القبض على مروجي مخدرات بحمص- الجيش يحقق اصابات محققة بصفوف المسلحين بعدد من قرى ريف حماه ويضرب بمحيط تلبيسة بريف حمص        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/12/2017 | SYR: 13:36 | 12/12/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1












runnet20122








 على قدر مقام..”التنموي الوطني”..!؟
07/12/2017      


لا يمكننا حين تناولنا لماهية “البرنامج الوطني التنموي لسورية ما بعد الحرب” المتشابكة، القفز فوق التداخل المتبادل للاقتصادي والسياسي، خاصة في ظل وجود اختلاف ما بين مقاربة الحكومة السورية، ومقاربة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الإسكوا”، للأولويات في هذا الإطار.
ومن المفيد لما نريد في هذا المقام، ذكر الاختلاف..، فالإسكوا وضعت الأبعاد السياسية في رأس مرتكزاتها لهذا الملف، في حين ترى الحكومة أن أولى مرتكزاتها توفير الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب ووقف الدعم الذي تقدمه الأطراف الخارجية للمجموعات المسلحة، مادياً وإعلامياً وبشرياً، ليصار بعدها إلى إطلاق برنامج وطني، سياسي واقتصادي واجتماعي، يشارك فيه الأطراف المؤمنون بالحوار والتشاركية لإعادة بناء سورية، هذا من جهة.
من جهة أخرى، تعتبر الإسكوا أن برنامجها هو المشروع الأساسي للقاء والتشاور حول الرؤى والسياسات الكلية والقطاعية الذي تتعاون فيه جميع الأطراف، باعتبار الحكومة – وفق رأيها- طرفاً أساسياً لصياغة البرنامج وتطويره؛ الذي تعتبره برنامجاً وطنياً تضعه هي بالاشتراك مع فعاليات القطاع الخاص والمجتمع الأهلي والمحلي.
ولأننا من أنصار الحكومة في رأيها، لا لشيء وإنما لجعلها البرنامج وطنياً صرفاً بامتياز، ومحدداً في توجهاته الخارجية على قاعدة الأولوية لمن أثبت فعلاً أنه مع وحدة سورية وسيادتها وحر قرارها.
ما نريده الآن هو استعارة “التشاركية” من رأي الحكومة، وتحديداً مع القطاع الخاص، التي خصتها بقانون موجه للخاص نفسه، ورغم ذلك لم تكن النتائج إن وجدت بما كان معولاً على ذلك..!.
على كل، ها هو “البرنامج الوطني التنموي..” أقلع والبداية بثوبه النظري، وهنا من المفيد لفت انتباه حكومتنا إلى ملاحظتنا لغياب القطاع الخاص الوطني عن المشاركة بالمساهمة، كي يكون ركناً في إعداد البرنامج الأمل، ونسأل حول إمكانية هذه المشاركة في صياغة مراحله وصولاً لمرحلة المباشرة بتنفيذه.
ملاحظتنا نراها ضرورة لاستباق أية أعذار من “الخاص”، كالنأي بالنفس والمسؤولية..، بحجة عدم الوجود في الأول ليكون في الآخر، واتخاذ هذا مبرراً حين يُراد منه الدور والفعل المنتظر كونه الجناح الموازي لإطلاق عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إطار البرنامج الوطني.
نلفت كي لا يظل “الخاص” معتمداً على “العام” في أهم ركائزه وتحديداً الإنفاق الاستثماري، الذي زاد بالإدمان عليه، ما جعله يتراخى في تنويع مصادر دخله وإنتاجه، في الوقت الذي حمل العام عبء إنجاز المشاريع الحكومية والتنموية التي تكاد نسب إنجازها لا تذكر، لأسباب باتت معروفة، لكن أي المشاريع لا تزال “كعكة” شهية سهلة المنال عند “الشركاء”..!.
اليوم ومع بدء “البرنامج الوطني..” لخطواته الأولى، نجد الحكومة وأكثر من أي وقت مضى، مطالبة بالإصلاح الفعلي وتغيير الهيكلية لمقدرات الاقتصاد الوطني بشكل عام، ولعل أولى أولويات عناوينها في ذلك،  تكون بتغيير العلاقة بين الإنفاق الحكومي والقطاع الخاص، ليصبح الأخير مسانداً وداعماً لإيرادات الدولة، لا كما كان وكائن عليه..!.
إن الهدف النهائي يتمثل في توسيع وزيادة مساهمة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، بالاعتماد الأكبر على ضخ الأموال والاستثمارات في القنوات الوطنية، ومساهمته في تنويع قاعدة الإنتاج وترسيخ الاستقرار الاقتصادي من جانب، ومن جانب آخر زيادة قدرته على توفير مئات الآلاف من الفرص الوظيفية المجدية أمام الباحثين والباحثات عنها.
وهذا يتطلب بكل تأكيد تحسين مؤشرات اجتذاب مزيد من الثروات والاستثمارات الوطنية والأجنبية وخاصة “الشرقية” على حد سواء، وضخها في القنوات المحلية للاستثمار والإنتاج، وفي الوقت ذاته إغلاق الأبواب والنوافذ أمام توجهها نحو الاحتكار والاكتناز والمضاربة على مختلف الأصول والفروع.
وكما يقال : “لكل مقام مقال”، فهل نرتقي لمقام “تنميتنا الوطنية”..؟.

سيرياستيبس_البعث


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس