غارة ليلية نفذها الطيران الحربي واستهدفت أحد مقرات المسلحين في حرستا- الجيش يضرب مواقع المسلحين بريف حلب الجنوبي        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/11/2017 | SYR: 15:04 | 18/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 جدلية.. “القرار والمال”..!؟
09/11/2017      


ليس وفق جدلية “الدجاجة أولاً أم البيضة”، لكن شيئاً من هذا القبيل..
القرار أولاً أم المال، أو القرار والمال معاً..، جدلية حقيقية نلمسها يومياً بعد أن أضحت سمة طاغية على مراحل مشهدنا الاقتصادي، المُراد تظهيره وكأنه حالة متقدمة من الديناميكية الإيجابية على صعيد مجمل قطاعاته..!.
ولعل ما هو متاح حالياً من مساحة زمنية ومكانية ومنطقية لمثل هذه الجدلية، لا يسمح لها أن تأخذ حقها من المحاكاة العقلية الدماغية، كي يُستطاع على الأقل تحديد ملامح اقتصادنا الوطني، وبالتالي هويتنا الاقتصادية التي تعتبر في علم الاقتصاد الاجتماعي والنفسي وعالم المال والأعمال، شرطاً رئيساً لمعرفة – أي منَّا – مسارات توجهاتنا الاقتصادية، للبناء على الشيء مقتضاه..، كما شاطرنا بذلك غير صاحب قرار ورجال مال وأعمال.
تلك الجدلية..، المفترض بمن يجريها أو يكون قادراً على إجرائها، أو بصريح العبارة إتاحة المجال والإمكانية للمُريد إجراءها، أن يكون قادراً أولاً على هضم متوالية القرارات الحكومية..، المؤدية حكماً إلى مهام ومسؤوليات ومتابعات وتشكيل لجان ووو..إلخ، أصبحت وحتى وفقاً لمن أسرَّ لنا من أعضاء الحكومة نفسها، محط تذمر وتندر، لكونها في عبئها وإنجاز ترجمتها على أرض الواقع وصولاً إلى جدواها، محل شك في ممكنها ومتاحها..!.
ذلك المُفترض به..، سواء كان الباحث فرداً أو مجموعة أو مركز أبحاث أوجهات أكبر، إن استطاع إلى خلاصاتها سبيلاً، فإنه مطالب بتقديم إجابة دقيقة أولاً وقبل كل شيء، تعرفنا وبالنسبة المئوية – كي لا نُصعِّب المهمة الرقمية عليه – كم من قرار اتُخذ ليكون مجرد قرار..؟، وكم من مال أنفق لمجرد أنه مال..؟، وكم من قرار صدر خدمة للمال..؟ وكم مال صرف لأجل قرار..؟.
تساؤلات..، ننبه إلى أن من يظن أن المقصود بها الحكومة والمستهدف منها قراراتها وأموالها فقط وفقط، فهو على خطأ كبير جداً، بل وعلى العكس المقصود بها والمستهدف منها هو جناح اقتصادنا الوطني الآخر قطاع رجال المال والأعمال الخاص، وأيضاً كل سوري له دور ومسؤولية في تناغم ثنائية القرار والمال، المؤتمن عليهما.
أما السؤال والأخطر المنطوق على ألسنة العوام والخواص..، فهو: كم من “قرار ومال” كانا في جسد اقتصادي واحد، وبالتالي توظيف كلي واحد نحو هدف واحد ونتائج واحدة، بعيداً عن استغلال وانتهازية إحداهما للآخر..؟.
وما أشبه “القرار والمال” بالسكة للقطار..، لكن المتناقض الكبير في إيجابية فلسفة التشبيه، أنه طالما كانا القرار والمال متوازيين، بكل ما للتوازي من معنى ومصالح..، كان عظيم النجاح والفائدة لاقتصادنا الوطني، بينما يشكل تقاطعهما (…..)..!؟.
نترك لكم وضع حد لهذه الجدلية في فراغ التقاطع..، ونختم بالقول: في البدء كان القرار..!.
هامش: القرار ليس أمراً سهلاً كما لا يستهان به مطلقاً، إنما هو العمود الفقري لكل مؤسسة باعتبار أن الأخيرة هي قلب الاقتصاد؛ فلهذا نشدد ونؤكد أن على مؤسساتنا عامها وخاصها، إيلاء قراراتنا المتخذة الكثير والكبير من الأهمية والمسؤولية قبل الاتخاذ وبعده، ففيها وبها مصائر معلقة..، وخاصة في ظل الظروف العالمية الاقتصادية الحالية والقادمة بتحدياتها..، إذ ليس بالمال وحده تتحقق النعم وتتقدم الدول والأمم.. والأمثلة ماثلة.

سيرياستيبس _البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس