الجعفري: تعريض حياة ثمانية ملايين سوري في دمشق للخطر من أجل حماية الإرهابيين في الغوطة الشرقية أمر غير مقبول        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/02/2018 | SYR: 18:54 | 23/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 تخطيط وليس تجريب!
لماذا تصاب بعض المؤسسات بالترهل وتتعرض فيما بعد للموت المفاجئ؟!.
07/02/2018      


نتيجة بحث الصور عن الإدارة والمدير

 

سؤال ليس من الصعوبة الإجابة عليه لأن معطياته ظاهرة للعيان في أداء المؤسسة ومخرجاتها، بمعنى ليس هناك أسرار، أو لغز مخفيّ طالما آلية اختيار الإدارة لم تتم وفق المعايير المناسبة التي تتوافق مع القاعدة التقليدية التي تقول “الرجل المناسب في المكان المناسب”، للأسف هذا مجرد شعار نقوله ونسوقه إعلامياً ولا ننفذه عملياً كما يجب!.

 

في علوم الإدارة حتى ننجح ونحقق قيماً مضافة بالعمل شكلاً ومضموناً، يجب أن نبني وننفذ بناءً على التخطيط وليس التجريب القائم على الاحتمالات المحكومة في أغلب الأحيان بالتعثر أو الفشل الذريع، فالإدارة علم وفن وحسن تصرف في المواقف الحرجة التي تتعرض لها الشركة أو المؤسسة، فإن لم يكن لدينا القائد الإداري الناجح الذي يعرف كيف يفسح المجال ويوفر المناخ أمام الأفراد للأداء بصورة جيدة بعيداً عن الرقابة التي تأخذ في كثير من الأحيان شكل الضغط الذي يولد بالنتيجة الهروب من العمل، أو تأديته بصورة أقرب إلى اللامبالاة من الجدية، وهي نماذج باتت متأصلة في العديد من المؤسسات والدوائر الحكومية بكل أسف!.

 

كل ذلك سببه الاختيار غير السليم للمفاصل الإدارية في مؤسسات تحتاج للإبداع في العمل مع مطلع كل شمس، وهنا يبرز سؤال آخر، ما هي المبررات المنطقية لإطالة “العمر الإداري” لبعض المدراء طالما لا يحققون قيماً مضافة في أعمالهم، ويقودون المؤسسة أو المنشأة للإفلاس، عدا عن أن بعضهم يشكل عاملاً طارداً للكفاءات التي نحتاجها في هذه المرحلة الصعبة؟!.

 

يجب أن نعترف أن العديد من المديرين الذين تبوؤوا مراكز إدارية في هذا المجال أو ذاك كانت تنقصهم الخبرة العملية والعلمية بالإدارة، والخطير في الأمر أننا نستمر بسوء الاختيار والنتيجة دائماً كارثية!.

 

بالمختصر، بعض مؤسساتنا تعاني من الفساد الإداري، وتسرب الخبرات والكفاءات، وهذا لا يتناسب أبداً مع توجه الحكومة للإصلاح الإداري في هذه المرحلة، فلماذا لا يكون هناك معايير وشروط حقيقية، أو “دفتر شروط” لاختيار الكوادر للمواقع الإدارية، مع تقييم دوري للأداء العملي؟!.

 

آن الأوان لأهل الخبرة والكفاءة والنزاهة أن يتمكنوا في كل المجالات، ومن غير ذلك سنبقى نفشل وينجح غيرنا!.

سيرياستيبس_البعث

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس