الشركة السورية للاتصالات: انخفاض جودة الانترنت بسبب انقطاع أحد الكوابل البحرية الدولية بين جزيرة قبرص ومرسيليا.        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/01/2018 | SYR: 16:16 | 19/01/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 الدولة تنهض ... بحلب
رئيس الحكومة يقضم كعكة إعادة الإعمار لصالح الشركات المحلية ..
11/01/2018      


سيرياستيبس - خاص :

عموما لا يميل رئيس الحكومة الى مشهد وضع حجارة الأساس للمشاريع .. بل يميل إلى أن يذهب إلى مواقع بدأ العمل فيها فعلا . ومعروف متى تنتهي من العمل زمنياً , و الطمأنة إلى أنّ هناك من يتابع تنفيذها بمن فيهم فريق المتابعة لديه الذي يمكن في أي لحظة أن يسأله عن مشروع ما إلى أين وصل تنفيذه بغض النظر أين يقع المشروع أو كبر أم صغر ..

في حلب اختار المهنس عماد خمس أن يعمل على نهوض المدينة بطريقة "البزل " وبناء المشهد بوضع القطع بشكل صحيح منذ البداية وصولا لاكتمال الصورة .

في عام 2017 تمت إعادة الخدمات الأساسية بما فيها الكهرباء .. ليبدأ عام 2018 بتجميع قطع المشهد الذي يمكن أن تكون عليه المدينة لتعود العاصمة الاقتصادية للبلاد تنبض بالحياة و العمل .

لعل من حظ حلب هو وضع مخطط تنظيمي عصري لها , قيل أنّه الأول من نوعه الذي تتم هندسته بهذه الطريقة الاحترافية , التي تراعي النهوض العمراني والاقتصادي للمدينة . وفي الوقت نفسه تأمين نفض غبار الحرب عنها عبر وضع رؤية واضحة للمناطق المهدمة داخل المدينة و خارجها وصولا لما أسماه رئيس الحكومة "حلب الكبرى " وقصد بذلك ملامسة ريف ادلب والرقة . ولعله قال ذلك قصدا فماكينته بدأت فعلا بالتخطيط لمدينتي الرقة و إدلب حين استكمال تحريرهما وهذا يعني النظر الى المدن الثلاثة كمشهد واحد يمكن أن تنسحب عاليه ملامح اعمار وتنمية موحدة

.

التحضير الجيد والدقيق الذي أجراه رئيس الحكومة طوال أشهر مع كل الوزراء الذين رافقوه في زيارته الى المدينة ساعد في إخراج سياسة الحكومة اتجاه حلب بالشكل الذي يمكن معه تجميع خطوات وقطع النهوض بالمدينة و إعادة اعمارها وتنميتها بطريقة قابلة لتقبل الإضافات الخارجية بمعنى أنّ المهندس خميس وفريقه قادوا عملية التأسيس للنهوض بالمدينة بقرار سيادي لم يمنع أحد رجال الأعمال من القول متسائلا .. " عندما تُعقد مؤتمرات الدول المانحة الخاصة بسورية بعد انتهاء الحرب كيف ستفرض شروطها المعتادة .. فخميس بالكاد ترك لها فرصة المشاركة و " بمنية " حسب تعبيره بل وبدأ بقضم الكعكة لصالح الشركات والمال المحلي الخاص وحتى الحكومي "

في المدينة الصناعية التي تأسست قبل سنوات لتكون المحافظة الخامسة عشرة لسورية " تعادل مساحتها مساحة مدينة حماة " تبدو امكانيات إعادة النبض للمدينة رغم حجم الخراب الذي لحق بها أمرا قابلا للتحقق وضمن رؤية زمنية مسقوفة . خاصة و أن لدى الحكومة خطة واضحة للنهوض بالمدن الصناعية على مستوى البلاد وإعادة الحياة لها وهذا ما تأكد في اجتماع الوفد الحكومي مع الصناعيين ورجال الاقتصاد كما ارتأى رئيس الحكومة تسميتهم .

فتم رفع مستوى الحديث من حيز الاقمشة المضخم الى مستوى التفكير الاستراتيجي بما يهيأ لعودة المصانع للعمل وجذب استثمارات جديدة " كان لافتا وجود مستثمرين جاؤوا من دول أخرى ليعرضوا استعدادهم لاقامة مشاريع ضخمة في حلب "

لم يترك رئيس الحكومة تفصيلا لم يتطرق له وقال بوضوح وشفافية " لربما تكون الإمكانيات والموارد محدودة ولكن لدينا القدرة والفاعلية لنحقق التنمية إن امتلكنا الارادة و الصدق في العمل .. والقدرة على العمل التشاركي الحقيقي " .

وهذا ما بدا متأكدا منه, فقد كان هناك اجماع من رجال الاقتصاد على العمل والاستثمار مستندين إلى الدعم الحكومي الذي قالوا أنّه استثنائي وغير مسبوق لمدينة حلب .

بمتابعة تفاصيل اللقاءات والأحاديث والحوارات التي جرت بين الفريق الحكومي و مختلف فعاليات المدينة يتأكد لنا أنّ هناك استثمارات بمئات الملايين من الدولارات تستعد حلب لاستقبالها ولضخها في إصلاح واعادة بناء المعامل والمنشآت المدمرة سواء كانت صناعية أو سياحية أو أسواق تجارية أو مناطق عمرانية و سكنية , بالتوازي مع خطوات الحكومة المستمرة منذ انجاز التحرير لإعادة المؤسسات والخدمات وإحياء الأسواق المدمرة و إزالة الأنقاض الخ .

مصانع الدولة كانت ضمن دائرة اهتمام الوفد وبشكل مباشر . تمت إعادة معمل الزيوت الضخم للعمل بعد تأمين المواد الأولية من بذور القطن .

معمل الكابلات الأكبر في الشرق الأوسط عادتالصالة الرئيسية فيه للعمل وبدأ التحضير لاعادة الصالات الأخرى .

معمل الجرارات سيتم استكمال الاتصالات مع الهند والصين وايران لاختيار العرض المناسب لاعادة خطوط العمل للمعمل المدمر .

معمل الأقطان عاد للعمل بهمة إدارته وعماله وتم تخصيص دعم مادي من أجل تطويره .

 بالمجمل لعل مشاركته في الجولة بعد يوم ونصف على توزيره فإنّ وزير الصناعة الجديد حصل على فرصة جيدة واستثنائية ليفهم الواقع الصناعي من أهل الصناعة وسادتها " أوليست حلب مدينة صناعية بامتياز "

ويبدو واضحاً أنّ برنامج عمل سيتم العمل عليه من قبل وزارة الصناعة للنهوض بمصانع القطاع العام أسوة بالقطاع الخاص . فلقد اتخذ القرار بإعادة حلب " عاصمة للاقتصاد السوري " .

بل إنّ رئيس الحكومة قال للصناعيين " سننافسكم بمعامل ومصانع الدولة "

الخدمات كان لها جردة حساب كاملة في الزيارة . ووجد الوفد الوقت للاستماع لأدق تفاصيل المشاكل التي تعاني منها حلب وريفه من قبل أعضاء مجلس الشعب الذي رفعوا السقف كما أرادوا حتى أعلى من قبة مجلس الشعب .

المنظمات والنقابات والاتحادات كان شريكة وحاضرة في مشهد النهوض بحلب وكان الحوار معها عالي المستوى .. وعلى قاعدة التشاركية في العمل . 

كذلك الأمر بالنسبة للمجتمع المدني والمنظمات الأهلية و الخيرية التي بدا لها دور مهم في لملمة جراح أهل حلب بكثير .

في قطاع الزراعة كان الأهم هو تأمين ارواء مساحات واسعة من الاراضي الزراعية في منطقة السفيرة ما أفرج أهل المنطقة وأنقذ محاصيلهم .

في الحقيقة كانت مشاريع الزراعة حاضرة بقوة وكذلك مشاريع المياه والكهرباء والصحة .. وكان هناك العديد من المشاريع التي تم انجازها ووضعها بالخدمة بعد أشهر من بدء العمل بها . على أنّ المهمهو ما يجري العمل على تنفيذه للمستقبل الأمر الذي سيعزز من واقع الخدمات في المدينة و يجعل ظروف العمل والاستثمار أفضل و أكثر تشجيعا ..

على أنّ رئيس الحكومة كان منهجه لحلب هو البدء بمشاريع تنموية يمكن أن توفر إيرادات لصالح الجانب الخدمي ما جعل العلاقة تبادلية وغير إتكالية بين الشقين الخدمي والتنموي .وحقيقة هذا ما نجح به المهندس عماد خميس حتى الآن عبر ملفات تنمية المحافظات والمناطق التي يقودها منذ توليه إدارة الحكومة السورية .

الوفد الحكومي زار مطار كويرس و إن بدت الزيارة دافئة ونوعا من الاعتراف بالجميل لمن زرع الحياة في حلب وسورية , فإنّ العديد من الطلبات الهامة تمت تلبيتها فورا وتتعلق بالمطار و القوات الجوية .

في مطار كويرس التفت أحد الجنود الى رئيس الحكومة وقال : " شكرا لأنّك أمنت راتبا لأولاد أخي الشهيد , وكان يقصد برنامج توظيف زوجات الشهداء " .

و في كنيسة تابعة للطائفة الأرمنية قال رجل الدين المسؤول عن الكنيسة مخاطبا خميس " لن ننسى كيف أمنت الكهرباء لمنطقة كسب عندما كنت وزيرا لكهرباء في طلب لم نكرره ولم يُرّد . ولذلك حلب ستكون بخير مع من يعد ويوفي " .

رئيس الحكومة حرص في كل لقاءاته على عدم مغادرة الظروف الواقعية و لا القفز فوق الامكانيات المتاحة .. ولكن رغم أنّ ما تبناه بدا في كثير من الأحيان أكبر من الإمكانيات المتاحة إلا أنّه أكد واثقا أنّ كل ما وعد به سيتحقق . فالحكومة جاءت الى حلب كي تعمل وتبني وتؤسس وبالتالي لن ترضى بأن تبيعها الأوهام . مؤكداً أنّ الدولة السورية شجاعة وقوية بالقدر الكافي لتنفذ كل ما تقوله وتعلنه .

قبل مغادرته حلب عن طريق مطار حلب عقد رئيس الحكومة ومن معه من وزراء اجتماعا في مطار حلب الدولى و اضطلع على واقعه وفي اليوم التاالي كان المطار العنوان الأهم و الأبرز في جلسة مجلس الوزراء حيث أعطيت التوجيهات باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإعادة العمل في المطار ريثما تصبح هناك جاهزية أمنية لتشغيله .

على كل يمكن القول : أنّ العاصمة دخلت حالة من الاستنفار كرمى لعاصمة البلاد الاقتصادية و سنشهد في الفترة القادمة زيارات متتابعة لمسؤولي العاصمة إلى حلب لمتابعة تنفيذ ما تم اتخاذ القرار بتنفيذه . ونعتقد أنّ رئيس الحكومة نفسه لن يمضي وقتا طويلا حتى نراه ثانية في حلب ليقف بنفسه على متابعة المشاريع وميادين العمل التي أطلقها بالجملة ضمن لوحة " بزل " ليس عدد قطعها بالقليل وحيث ليس من السهل تجميعها بسهولة , ولكن الارادة والصدق يفعلان كل شيء .


 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس