مسلحو القطاع الشمالي للقنيطرة والرافضين حتى الآن للتسوية يعتدون على نقاط الجيش - درعا :الفصائل المسلحة في نوى تريد التسوية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/07/2018 | SYR: 09:31 | 23/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







 جدلية.. “القرار والمال”..!؟
09/11/2017      


ليس وفق جدلية “الدجاجة أولاً أم البيضة”، لكن شيئاً من هذا القبيل..
القرار أولاً أم المال، أو القرار والمال معاً..، جدلية حقيقية نلمسها يومياً بعد أن أضحت سمة طاغية على مراحل مشهدنا الاقتصادي، المُراد تظهيره وكأنه حالة متقدمة من الديناميكية الإيجابية على صعيد مجمل قطاعاته..!.
ولعل ما هو متاح حالياً من مساحة زمنية ومكانية ومنطقية لمثل هذه الجدلية، لا يسمح لها أن تأخذ حقها من المحاكاة العقلية الدماغية، كي يُستطاع على الأقل تحديد ملامح اقتصادنا الوطني، وبالتالي هويتنا الاقتصادية التي تعتبر في علم الاقتصاد الاجتماعي والنفسي وعالم المال والأعمال، شرطاً رئيساً لمعرفة – أي منَّا – مسارات توجهاتنا الاقتصادية، للبناء على الشيء مقتضاه..، كما شاطرنا بذلك غير صاحب قرار ورجال مال وأعمال.
تلك الجدلية..، المفترض بمن يجريها أو يكون قادراً على إجرائها، أو بصريح العبارة إتاحة المجال والإمكانية للمُريد إجراءها، أن يكون قادراً أولاً على هضم متوالية القرارات الحكومية..، المؤدية حكماً إلى مهام ومسؤوليات ومتابعات وتشكيل لجان ووو..إلخ، أصبحت وحتى وفقاً لمن أسرَّ لنا من أعضاء الحكومة نفسها، محط تذمر وتندر، لكونها في عبئها وإنجاز ترجمتها على أرض الواقع وصولاً إلى جدواها، محل شك في ممكنها ومتاحها..!.
ذلك المُفترض به..، سواء كان الباحث فرداً أو مجموعة أو مركز أبحاث أوجهات أكبر، إن استطاع إلى خلاصاتها سبيلاً، فإنه مطالب بتقديم إجابة دقيقة أولاً وقبل كل شيء، تعرفنا وبالنسبة المئوية – كي لا نُصعِّب المهمة الرقمية عليه – كم من قرار اتُخذ ليكون مجرد قرار..؟، وكم من مال أنفق لمجرد أنه مال..؟، وكم من قرار صدر خدمة للمال..؟ وكم مال صرف لأجل قرار..؟.
تساؤلات..، ننبه إلى أن من يظن أن المقصود بها الحكومة والمستهدف منها قراراتها وأموالها فقط وفقط، فهو على خطأ كبير جداً، بل وعلى العكس المقصود بها والمستهدف منها هو جناح اقتصادنا الوطني الآخر قطاع رجال المال والأعمال الخاص، وأيضاً كل سوري له دور ومسؤولية في تناغم ثنائية القرار والمال، المؤتمن عليهما.
أما السؤال والأخطر المنطوق على ألسنة العوام والخواص..، فهو: كم من “قرار ومال” كانا في جسد اقتصادي واحد، وبالتالي توظيف كلي واحد نحو هدف واحد ونتائج واحدة، بعيداً عن استغلال وانتهازية إحداهما للآخر..؟.
وما أشبه “القرار والمال” بالسكة للقطار..، لكن المتناقض الكبير في إيجابية فلسفة التشبيه، أنه طالما كانا القرار والمال متوازيين، بكل ما للتوازي من معنى ومصالح..، كان عظيم النجاح والفائدة لاقتصادنا الوطني، بينما يشكل تقاطعهما (…..)..!؟.
نترك لكم وضع حد لهذه الجدلية في فراغ التقاطع..، ونختم بالقول: في البدء كان القرار..!.
هامش: القرار ليس أمراً سهلاً كما لا يستهان به مطلقاً، إنما هو العمود الفقري لكل مؤسسة باعتبار أن الأخيرة هي قلب الاقتصاد؛ فلهذا نشدد ونؤكد أن على مؤسساتنا عامها وخاصها، إيلاء قراراتنا المتخذة الكثير والكبير من الأهمية والمسؤولية قبل الاتخاذ وبعده، ففيها وبها مصائر معلقة..، وخاصة في ظل الظروف العالمية الاقتصادية الحالية والقادمة بتحدياتها..، إذ ليس بالمال وحده تتحقق النعم وتتقدم الدول والأمم.. والأمثلة ماثلة.

سيرياستيبس _البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس