الحرارة إلى ارتفاع والفرصة مهيأة لهطل زخات من المطر-الجيش يستهدف بمدفعيته تحركات للإرهابيين في حيان بريف حلب الشمالي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/09/2018 | SYR: 06:14 | 19/09/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 بعضها حقق إنجازات تجاوزت مرحلة ما قبل الحرب
مؤسسات الدولة في المرحلة القادمة.. بانتظار قرارات غير تقليدية
04/03/2018      


دمشق-سيرياستيبس:

عندما يجري الحديث عن صمود مؤسسات الدولة واستمراريتها خلال سنوات الحرب، رغم كل المشاكل والصعوبات التي تواجهها داخليا وتشريعيا وإداريا ومالياً، فذلك حديث ليس من باب الشعارات أو تجميل الواقع كما قد يعتقد البعض أو يراه فريق يفاضل الأمور وفق معايير غير موضوعية أو فنية.

خلال سنوات الحرب، تمكنت مؤسسات عدة من تحقيق إنجازات عجزت إدارات ما قبل العام 2011 عن تحقيقها، هذا رغم المعوقات البنيوية والمالية والقانونية والإدارية، وقبل كل ذلك العقوبات الاقتصادية الخارجية وتراجع إيرادات الدولة. وفي هذا السياق قد تكون بعض المؤسسات لا تزال خاسرة إنما هي لم تقفل أبوابها ولا تزال تسعى نحو تخفيض الخسارة وتقليلها، وهناك مؤسسات انتقلت من الخسارة إلى الربح في ظل الحرب، وهناك مؤسسات تحملت أكثر من طاقتها لتخدم احتياجات المواطنين وبكفاءة جيدة وخدمة مقبولة.

وربما لو اتجهت الحكومات منذ بداية الحرب إلى تصحيح أوضاع البيئة الداخلية للمؤسسات من تعديل تشريعات وتطوير أنظمة وآليات عمل وفق ما تريديه هذه المؤسسات وما تقتضيه ظروف الحرب، لكان وضع مؤسسات الدولة اليوم أفضل بكثير وكان يمكنها بالتالي أن تصمد لسنوات وسنوات دون أن تكون مضطرة للاستدانة من صندوق الدين العام أو انتظار الخزينة العامة لتدفع جزءاً من رواتب عمالها أو توقف أنشطتها ومشاريعها.

لكن الفرصة اليوم تبدو أكثر من مناسبة لفعل كل ذلك وتعويض ما فات فعله من إجراءات وخطوات خلال السنوات السابقة، فالمرحلة القادمة هي لإعمار البلاد وإعادة بنائها وفق ما يطمح له كل سوري، فضلا عن الجهود الحكومية المبذولة حالياً والتي بدأت تثمر تدريجيا رغم تشكيك البعض، الذي يعتقد أن البلاد يجب أن تتغير بين لحظة وأخرى متناسيا سنوات من التكلس واللامبالاة لدى قطاعات مختلفة من العمل الحكومي والخاص، لذلك فإن الخطوة الأولى تبدأ بإطلاق يد الوزراء وإدارات المؤسسات والجهات العامة ومدها بالإمكانيات المتاحة للبدء بمرحلة جديدة وفق خطط ورؤى قريبة وبعيد المدى، وواضحة وشفافة تخدم في النهاية تطلعات السوريين في مؤسسات قوية وكبيرة، وتكون مواكبة لتحديات المرحلة القادمة ومتطلباتها الواسعة.

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس