افتتاح معبر جوسية الحدودي بين سورية ولبنان- شركة الاتصالات: تم في منتصف ليل تعويض حوالي 70% من سعة الانترنت التي تم فقدانها بسبب العطل        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/12/2017 | SYR: 19:47 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 السوريون على موعد مع معركة أخرى
وما نيل الحل السياسي.. بـ طرفة عين !
27/11/2017      



                                نتيجة بحث الصور عن ‪damascus‬‏

زياد غصن

ثمة اعتقاد واسع، أن الحراك السياسي الواسع، الذي جرى الأسبوع الماضي في مدينة سوتشي الروسية، يحمل في طياته مسودة مشروع لحل سياسي يمكن أن يشكل مخرجاً للأزمة، التي عصفت بسورية منذ نحو سبع سنوات.

هذا الاعتقاد له ما يبرره سياسياً وميدانياً، فكل الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة بشكل أو بآخر بالأزمة السورية باتت تبحث عن مخرج ينهي حالة الاستنزاف، التي تعيشها بعض هذه الأطراف.

 كما أن هزيمة تنظيم "داعش" في سورية والعراق لا يمكن أن تكتسب أهميتها على المستوى الدولي طالما أن الأزمة السورية مستمرة، لذلك فإن تتويج النصر على "داعش" يكون بإطلاق مشروع سياسي يجمع السوريين على الحوار والاتفاق.

لكن.. هل مشروع الحل السياسي سيكون سريعاً كما يتمناه السوريون جميعاً؟

وماذا عن معارضي الحل محلياً وإقليمياً ودولياً؟

ثم، ما التحديات التي تواجه الحل السياسي وتهدد بعرقلته أو حتى إفشاله؟

 

ليس بالأسهل

صحيح أن ميزة الحل السياسي في الأزمات والحروب تكمن في وقف إراقة الدماء، وهي الغاية الأهم والأسمى، إنما ذلك لا يعني أن جميع الأطراف المشاركة فيه قد تخلت عن بندقيتها ومدفعها، فهناك من يذهب مكرهاً إلى هذا الخيار، وهناك من يؤمن أن "حديد" التفاوض لا"يلين" إلّا بالنار.. إذاً ما الذي يمكن أن يجعل تجربة الحل السياسي في سورية مختلفة؟

بصراحة.. ليس هناك ما يضمن ذلك، فمن جهة هناك أطراف وقوى لا تؤمن بالحل السياسي وتعمل ضده، وإن كانت تتظاهر بغير ذلك أمام الرأي العام المحلي والدولي، ومن جهة ثانية هناك قوى مسلحة تعمل على تخريب كل جهد تفاوضي وسياسي، وربما الانتهاكات المتتالية لاتفاقات مناطق خفض التوتر تؤكد ذلك، فضلاً عن القوى والشخصيات التي لا تزال تضع شروطاً مسبقة للانخراط في العملية السياسية.

لهذه الأسباب وغيرها، فإن السير في مشروع الحل السياسي ليس سهلاً، ولا يمكن أن يحقق نتائج خلال فترة زمنية قصيرة كما يتمنى الرأي العام، ففي كثير من الأحيان يصبح الحل السياسي أصعب بكثير من الحل العسكري.. وأطول زمنياً حتى يتبلور ويأخذ شكله النهائي، ثم يجد طريقه إلى التنفيذ.

لاحظوا كم استغرقت العملية السياسية في السودان مثلاً، في أفغانستان، في الصومال، وغيرها من الأزمات والحروب التي شهدتها دول كثيرة في مختلف أنحاء العالم، وهذا بغض النظر عن مآلات الحلول السياسية التي تمت لتلك الأزمات والحروب.

لست متشائماً كما قد يبدو، إنما هناك تحديات كثيرة تواجه مشروع الحل السياسي، يجب تحليلها وتعريتها مسبقاً، وإلّا فإن مشروع الحل قد يتأزم في أي مرحلة.. أو حتى إنه قد ينهار أو يتعطل، وتالياً الدخول في أزمات أخرى.

قد يكون الحال مختلفاً كلياً أو جزئياً في الحالة السورية، وهذا مرتبط بموقف الدول المؤثرة في الأزمة السورية، والتي من غير المنطقي أن تكون قد تحولت إلى صاحبة "قلب أبيض"، أو تخلت عن مشروعاتها وأجنداتها، وهي التي قادت سورية إلى هذه الكارثة.

لذلك فإن "كرة" نجاح مشروع الحل السياسي تبقى، أولاً وأخيراً، في ملعب السوريين أنفسهم، فهم وحدهم القادرون على اختصار مراحل عديدة، وتحييد تدخلات الدول والجهات الخارجية.. والأهم صياغة مشروع ينطلق من ثوابت وطنية ليحقق مصالح وطنية..

 

تهيئة مسبقة

التحدي الأبرز الذي يواجه جميع الأطراف السورية، التي قد تكون جزءاً من مشروع الحل السياسي، يكمن في تهيئة الرأي العام للتعاطي مع أمرين:

- الأول يتمثل في انطلاق مسيرة الحل وما تتطلبه من وقت وصبر و"تضحيات" سياسية، فتمسك الرأي العام بحتمية خيار الحل السياسي ودعمه حتى يتحقق يمثل ركيزة أساسية في نجاح هذا الخيار.

وتهيئة الرأي العام هنا تتم من خلال العمل على إعداد خطاب سياسي وإعلامي مختلف عن المرحلة السابقة، خطاب يركز على مخاطر استمرار الأزمة، على المصلحة المشتركة للسوريين، على ما يجمع السوريين لا ما يفرقهم، على المستقبل القريب والبعيد، وغيرها من حقائق تعمل على "تعبئة" رأي عام مساند لمسيرة الحل السياسي.

-الأمر الثاني يتعلق بمرحلة تطبيق ما تم الاتفاق عليه سياسياً أو تنفيذ بنود الحل السياسي، إذ مادام الاتفاق سيخضع لاستفتاء السوريين فهذا يعني أنه سيكون ملزماً للجميع، وتالياً فإن معركة جميع الأطراف ستكون في استقطاب السوريين والحصول على تأييدهم لمشروعات وطروحات سياسية أو أثناء خوض العملية الديمقراطية، وهذا يتطلب تهيئة مسبقة تعمل فيها الأطراف على تأمين حشد شعبي لمواقفها.

تهيئة الرأي العام هنا تختلف عما سبق، فليس بالخطاب السياسي والإعلامي وحده يمكن كسب الرأي العام، فهناك حاجة إلى ما يدعم ذلك الخطاب إجرائياً وعملياتياً وبما يحاكي ويلبي تطلعات السوريين وطموحاتهم، وهذه مهمة صعبة بعد سبع سنوات من المعاناة والآلام.

فمثلاً، ستكون الانتخابات التشريعية أولى خطوات العملية السياسية، قبل المباشرة بإجراءات تعديل الدستور أو بعده، ومسرحاً لتنافس شديد بين تيارات وأحزاب سياسية متباينة في السياسات والمواقف، وبقدر استعداد كل طرف للعملية الديمقراطية على المستوى الشعبي تكون نتائجه.

 

مسؤوليات كبرى

على عاتق الحل السياسي اليوم مسؤوليات كبيرة، تبدأ بوقف الحرب وإراقة دماء السوريين، مروراً بإعادة إعمار ما تخرب ودمر خلال سبع سنوات، وصولاً إلى إخراج الجيوش الأجنبية وإعادة بسط الدولة السورية سيطرتها الكاملة على جميع مناطق البلاد ومواردها وثرواتها.

ولا ننسى بالطبع مواجهة الإرهاب، فإذا كان تنظيم "داعش" قد هزم عسكرياً فإن تهديده الأمني لا يزال قائماً، والدول التي أوجدته ودعمته قد تكرر سيناريو حركة طالبان في أفغانستان، إذ بعد نحو 16 عاماً على التدخل الدولي ضدها، فهي لا تزال قادرة على احتلال مناطق، والقيام بعمليات عسكرية كبيرة، وإلحاق خسائر كبيرة بالقوات الأفغانية والأمريكية.

كذلك الحال بالنسبة لتنظيم "جبهة النصرة" وأشقائه من التنظيمات التفكيرية..

لهذا قلنا سابقاً: إن مهمة السير بالحل السياسي للأزمة لن تكون سهلة.. أو قريبة المنال.. أو مدعومة بالكامل من جميع القوى والأطراف محلياً، إقليمياً، ودولياً..



شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس