وزارة الدفاع الروسية:المسلحون يواصلون إطلاق الطائرات المسيرة قرب قاعدة حميميم– الجيش يتابع تنفيذ التسويات بأرياف درعا والقنيطرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/07/2018 | SYR: 05:15 | 22/07/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122







 رجولة أعمالنا... و الهروب السافر من الحرب
01/04/2018      


ناظم عيد

قد تكون حمّى الطلب على المكاسب والامتيازات ، أو لعلّه الشغف بالاعتبار المعنوي ونزعة ” البريستيج ” المستحكمة فينا ، حتى بين فاقدي الأهليّة والمؤهلات ، أو كلا الاحتمالين معاً ، هي ما أنتج لدينا هذا الكمّ المخيف من “متسوّلي” الألقاب وبأي وسيلة من طراز الوسائل الذي تبرره الغايات.

 الظاهرة تجاوزت في الواقع طيف المستنصبين داخل المنظومة التنفيذية ، إلى مضمار قطاع الأعمال الذي كان قبيل أزمتنا الراهنة متخماً حتى “التجشؤ والاستفراغ ” بحاملي لقب رجل أعمال ، ويالهول الصدمة التي سيُصفع بها كل من يسأل عما بحوزتنا من هذه “النمر” لو حظي بإجابة ، و إن كان من يتحرّى ضيفاً وافداً فسيفترض أن بلدنا قوة اقتصادية عاتية في هذا العالم ، لأن رجل الأعمال بات من أهم المكونات والركائز الاقتصادية ومقومات الحراك التنموي .

إلّا أن ثمة واقعاً مختلفاً لدينا يقوم على مفارقة – صدمة بين ما كان وما يجب ، بالتالي سيكون التساؤل الملحّ .. أين رجال أعمالنا ؟!!

الحقيقة أن قطاع أعمالنا مبتلٍ بطوابير غير قليلة من منتحلي صفة رجل أعمال ، وربما لا نملك أن نبرئ غرف التجارة والصناعة والسياحة ، خصوصاً غرف التجارة فلهذه حكايتها التي تطول وتطول !.

 انتحال الصفة فعل يعاقب عليه القانون ، أما انتحال الألقاب فيحظى بمباركة مريبة في مجتمعنا بمنظماته الأهليّة وحتى بأروقته التنفيذية ، والنتيجة ” ركام “من رجال أعمال يملؤون الدنيا ضجيجاً وابتزازاً للحكومة وللمواطن في أوقات الرخاء ، و يتبخروا في أوقات الشدّة .

نحن بارعون في تصنيع رجال الأعمال ..فشلنا التقليدي في الصناعة من الإبرة حتى السيارة والطائرة ، لكن حققنا أرقاماً قياسيّة في إنتاج ” أطنان” رجال الأعمال ، إلّا أنهم – أو أكثرهم – بمستويات الجودة ذاتها التي أبقت إنتاجنا السلعي متأخراً و مهزوماً أمام مثيله الوافد استيراداً أو تهريباً !؟؟

لقد غالت حكوماتنا المتعاقبة على الرواق التنفيذي في محاباة من قدّموا أنفسهم وادعوا “رجولة الأعمال” ونفخت فيهم على حساب البلاد والعباد ، وكان للتجار الحصة الأكبر من الكعكة الدسمة ، من أكبرهم حتى تاجر الشنطة من ذلك النوع المستعد لخوض معركة من أجل تذكرة طائرة ، حتى أن تاجراً تزعم اتحاد غرف الصناعة يوماً ، وحزم حقائبه و أمواله وهرب مع أول طلقة رصاص تطلق في هذه الحرب القذرة على سورية.

لن نسترسل طويلاً ، لكن الأزمة كانت درساً باهظ الثمن ، حسبنا أن نستفيد منه ، ونعيد فرز وتصنيف “مقامات” رجال أعمالنا ، على أساس القاعدة التي تؤكد أن “لكل مقام مقال” ، ونكف عن تقديم تاجر الشنطة في قاعات التشريفات التي ستشرع قريباً ، على أسماء معروفة في عالم البزنس.

أنتصرنا ومن انتصر ظفر … ومن ادعى “رجولة الأعمال” واختبأ في رحلة ثبات مديدة ، ليس كرجل أعمال ضحّى ونافح ، ويستحق أن تُشرع له قاعات التشريفات فعلاً.

نحن أمام استحقاق ملحّ لتصنيف حمَلة لقب رجل أعمال ، تصنيف معلن وفق معايير الدور الوطني والحضور الاقتصادي ، فليس كل من “صف الصواني صار حلواني”.

سيرياستيبس - الخبير


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس