الصناعة مفاتيح السوق المحلية والخارجية.
المهمة أوكلت لوزارة الصناعة، وهي غير سهلة لكنها أيضاً ليست صعبة، لكن شريطة إنجازها أولاً لمركز يُعنى بالدراسات والأبحاث التصنيعية السوقية والتسويقية الداخلية والخارجية، يكون خاصاً بالمؤسسة ومنتجاتها.
مهمّة إن استطاع المكلفون بها إنجازها فستكون نموذجاً لفتح صناعي واقتصادي لباقي منتجات قطاعنا الصناعي العام، وهذا كلام لا مبالغة فيه ولا مغالاة، فأن نستطيع الوصول لتكون نسبة استهلاكنا لتبوغنا الوطنية إلى ما فوق الـ 50% من مجمل ما هو موجود من أصناف وأنواع أجنبية في سوقنا المحلية، لهو بداية المنافسة الفعلية الداخلية والخارجية.

سيرياستيبس_البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس