الجهات المختصة تضبط مستودعا للأسلحة والذخائر من مخلفات التنظيمات الإرهابية في بلدة بصر الحرير بريف درعا        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:12/12/2018 | SYR: 20:44 | 12/12/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122





 ستتحول إلى رافد اقتصادي هام
تحرير الغوطة الشرقية.. الاقتصاد المحلي على موعد مع الانتعاش!
06/03/2018      



                                                  Image result for ‫دمشق‬‎

دمشق-سيرياستيبس:

تفتح عودة مدن ومناطق الغوطة الشرقية إلى سلطة الدولة الطريق واسعا نحو استعادة النشاط الاقتصادي الوطني لزخمه أو على الأقل جزءاً كبيراً منه، وذلك بالاستناد إلى عوامل عديدة أهمها أن العاصمة وريفها باتت آمنة تماما وهذا يعني أن المستثمر المحلي بات مطمئنا إلى أن مشروعاته وأنشطته الاستثمارية لم تكون بعد ذلك اليوم عرضة لأي مخاطر، وهذا يقود تلقائيا إلى أن حجم الاستثمارات الخاصة سيرتفع تدريجيا مع خطوات الحكومة بإعادة الخدمات الرئيسية ومؤسسات الدولة إلى تلك المناطق، فضلا عن أن مدن الغوطة الشرقية ستتحول من مدن كانت تلقي بثقلها على البلاد بفعل تمركز المجموعات المسلحة فيها إلى مدن تستعيد عافيتها الاقتصادية وتتحول إلى رافد وداعم للاقتصاد الوطني، إذ ليس مستغربا أن تعود ورش ومصانع سقبا الخاصة بالمفروشات إلى العمل والإنتاج، وليس مستبعداً أيضا أن تعاود ورش حرستا ومصانعها الصغيرة عملها كما كانت في السابق وإن كان من الصعب أن يعود حالها إلى ما قبل الأزمة خلال فترة زمنية قصيرة.

هناك تأثيرات اقتصادية واسعة ستحملها عملية الجيش الرامية إلى استعادة الغوطة الشرقية، وهذه التأثيرات متنوعة وعديدة، تبدأ كما أشرنا آنفا من التحولات المنتظرة على أوضاع مدن ومناطق الغوطة الشرقية إلى التأثيرات المحتملة على البيئة المحيطة بالغوطة الشرقية وامتداداتها، فالطريق الدولي الذي يربط دمشق بحمص والساحل سيستعيد نشاطه سواء على جبهة تسهيله لحركة النقل والانتقال للمواطنين أو على جبهة تسهيل حركة البضائع والسلع وضمان تدفقها بين المحافظات المنتجة وتلك المستهلكة.

لذلك عملية تحرير الغوطة تكتسب أبعاداً أكبر من مجرد تخليص ما يقرب من 8 ملايين مواطن من قذائف القتل والغدر، فهي تفتح الباب نحو الولوج إلى مرحلة جديدة يجب أن تكون مؤسسات الدولة قد استعدت لها لوجستيا واجتماعيا واقتصادياً وكل تأخير في ذلك يعني هدرا في الإمكانيات والفرص المتاحة لتعزيز صمود البلاد ومقاومتها لكل من يريد للغوطة الشرقية أن خاصرة تنطلق منها سموم الموت نحو العاصمة والمدنيين داخل مدن ومناطق الغوطة نفسها وفي العاصمة...وهذا لن يحدث، فالتضحيات المقدمة لتحرير الغوطة وغيرها من غير المسموح أن تذهب هدراً أو يمتصها عامل الزمن والبيروقراطية القاتلة لدينا.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





chambank_hama


Longus


orient2015




CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس