غارة ليلية نفذها الطيران الحربي واستهدفت أحد مقرات المسلحين في حرستا- الجيش يضرب مواقع المسلحين بريف حلب الجنوبي        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/11/2017 | SYR: 15:03 | 18/11/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 رئيس الحكومة في القلمون ..
قرارات مباشرة للصناعة والخدمات .. والورد الشامية .. وتبشير بالغاز
14/11/2017      


قطاع الطاقة على خطا التعافي …احتياطي واعد من الغاز في شمال دمشق يقدر بـ20 مليار م3 القلمون ضمن دائرة الاهتمام الحكومي .. إحداث منطقة صناعية.. ووحدة لاستخلاص زيت الوردة الشامية بتكلفة 400 مليون
 

 يقدر بـ20 مليار م3 القلمون ضمن دائرة الاهتمام الحكومي .. إحداث منطقة صناعية.. ووحدة لاستخلاص زيت الوردة الشامية بتكلفة 400 مليون

بتوجيهات من السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد، تابع الوفد الحكومي جولته لمحافظة ريف دمشق أمس، والتي شملت منطقة القلمون للوقوف على تحديات الواقع التنموي والخدمي فيها، ولعل أبرز محطات الزيارة كانت منطقة حقول شمال دمشق للغاز الواعدة باحتياطي استراتيجي تجتهد الحكومة على استثماره لزيادة إنتاج كمية الغاز وفق تأكيدات رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس، الذي أشار خلال جولته على البئر 3 في منطقة قارة إلى أن العمل بدأ في هذا الحقل منذ عدة أيام وسوف يستمر حتى منتصف العام القادم لاستخراج كل الطاقات الكامنة الموجودة من الغاز، مؤكداً حشد الجهود الحكومية لزيادة إنتاج الغاز، ووضع برنامج لإعادة إعمار ما دمره الإرهاب من قطاع الطاقة. وبدا المهندس خميس مطمئناً تجاه وضع الطاقة حالياً رغم الظروف الصعبة التي مرت بها بلادنا، منوهاً إلى أنه تم البدء بشكل فعلي بإعادة تأهيل قطاع الطاقة وسيعود خلال السنوات القليلة القادمة إلى ما كان عليه.

مخطط إنتاجي
وزير النفط المهندس علي غانم بين أن عمليات حفر بئر 3 وصلت إلى مسافة 1600 م طولي، وأنه خلال ثلاثة أشهر سيكون هذا البئر في الإنتاج، مشيراً إلى أن المخطط الإنتاجي لحقول منطقة شمال دمشق بداية الشهر الرابع من العام القادم يستهدف إنتاج حوالي مليون م3 من الغاز يومياً، ويستهدف نهاية العام القادم حوالي 2 مليون م3 من الغاز من منطقة حقول شمال دمشق، وأوضح غانم أنه ومنذ اللحظة الأولى لتأمين هذه المنطقة دخلت الكوادر الفنية وبدأت بعمليات الحفر في هذا الموقع المأهول غازياً، حيث يبلغ الاحتياطي الجيولوجي لهذا الموقع حوالي 20 مليار م3 من الغاز.
قيمة اقتصادية
ثاني أبرز المحطات كانت قرية المراح موطن زراعة الوردة الشامية، إذ أبدى المهندس خميس جاهزية الحكومة لتوسيع هذه الزراعة وانتشارها في كل المحافظات السورية، لما لها من قيمة اقتصادية يعوّل عليها. وفي هذا السياق بين وزير الزراعة المهندس أحمد القادري أن رئيس مجلس الوزراء وجه بإطلاق المشروع الوطني لنشر وزراعة الوردة الشامية في كافة المحافظات السورية، وبتوزيع غراسها على المزارعين مجاناً، بالإضافة إلى إنشاء وحدة لاستخلاص زيت الوردة الشامية بتكلفة 400 مليون ليرة سورية، مشيراً إلى أن سعر غرام زيت الوردة أغلى من غرام الذهب بضعفين، وأن الوزارة تقدم كل الدعم للمزارعين، وسبق لها أن قدمت في هذا المجال آليات هندسية لاستصلاح الأراضي، بالإضافة إلى حفر بئر وتعبيد الطرق الزراعية تشجيعاً لنشر هذه الزراعة والتوسع بها.

حجر أساس
ووضع رئيس مجلس الوزراء حجر أساس لمشروع المنطقة الصناعية في القلمون، وقد بين رئيس مجلس مدينة دير عطية المهندس زهير عبد الله أن هذا المشروع يمتد على مساحة 1216 دونماً، ومقسم إلى ثلاثة أجزاء “منشآت صغيرة – منشآت متوسطة – منشآت كبيرة”، فيها كامل الخدمات والمسطحات الخضراء.

فرص عمل
وخلال زيارته الجمعية الخيرية في بلدة قارة وجه المهندس خميس بضرورة إحداث فرص عمل للمستفيدين من خدمات هذه الجمعية بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من خلال إحداث مشاريع تنموية صغيرة تؤمن فرص العمل اللازمة، كما زار المهندس خميس دير مار يعقوب المقطع الذي ينفذ مشروع مساعدات إنسانية لدعم أهالي دير الزور بعد فك الحصار عنهم، وكلف رئيس مجلس الوزراء بتشكيل لجنة مشتركة تضم الوحدات الإرشادية وممثلين من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بزيارة المنطقة للوقوف على متطلبات الفلاحين فيها لإعادة مزاولة نشاطهم الزراعي وتجاوز الصعوبات التي خلفتها الحرب الإرهابية كتوزيع الغراس عليهم مجاناً بعد إجراء مسح كامل للأراضي الزراعية في المنطقة وتقييم الأضرار الحاصلة فيها.

إعادة تأهيل
وشملت الجولة أيضاً زيارة محطة المعالجة في دير عطية، وبين وزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن أن هذه المحطة هي مركزية لمدينة دير عطية، وقد تعرضت للتدمير، بعد أن توقف العمل فيها منذ العام 2011، مشيراً إلى أنه تم تخصيص 400 مليون ليرة سورية لأجل إعادة إعمار هذه المحطة لتقوم بالعمل المطلوب منها،  لتصل التكلفة الإجمالية إلى 1.1 مليار ليرة، منوهاً إلى أن المدة المتوقعة لدخول هذه المحطة في الخدمة هي ستة أشهر.

مطالب صناعية
والتقى رئيس مجلس الوزراء الصناعيين ورجال الأعمال وأصحاب المشاريع الاستثمارية في مبنى البلدية في منطقة يبرود واستمع إلى أهم المطالب المتعلقة بتطوير الواقع الخدمي والتنموي في المنطقة وإيلاء المشاريع الاقتصادية الأهمية القصوى لتعود وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وطالب الصناعيون بتوسيع المنطقة الصناعية في يبرود من خلال إضافة العديد من المشاريع الكبيرة والمتوسطة واستثمار كل شبر منها، واستثمار المنطقة سياحياً، ورصد المبالغ اللازمة لذلك، والنظر بموضوع المخالفات ومعالجتها، والإسراع في تنفيذ محطة معالجة مياه الصرف الصحي في النبك، وزيادة ملاك مجلس بلدية يبرود من الأيدي العاملة، ودعم بلدية يبرود من الآليات، وإعادة فتح طريق ريما – النبك حيث بين رئيس مجلس الوزراء أن العمل يتم بشكل جدي على إعادة فتح الطريق لتسهيل عمل الصناعيين وتقديم التسهيلات اللازمة لمشاريعهم.

شريك
وخلال لقائه الفعاليات الشعبية والرسمية في النبك أوضح المهندس خميس أن خطة الحكومة في إعادة الإعمار تتجلى في تأمين المتطلبات السريعة للمناطق التي أعادت إليها قواتنا المسلحة الأمن والاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة وإعمار سورية ما بعد الحرب، لافتاً إلى أن المجتمع المحلي شريك أساسي في عملية التنمية والذي أثبت من خلال خبراته الوطنية التي استطاعت التغلب على الصعوبات التي فرضتها الحرب ودعم الاقتصاد الوطني بشتى الطرق فكانوا خير من واكب صمود قواتنا المسلحة.
وبيّن المهندس خميس أن اللقاءات التي يقوم بها الوفد الحكومي مع ممثلي الفعاليات الشعبية الهدف منها الاستماع إلى طروحاتهم على صعيد تطوير العملية الإنتاجية في مناطقهم من خلال إعادة تأهيل البنى التحتية وإنشاء المشاريع الخدمية والاقتصادية الفعالة، معتبراً أن كل شخص داخل الوطن عليه التفكير بطريقة عمل استثنائية لمعالجة الثغرات ونقاط الضعف بشكل فعال.
وأشار المهندس خميس إلى أن أحد أوجه قوة الدولة السورية يتمثل بالبنية المؤسساتية التي لم يستطع الإرهاب إسقاطها بالإضافة إلى استمرار الحكومة في تدوير عجلة الإنتاج وتقديم الدعم اللازم لإعادة تأهيل المنشآت الاقتصادية لتعود وتمارس دورها في دعم الاقتصاد الوطني.
حسن النابلسي


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس