الدفاع الروسية: أطراف تملك تكنولوجيا متطورة تغري مسلحي إدلب بمهاجمة حميميم- الرقة : الجيش التركي يستهدف دورية تابعة لـ قسد        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/08/2018 | SYR: 09:43 | 17/08/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير











runnet20122






 بين العاصمة والمحافظات .. المسؤولون على نفس الجسر
رئيس الحكومة : بعد الخدمات الإسعافية .. التركيز على التنمية للانفاق على القطاع الخدمي
03/02/2018      


دمشق – سيرياستيبس :

بكل تأكيد هي سياسة تبدو جيدة في إدارة الواقع الخدمي والتنموي في المحافظات " وكل محافظة على حدا كما يبدو من إدارة الأمور " أن تقوم الحكومة بخطوتين متتاليتين في كل محافظة تدخل إليها إما للنهوض بواقعها الخدمي والتنموي أو لاعادة الحياة اليها بعد تحريرها خدميا وتنمويا أيضاً ..

الخطوة الاولى : القيام بعملية اسعافية سريعة تعيد الخدمات الاساسية من كهرباء وماء ومخافر شرطة ومدارس وهاتف وو .. بمعنى إعادة التواجد الطبيعي للدولة الحريصة على تلبية احتياجات مواطنيها الأساسية .

الخطوة الثانية : وقد تكون متزامنة مع الخطوة الأولى كما في المحافظات والمناطق الآمنة .. أو تعقب الخطوة الأولى مباشرة وتقوم هذه الخطوة عل تحريك عملية التنمية بدءاً من إعادة النظر باستثمارات وعقارات وأملاك الدولة في هذه الأماكن بما يؤمن إيرادات للسلطات المحلية لتقوم بتنفيذ خططها الإسثمارية و الخدمية ..

أو عبر تأمين قنوات للإنتاج بشكل شاقولي بحيث يجري العمل على إطلاق قنوات الإنتاج بدءاً من المشاريغ الريفية و المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وحتى الكبيرة , وفي الأخيرة ركزت الحكومة على منحيين :

الأول مساعدة المصانع والمنشآت المتوقفة عن العمل أو عبر العمل على إطلاق المشاريع المتعثرة أو المرخصىة , أو التي توقفت عند مرحلة معينة بسبب الأزمة , وهذا ما حصل فعلا في المجلس الأعلى للسياحة , حيث أعطى رئيس الحكومة كل ما من شأنه مساعدة المشاريع المرخصة من الحقبة " العطرية " على الإنطلاق وجميعها مشاريع من الصف الاول .. كأبراج سورية و سكنة طارق بن زياد و الموفنبيق .

على التوازي كان هناك حركة ليست بالقليلة خاصة لجهة الحجم لمشاريع كبرى مثل مشروع بناء مدينة متكاملة على طريق المطار في محيط مدينة المعارض . واطلاق مشروع ال 66 الذي سيؤسس اللبنة الحقيقية للنهوض بمدن تجارية و اقتصادية و سكنية متكاملة .خاصة و أن الاماكن المستهدفة هي أماكن السكن العشوائي والمدمرة , وحيث يستعد مشروع ال 66 للانتقال إلى الضفة الأخرى من المحلق الجنوبي لتكون "داريا " المدينة العصرية المتكاملة .

وفي كل ذلك بدأنا نتلمس فعلا ارهاصات حقيقية لمشاريع " ضمن طوابق السياسة الشاقولية " البناء الذي أراد رئيس الحكومة تكريسه كسياسة لتعم فوائده أفقيا وعلى كامل المدن والمناطق السورية وحيث من المهم أن ندرك أنّ ما تقوم به الحكومة في المناطق الآمنة من السهل سحبه على المناطق المحررة لاحقا .

عمليا نتائج سياسة الحكومة في تحريك الانتاج والتنمية بدأ يعطي ثماره على أكثر من مستوى ولكن الأهم هو عملية المتابعة التي تقوم بها الحكومة بعد تمكنها من تحويل مستويات العمل العليا في العاصمة والمحافظات قادرة على السير عبر نفس الجسر ونفس الاتجاه " وهو إنجاز يسجل لرئيس الحكومة " الذي تمكن من خلق مستويات عمل عليا منسجمة بعد كانت تعمل منفصلة في السابق . ومرد هذه السياسة المتبعة من المهندس عماد خميس هو تحصيل أكبر قدر ممكن من النتائج على اوسع نطاق ولعل نظرة الى ما يحدث من حراك في المحافظات والمدن من اللاذقية الى طرطوس مرورا بحمص الى حلب وحماة والعاصمة وريف دمشق والسويداء " ولو كان بمستويات متباينة حسب توفر الامكانيات " إلا أن هناك ما يشير الى أن عملية النهوض بالمحافظات و نفض غبار الحرب عنها على المستوين الخدمي والتنموي قد بدأ قبل أوانه قياسا بالدول التي تعاني من حروب والتي لاتسطيع البدء بعملية إعادة البناء و الإعمار قبل انعقاد مؤتمرات الدول المانحة " والتي عادة ما تكون شكلا للهيمنة اللاحقة "

ولعل قدرة الحكومة السورية مدعومة من القيادة على إدارة ملف البناء واعادة عجلة التنمية قد يرفع من إمكانية سورية كدولة على مقاومة مال المانحين والتوجه نحو الدول التي ساندتها وكلها دول كبرى كما نعلم , ما يمكن معه مواجهة عملية إعادة الإعمار بأقل قدر من التبعية للمال المهيمن و القروض المسيسة .

على كل خطة اسعافية في القطاع الخدمي من شأنها إعادة تواجد الدولة و فرض هيبتها . و تاليا البدء بعملية تنمية يجري توسيعها لاحقا بشكل يؤمن ايرادات للاقلاع بالمرحلة الاستثمارية في القطاع الخدمي كل ذلك من شأنه أن يخفف من أعباء الحرب ومفرزاتها لاحقا . خاصة لجهة إعادة اعمار المساكن التي دمرت مع الاشارة الى أنّه تم اتخاذ قرار بأن يكون بناءها شاقوليا .وبشكل يؤمن اسكان المحتاجين للسكن بأقل نسبة اشغال للاراضي خاصة الزراعية حفاظا على البئئة واستثماراً للمساحات بالشكل الأمثل . وهذا ما يفسر اهتمام الحكومة المُركز على إنتاج مخططات تنظيمية تراعي الاحتياجات السكنية والإسكانية و الاقتصادية و التجارية .. الخ

نتيجة بحث الصور عن صور لمدينة حلب


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس