العديد من قتلى الارهاب على يد الجيش السوري جنوب دمشق وغارات ليلية تضرب خطوط إمداد المسلحين في الحجر الأسود        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:25/04/2018 | SYR: 16:09 | 25/04/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



SyrianInsuranceCompany












runnet20122








 معامل الدولة في حلب .. دارت آلات الزيت والكابلات والقطن
رئيس الحكومة في يوم ثالث : التنمية طريقنا .. ولاحدود لدعم الانتاج
08/01/2018      


يوم تنموي صناعي وزراعي بامتياز كان العنوان الرئيس لليوم الثالث لزيارة رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس والوفد الحكومي المرافق له، حيث تم التركيز على ضرورة الاهتمام برأس المال البشري، الذي يستحيل حسبما أكد المهندس خميس القيام بالتنمية الشاملة من دون العمل على استثماره، وتوجيه طاقاته وكفاءاته بما يخدم البلاد واقتصادها، مع إيلاء اهتمام كبير بالقطاعين الزراعي والصناعي، اللذين كان لهما الحصة الأوفر من الاهتمام الحكومي عبر زيارة الريف الشرقي لمدينة حلب، من خلال وضع حجر الأساس لإعادة تأهيل عدد من المعامل والصوامع، بتكلفة وصلت إلى 17 مليار ليرة، بغية العمل على إعادة تأهيل المناطق الريفية وتنميتها واستثمار خيراتها بما يخدم أهلها بالدرجة الأولى، ولم يكن طبعاً القطاع الصناعي أقل حظوة، من خلال زيارة معامل للقطاع العام عادت إلى الإنتاج بعد توقف لمدة قاربت 6 سنوات كمعامل الكابلات والجرارات والزيوت، من أجل الوقوف على واقعها والعمل على حل مشكلاتها وتحديدها بدقة ليصار إلى معالجتها بغية النهوض بواقع القطاع العام الصناعي، الذي أكد رئيس مجلس الوزراء على وجود رؤية واضحة للإقلاع بمنشآته لتكون منافسة لنظيرتها في القطاع الخاص.

باعتبار أن ريف حلب الشرقي يعد من أغنى المناطق زراعياً وخاصة الخضار، وجه رئيس مجلس الوزراء بإنشاء معمل للكونسروة بأسرع وقت ممكن بغية استثمار المنتجات الزراعية وتصنيعها بشكل يخدم أهل المنطقة والاقتصاد عموماً، وقد لاقت الفكرة رضا وتقدير الأهالي، الذين وعدوا بالعمل على إنجاز هذا المشروع التنموي المهم بشكل يحقق عائداً اقتصادياً جيداً لهم عبر تصنيع منتجات أرضهم.

فلاحو منطقة السفيرة أكدوا : أن الصوامع تعرضت إلى تخريب كبير بعد استهداف مباشر لها لمعرفتهم بأهمية تخزين الحبوب في منطقة قريبة من أراضيهم وتقليل التكاليف عليهم بسبب نقلها مباشرة إلى الصوامع من دون دفع مبالغ كبيرة كما يحصل اليوم، لافتين إلى أن أراضي هذه المنطقة تعد من أغنى المناطق الزراعية، التي تحتاج إلى اهتمام واضح أعلن رئيس مجلس الوزراء تقديمه لهم إيماناً منه بجدوى دعم الفلاحين على مختلف الصعد.

وخلال الجولة طلب الأهالي من رئيس مجلس الوزراء إنشاء فرن يخدم المنطقة، ليعلن موافقته فوراً على إنشائه.

واستكمالاً لخطة الحكومة في دعم الريف والاهتمام بالفلاح تم إنشاء مشروع ري قرب المحطة الحرارية في السفيرة من أجل ري الأراضي الزراعية بعد تخريب المجموعات الإرهابية له، متسببين بتوقفه منذ 5 سنوات، وقد بدا الفرح عارماً على وجه الفلاحين، الذين عبّروا عن ذلك على نحو عفوي عبر إقبال الفلاحين على مصافحة رئيس مجلس الوزراء والهتاف بعبارات تعبّر عن وقوفهم مع الدولة السورية وقائدها.

وقد أكد الفلاحون لـ«تشرين» سعادتهم العارمة بهذا المشروع، الذي اعتبروه مشروعاً تنموياً مهماً، سينعكس إيجاباً على أرضهم عبر تحسن إنتاجها كماً ونوعاً وتقليل التكاليف عليهم قدر الإمكان، مشيرين إلى وجود بعض المطالب التي تحتاجها قرية الرضوانية التي لا تزال من دون كهرباء منذ سنوات طويلة في حين القرى المجاورة تم إصلاح الكهرباء فيها، إضافة إلى مشكلة نقص المازوت.

وزير الري والموارد المائية أكد أهمية هذا المشروع المهم، موضحاً أن الغاية منه استثمار خيرات الأراضي على نحو أفضل، مشيراً إلى وجود خطة استراتيجية لإقامة مشروعات جديدة تصب في خدمة الفلاحين وتحسين الإنتاج الزراعي.

وزير الزراعة المهندس أحمد القادري بيّن أن المشروعات الزراعية التي تم تأهيلها في منطقة السفيرة لها بعد تنموي واضح ستنعكس نتائجها إيجاباً على تحسين واقع القطاع الزراعي وتحسين معيشة الفلاحين، لافتاً إلى أن تخصيص 11 مليار خارج موازنة العام الحالي هدفها تطوير هذا القطاع المهم وإعادة إعماره للنهوض به ودعمه ليأخذ موقعه الأساسي كركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد المحلي.

القطاع العام الصناعي كانت له حصة كبيرة من جولة رئيس مجلس الوزراء، حيث قام بجولة ميدانية على ثلاثة معامل مهمة هي معمل الكابلات والجرارات ومعمل الزيوت في النيرب، الذي تم إطلاقه بعد توقف دام ستة أعوام بطاقة 405 أطنان من بذور الأقطان، وقد وجه المهندس خميس بإزالة كل المعوقات التي تحول دون تشغيل هذه المعامل والبدء بإقلاعها مع الطلب من وزير الصناعة إعداد قائمة بأسماء المنشآت القائمة والمتضررة وغير القابلة للتشغيل من أجل تقديم كل الإمكانات المطلوبة لتطويرها وتحويلها إلى معامل رابحة وإغلاق المنشآت الخاسرة والمتوقفة نهائياً والتي يصعب إصلاحها وتشغيلها.

ونظراً لتضحيات أبطال الكلية الجوية ودورهم المهم الذي قدموه في سبيل الدفاع عن الوطن زار رئيس مجلس الوزراء الكلية الجوية، حيث استمع إلى بطولاتهم أثناء دفاعهم عن البلد بمواجهة المجموعات الإرهابية والحصار الذي تعرض له خلال سنوات طويلة، وثمّن المهندس خميس هذه التضحيات الكبيرة، معتبراً أن أداء الحكومة يقاس بناء على ما يقوم به الجيش العربي السوري، الذي يعد قدوة فعلية لها، لكن رغم ذلك مهما أنجز لا يمكن أن يصل إلى ما يفعله رجاله الأبطال.

وكانت للمدينة القديمة حصة أيضاً من جولة رئيس مجلس الوزراء، الذي أكد ضرورة إعادة ترميمها وتأهيلها لتعود نقطة جذب سياحية كما كانت.

السياحة والاستثمار خصص لهما رئيس مجلس الوزراء مساحة ضمن جدول زيارته، حيث أكد أثناء لقائه المستثمرين على وجود رؤية تطويرية لقطاع الاستثمار السياحي مع وجود برنامج فعلي لإعادة بناء البنية التحتية المطلوبة للقطاع العام، لكن تحقيق التنمية الشاملة يتطلب وجود القطاع الخاص، الذي يعد شريكاً استراتيجياً في إعمار سورية، لافتاً إلى أهمية وجود خريطة لتطوير القطاع الخاص، ودفعه إلى الاستثمار في جميع المجالات للمساهمة في إعادة تشغيل المنشآت المتضررة واستثمارها بشكل يعيد حلب إلى قائمة المدن السياحية والعمل على بناء الاقتصاد في حلب، لافتاً إلى أن التنمية المتكاملة تعتمد على رجال الأعمال من أجل وضع بنية استثمارية ضمن إطارها الصحيح، مؤكداً أن الحكومة جاهزة لتقديم كل ما يلزم لتشجيع المستثمرين على الاستثمار في مدينة حلب ضمن أسس التشاركية الفعالة.

وتركزت مداخلات المستثمرين على ضرورة إعادة تأهيل مطار حلب ووضعه في الخدمة والعمل على تشجيع السياحة الشعبية، وتبسيط الإجراءات في مؤسسات القطاع العام وزيادة التمويل في المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

ولم يغفل رئيس مجلس الوزراء في زيارته إلى حلب الاهتمام بالناحية الاجتماعية، حيث قام بزيارة كنائس للطائفة الأرمنية التي كانت تحتفل بعيد الميلاد لتقديم التهنئة لها، في دليل على وحدة العيش المشترك والتسامح الديني.

وفي ختام اليوم الثالث التقى المهندس خميس رجال الدين في المدينة، حيث أكد على العيش المشترك بين جميع الطوائف، وهو أمر لطالما تميزت به حلب وجميع المدن السورية، وقد حاول الإرهابيون العمل على تخريب هذا النسيج الاجتماعي من دون أن يتمكنوا من تحقيق هذا الهدف بفضل تماسك السوريين ومحبتهم.

هذا وكانت بداية اليوم الثالث كجولة لرئيس مجلس الوزراء في جامعة حلب، الصرح العلمي الرائد، الذي استمر في تأدية دوره التعليمي رغم الظروف الصعبة التي تعرضت لها خلال فترة الحرب، وأثنى المهندس خميس على صمود أهالي حلب وخاصة الكادر التدريسي الذي تابع واجباته في تعليم الطلبة وسط سيل كبير من الصعاب والتحديات الناجمة عن الحرب وتداعياتها بما فيها نقص الكادر التدريسي، منوهاً بأنهم استطاعوا بإصرار وعزيمة التغلب عليها في دليل واضح على محبة أهالي حلب لبلادهم وقوة عزيمتهم، وهذا أمر تفتخر فيه الحكومة، التي وضعت خطة كاملة وبرنامج عمل لإعادة إعمار مدينة حلب بكل مكوناتها وليس جامعة حلب فقط من أجل تحقيق التنمية الشاملة، فالحكومة اليوم جادة في تحقيق ذلك ضمن الإمكانات المتاحة، علماً أنه بفضل أهالي حلب تم إنجاز خطوات مهمة في هذا المجال بعد تحرير المدينة من الإرهاب منذ أكثر من عام بدليل ما هي عليه حلب حالياً، حيث تطورت الخدمات على نحو واضح وملموس، لافتاً إلى أنه أول عناوين إعادة بناء حلب هو بناء مؤسسات الدولة، فاليوم قطاع الخدمات بدأ يشهد تعافيا ًواضحاً وسيكون أفضل خلال الفترة المقبلة كما يستحق أهل حلب، كما يعمل بالوقت ذاته على دعم العملية الإنتاجية وتقديم كل الخطوات اللازمة من دعم مادي ولوجيستي وتشريعات من أجل تشجيع التنمية الاقتصادية، فكما هو معروف تعد حلب أم الاقتصاد السوري والرافعة الأساسية له، إذ كانت تشكل 42% من الاقتصاد المحلي، مشدداً على أن تحقيق التنمية البشرية يعد أكبر تحد فعلي، فإذا لم يتم بناء الإنسان بطريقة صحيحة لن يتم بناء سورية كما يخطط لها مهما امتلكنا من مقومات اقتصادية.

رئيس مجلس الوزراء أكد لأعضاء مجلس جامعة حلب أهمية بناء الإنسان واستثمار طاقاته، فزيارة الوفد الحكومي بهذا المستوى الكبير تأتي ضمن رؤيتها للمساهمة مع أبناء حلب في بناء الإنسان، الذي تعد جامعة حلب العريقة شريكة فيه، فهي صاحبة تاريخ عريق وخرجت كوادر ليس لسورية فقط وإنما للعالم كله، وقد كانت خلال الحرب عنواناً للصمود العلمي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، لذا المطلوب اليوم العمل على تطوير هذه الجامعة وإعادة مجدها لتكون جامعة عظيمة كما كانت، وهذا يتطلب تضافر جميع الجهود وخاصة من الكادر التدريسي من أجل وضع برنامج لاستقطاب الجيل الشاب وخبرات الكبار من أجل المساهمة في بناء الإنسان بشكل صحيح، لافتاً إلى أنه لا يمكن تحقيق هذا الهدف إذا لم يكن التعليم بخير، مشدداً على ضرورة ألا يكون التعليم في جامعة حلب مقتصراً على التعليم فقط وإنما على البحث العلمي الذي يعد أمراً مهماً لنهوض سورية وإعمارها وخاصة أنها تمتلك ثروة بشرية هائلة.

وركز رئيس مجلس الوزراء على ألا يقتصر دور مجالس الجامعات على القضايا الإدارية الروتينية فقط وإنما التفكير وفق رؤية استراتيجية وأن يكونوا شركاء حقيقيين في إعمار حلب ضمن ميادين عديدة، مشيراً إلى أن ذلك قد يحول دونه بعض الهموم التي يعاني منها أساتذة الجامعات وخاصة قلة الرواتب، وهذا مطلب محق، وقد جرى العمل على إعداد دراسة من أجل زيادة الرواتب قبل الحرب، التي حالت من دون تنفيذه لكن مع تحسن الظروف الاقتصادية حالياً وخاصة عند زيادة الإنتاج سيتم العمل على تحقيق هذه الغاية على أن يكون ذلك بداية لقواتنا المسلحة وتالياً لأساتذة الجامعة.

وقد تركزت مداخلات أعضاء مجلس جامعة حلب على المردود القليل لأساتذة الجامعة ومعالجة قضية التفرغ، الذي يوجد ملف بشأنه عند الهيئة العامة للرقابة والتفتيش، ومشكلة نقص الكوادر في بعض الكليات ككلية الطب حصراً والاهتمام بالتعليم التقاني وأهميته في إعادة الإعمار، والعلاقة بين مؤسسات الدولة والهيئة العامة للرقابة والتفتيش، ومشكلة إغلاق بعض المعاهد الخاصة، ما دفع ضريبته أهالي الطلبة، واستثمار الجامعات الحكومية في التعليم الموازي أو التعليم المسائي، بشكل يحقق موارد للجامعة ويوجد فرص عمل جديدة، واستيراد الأجهزة المخبرية مباشرة من دون وسطاء وتفعيل مركز الابتكار في جامعة حلب المغيب، وتوطين طلاب مدينة حلب قي المدينة نفسها عبر استكمال الدراسات العليا المعنية بالإدارة في حلب عبر إنشاء معهد إداري متخصص كالمعاهد الموجودة في دمشق مثل معهد «هبا»، وإنشاء مشفى أو مركز خاص بالأمراض السرطانية بدل ذهاب المرضى إلى دمشق لتلقي العلاج، ومعالجة مشكلة كلية الصيدلة التي لا تزال منذ أكثر من ثلاث سنوات قيد التأهيل من قبل متعهد من دون التمكن من إنجاز هذه المهمة، وهنا طلب رئيس مجلس الوزراء تشكيل لجنة تطلع على واقع الكلية وتوصف الحال والعمل فوراً على إنهاء عقد المتعهد وإيجاد متعهد جديد لإنجاز عملية التأهيل بأسرع وقت ممكن.

وشدد المهندس خميس في جواب له عن سؤال حول توضيح العلاقة بين هيئة التفتيش ومؤسسات الدولة على أن الخلل يكمن في مسايرة بعض الجهات للهيئة أو شعور بعض مسؤوليها بوجود خلل ما يتسترون عليه أو سلطوية بعض المفتشين، وفي كل الحالات يعد ذلك أمراً سلبياً وغير مقبول، فالمطلوب رفع الصوت عالياً في حال وجود خطأ وعدم المسايرة، طالباً عدم السكوت عن الخطأ أو المجاملة تحت أي ظرف.

وبيّن رئيس مجلس الوزراء أهمية إعادة تأهيل المشفى الوطني التابع لجامعة حلب، والذي كان يعد من أفضل المشافي، وخاصة أنه كان له دور كبير خلال فترة الحرب، ما يتطلب العمل تطوير عمله وتخديمه على نحو يرضي أهل حلب الذين يستحقون تقديم أفضل الخدمات لهم.

وزير التعليم العالي علق على موضوع معالجة الأمراض السرطانية في حلب بتأكيده على وجود دراسة لهذا الأمر نظراً لأهميته لدى أهل حلب لكنه مكلف كثيراً، إذا يكلف تجهيز المكان فقط لتركيب الجهاز الخاص بذلك قرابة مليار ليرة، علماً أن حلب كانت تمتلك أفضل جهاز في الشرق الأوسط لكنه دمر بسبب الحرب.

وأكد المهندس خميس على ضرورة تفعيل مركز الابتكار في جامعة حلب، لافتاً إلى أن رئاسة مجلس الوزراء بصدد إحداث مثل هذا المركز، الذي استغرب وجوده في الجامعة وإهماله مع أنه يعد من أفضل المراكز وخاصة لجهة دوره في تفعيل واستثمار الكادر البشري، مشيراً إلى إمكانية استيراد الأجهزة من دون وسطاء.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس