الحرارة إلى ارتفاع والفرصة مهيأة لهطل زخات من المطر-الجيش يستهدف بمدفعيته تحركات للإرهابيين في حيان بريف حلب الشمالي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/09/2018 | SYR: 06:16 | 19/09/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 ولنا في اقتصاد السوق الاجتماعي ذكرى سيئة!
المحددات الاجتماعية في عملية إعادة الإعمار.. كي لا يدفع الفقراء الثمن مرتين!
11/03/2018      


 

دمشق-سيرياستيبس:

إذا كانت حكومة ما قبل الأزمة قد فشلت في الوفاء بالالتزامات الاجتماعية لعملية "تحرير" الاقتصاد الوطني، وبالتالي تراكم أخطاء خطيرة كانت للأسف أحد العوامل الداخلية الحاملة للأزمة التي تدخل بعد أيام عامها الثامن، فإن ذلك يجب ألا يتكرر في المرحلة القادمة.. مرحلة إعادة الإعمار، وإلا فإننا نعيد إنتاج بذور "احتقان" اجتماعي جديد.

لا يقل الجانب الاجتماعي في عملية إعادة الإعمار أهمية وخطورة عن الجوانب الأخرى، فالحرص على وطنية هذه العملية واستقلاليتها عن المصالح الغربية والإقليمية يقابله بالأهمية نفسها حرص على مصالح وحقوق الفئات الاجتماعية المتضررة من الحرب، لاسيما الفئات الفقيرة والهشة اقتصادياً قبل الحرب وخلالها، أو هكذا يفترض أن يكون.

هذا الحرص يتبلور من خلال التشريعات الضامنة لحقوق آلاف السوريين الفقراء وأصحاب الدخول المحدودة والصغيرة، والإجراءات الحكومية الرادعة لمحاولات السيطرة والاستحواذ على حقوق هذه الفئات والشرائح من قبل أثرياء الحرب وتجارها، وهذا يعني بوضوح أن عملية إعادة الإعمار بحاجة إلى محددات اجتماعية ترسم طريقها نحو النجاح وتضمن تحقيقها لهدفها في استعادة سورية لمكانتها ودورها وتلافيها لكل الثغرات والأخطاء الماضية.

قد يكون السبب أنها التجربة الأولى، إلا أن ما حدث في مشروع الـ66 يجب ألا يتكرر في مناطق أخرى، إذ أن المشروع وعوضا عن المحافظة على حقوق أصحاب الحيازات الصغيرة وحمايتها والتي تعود ملكيتها أساساً إلى عائلات وأسر فقيرة، فقد تسبب بحالة هلع وخوف سببها إجراءات المحافظة وعدم شفافيتها، الأمر الذي قاد عائلات كثيرة إلى الهجرة من البلد كله فضلا عن فتح الباب للتجار والسماسرة للتحكم واستغلال ظروف عائلات أخرى وشراء أسهمها وإخراجها من منطقة ولد أفرادها فيها وعاشوا لسنوات وسنوات بين جنباتها.

وكما أن المشروع تحول إلى أساس تبنى عليه كل مشاريع إعادة الإعمار في المحافظات، فإن الإشكاليات المثارة حول تطبيقه يجب أن تكون هي الأخرى مؤشر لتجنب كل ما قد يعرض مصالح الطبقات الاجتماعية الفقيرة والضعيفة للخطر، خاصة وأن أفراد هذه الطبقات هم الذين كانوا في الخندق الأول في مواجهة الإرهاب والدفاع عن سورية واستقلالها ووحدتها.

 


التعليقات:
الاسم  :   طاهر طه  -   التاريخ  :   12/03/2018
قد يتحمل المحافظ جزء من المصيبة التي وقعت على200الف مواطن.لكن من يدعمه ويطاق يده وكأن المحافظة ملك له ولازلامهيتحمل الجزء الاكبر ....المرسوم66افة قضت على المزة واهلهاوهجرتهم مثل اهل فلسطين .

الاسم  :   خبير مالي  -   التاريخ  :   12/03/2018
أول الخطوات يجب أقصاء محافظ دمشق لأنه عشعش بالفساد وكل المحيطين به لفترة بقائه الطويل من الصعب الأنفكاك عنه من خمسون عاماً وأنتم تأخذون منازل الفقراء ويعوضون مبلغ بخس عنها وتنشأوون عليها عمارات فخمه تباع بأغلى الأسعار ولا تريدون احتقان هؤلاء المسروقين

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس