افتتاح معبر جوسية الحدودي بين سورية ولبنان- شركة الاتصالات: تم في منتصف ليل تعويض حوالي 70% من سعة الانترنت التي تم فقدانها بسبب العطل        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/12/2017 | SYR: 19:48 | 14/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 عندما تهدر الدولة إمكانياتها على ناس بلا إمكانيات..!!
27/11/2017      


 صورة ذات صلة

زياد غصن

عندما تهدر الدولة إمكانياتها على ناس بلا إمكانيات..!!

 

زياد غصن

قبل نحو ثلاثة عقود من الزمان، وصف مسؤول رفيع في إحدى دول أوروبا الشرقية حال الطلاب السوريين الموفدين إلى بلاده للدراسة، بالقول: إن سورية تهدر إمكانياتها على ناس بلا إمكانيات..

هذا الوصف، للأسف، كان صحيحاً بدليل أن العديد ممن تم إيفادهم في تلك المرحلة إلى دول أوروبا الشرقية، إما أنهم تحولوا إلى تجار ورجال "بزنس" مضيعين بذلك الفرصة على طلاب أخرين، كانوا أكثر تميزاً ولم يحظوا بفرصة الإيفاد الخارجي لأسباب عدة، أو أنهم وإن أنجزوا مهمة إيفادهم، فإنهم لم يكونوا على مستوى ما تحتاجه البلاد من كفاءات أكاديمية وعلمية.

لكن بالمقابل ذلك لا يعني أن سورية لم تكسب كفاءات وأساتذة جامعيين متميزين جراء عملية الإيفاد الواسعة التي تمت إلى دول أوروبا الشرقية، فهناك حالات "مشرقة" كثيرة، وقد شهدت مجالات الحياة السورية خلال السنوات السابقة على ذلك..

هنا كان للعامل الذاتي والإمكانيات الشخصية الدور الأبرز في تحقيق بعض النتائج الايجابية..

المهم... أن ما قاله ذلك المسؤول يعبر بدقة عن أمور أخرى في العمل المؤسساتي داخل الدولة، منها مثلاً.. العديد من الشخصيات التي تتولى مناصب هامة في الإدارات العليا أو الوسطى تفتقد فيها للمؤهلات المهنية والعلمية المناسبة وللقدرات القيادية، وهذه ما أكثرها..!!.

والدولة مع هذه الشريحة تهدر إمكانياتها في مواضع كثيرة منها على سبيل المثال:

-هدر الإمكانيات المادية والبشرية التي تكون بإمرة هذه الشريحة، ولا يجري استثمارها بشكل اقتصادي، ويمكن ملاحظة هذا الواقع بوضوح في بعض الوزارات والمؤسسات العامة التي تعهد قيادتها إلى كفاءات وخبرات متميزة، حيث تتحول تلك الجهات إلى خلية نحل من الأفكار والمشاريع والجهود.. والعكس صحيح تماماً.

-إضاعة الوقت وما يشكله ذلك من هدر كبير في فرص الإنجاز وتقدم العمل، سواء داخل المؤسسات المعنية أو بالنسبة للعمل على المستوى الوطني، والتأخر في الإنجاز والعمل له تكلفته وخسارته المرتفعة دوماً.

-التسبب بتسرب الكوادر البشرية المؤهلة، فمثل هذه الإدارات لا تعي أهمية استثمار الإمكانيات البشرية المتوفرة لديها، ولهذا فإن جل الكفاءات التي خسرها القطاع العام ومؤسسات الدولة كانت بسبب الإدارات وسياسات التطفيش المتبعة.

-انتشار الفساد بفعل الترهل الإداري السائد في عهد إدارات ضعيفة ولا تملك إمكانيات القيادة والنجاح، وكذلك بفعل مراكز القوى التي تتشكل داخل الجهة العامة، ولهذا نجد أن الجهات التي يقودها أشخاص بلا إمكانيات تكون عرضة للفساد أكثر من غيرها..

وعليه فإن جهود الحكومة الحالية في مكافحة الهدر يجب أن تتضمن في سلم أولوياتها وقف هدر إمكانيات الدولة على أشخاص بلا إمكانيات، وذلك عبر التشدد في خياراتها أثناء اختيار الإدارات وأصحاب المناصب، والقيام بعملية تقييم موضوعية وعلمية مستمرة لكل الإدارات الموجودة بحيث لا تستثني تلك العملية أحد.

والحكومة اتخذت خطوة في هذا المجال خلال جلستها الأسبوعية الأخيرة نأمل أن تخرج بنتائج تؤكد من خلالها على جديتها ومسؤوليتها في معالجة هذا الملف الهام.

 

 

 

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس