القنيطرة: عودة عدد كبير من أبناء بريقة وبيرعجم والقحطانية إلى بلداتهم لأول مرة بعد ستة أعوام ونصف من سيطرة المسلحين عليها        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:15/08/2018 | SYR: 22:25 | 15/08/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير











runnet20122






 في اطلالة اعلامية استثنائية ..
السيدة الأسد صاحبة رؤية استثنائية : نحو مشروع تنموي وطني ينقل البلد من الحرب إلى المستقبل
09/05/2018      


Image may contain: 4 people, people smiling, people standing, suit and wedding

دمشق – سيرياستيبس : 

عندما حضرت إلى دار الاسد للثقافة والفنون لحضور نتائج مسابقة "تكوين " لريادة الأعمال . بدا واضحا أنّ السيدة أسماء الأسد الشغوفة ببناء قدرات الشباب السوري وإطلاق امكانياته ليكون عماد المستقبل .. بدت صاحبة مشروع حقيقي لا بدّ و أن يقود للخروج من الحرب والتطلع لبلوغ ما وصلت إله الأمم ومن أجل ذلك ليس المطلوب العودة إلى ماقبل الحرب .. بل الهدف هو تحقيق التنمية ومجاراة التطور ..

حرصها على حضور حفل تكوين إنما كان رسالة واضحة أنّ ريادة الأعمال هي بيئة يجب أن تكون مكتملة الحلقات وهو ما تمكن بنك البركة من لفت النظر اليه ليكون "تكوين تكويناً حقيقيا ويُعول عليه " لانطلاقة حقيقية ربما نحو التنمية وبناء القدرات عبر مشاريع صغيرة ومتوسطة يكون عمادها الشباب الواعي المتعلم والكفء ..

في اطلالة تلفزيونية استثنائية ظهرت السيدة الأسد صاحبة مشروع تنموي " وطني " ولعل أكثر من لفت النظر هو توصيفها المباشر للفروقات بين القطاع الخاص والعام من جهة والمجتمع المدني وكيف كان متوجبا مقاربة المفاهيم بشكل صحيح كي يتمكن كل قطاع من أداء دوره ومن أجل ذلك تمكنت عبر سنوات من نشر ثقافة العمل المدني التنموي بطريقة علمية واحترافية وتكييف التجارب مع متطلبات وظروف المجتمع السوري والأهم هو تأمين مجاراته لمفرزات الحرب بشكل دقيق .

 بدت السيدة الأولى صاحبة برنامج حقيقي يتعدى ما ألفناه من زوجات القادة .. فهي تفعل الكثير على المستوى الانساني خاصة خلال الحرب وبشكل مؤسساتي ومنظم . والأهم هو امتلاكها ناصية العمل التنموي ما يمكن أن يبني ويؤسس لعمل حقيقي على مستوى سياسة الدولة ككل نظراً لعمق التنظيم وتحديد مساراته ضمن أطر واضحة الخطوات والأهداف والأدوات وسير العمل ضمن مؤسسات باتت احترافية وغنية بالكفاءات والخبرات والتي يمكن أن تشكل سنداً حقيقيا لأي خطوة تنموية يقوم بها الشباب والمجتمع المدني ضمن إطار العمل التنموي .

تقول السيدة الأسد   : 

"الحرب فرضت تحديات جديدة على سورية مختلفة عن الأولويات التي كانت موجودة سابقاً وبالتالي هناك العديد من المجالات والقطاعات التي تأثرت ومنها المشاريع الصغيرة والمتوسطة" .

 لافتة إلى أنه "مثلما يكون الدفاع عن الوطن بحمل السلاح في وجه الارهاب يكون أيضاً بالتنمية بوجه التدمير".

وأضافت السيدة أسماء أن "التنمية يجب أن تبدأ من الآن، ويجب ألا يكون الهدف أن نعود مثلما كنا سابقاً، وإنما كيف يمكن أن نواكب العالم المتطور خلال هذه السنوات الثمانية التي مرت".

 مبينة أن "هذا الوقت مناسب للتنمية ولا يجب أن نؤجل عملاً للغد ونحن نستطيع أن نقوم به اليوم".

 

وقالت سيدة الياسمين كما يحب السوريين أن ينادوها "البرامج التي تشبه برنامج تكوين لا تقوم على أساس المال، فالمشاريع الصغيرة وإن كانت تحتاج إلى تمويل إلا أنها بحاجة أيضاً إلى بيئة داعمة لها وإلى خبرات وتدريب وهذا ما استطاع برنامج تكوين تأمينه".

 مشيرة وقد بدت متقنة وملمة معرفيا وفكريا لاحتياجات التنمية في بلد يخرج من الحرب , إلى أنه "قبل الحرب كان هناك اعتقاد سائد لدى الناس أن الاقتصاد قائم على المشاريع الكبيرة كالمعامل الضخمة والمنشآت السياحية الكبيرة وما شابه ذلك وهذا ما سبب أن كل الاهتمام والدعم بدأ ينصب في هذا النوع من المشاريع".

موضحةً "ما حمل الاقتصاد خلال الحرب التي استهدفت سورية اقتصادياً بالسياسة عبر العقوبات والارهاب عبر تدمير المنشآت والمعامل وما شابه ذلك، هو المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة".

لافتة إلى أن "البلاد بحاجة إلى دعمهم استراتيجياً بمعزل عن الحرب".

وتابعت السيدة أسماء قائلة : إن "المشاريع الصغيرة والمتوسطة نابعة من قلب المجتمعات ومتطلباتها وطموحاتها بمعنى أخر أي مشروع صغير ابن النسيج المجتمعي بكل منطقة صغيرة يعبر عنه و يشبهه وهو الأقدر على الإستدامة وتنمية هذه المناطق، ليس فقط لأنه يعرف توجهاتهم ومتطلباتهم وإنما أيضاً يعلم إمكانياته والخبرات المتوفرة في هذه المشاريع وبالتالي فهو قارد على خلق فرص جديدة له وخلق فرص للمجتمع الموجود فيه".

وأكدت السيدة أسماء أن "هناك الكثير من المفاهيم التي كانت تحكم حياتنا اليومية تأثرت خلال الحرب ، واحدة من أهم المفاهيم التي تأثرت هي مفهوم التشاركية والتعاون بين القطاعات الثلاثة العام والخاص والمدني ، حيث كان البعض في القطاع العام غير مقتنع بدور القطاع الخاص أو المنظمات غير الحكومية، ومن جهة أخرى كان البعض في القطاع الخاص يرى أن دوره هو الربح والتنمية هي واجب الدولة، في حين الجزء الأكبر من المنظمات غير الحكومة ضائعة بين الحالتين ، منتظرة موافقة من طرف وتمويل من الطرف الاخر".

"وما ظهر على الواقع خلال السنوات الماضية أنه يوجد تحول كبير في قناعة العاملين في هذه القطاعات الثلاثة، حيث أصبح هناك قناعة على ضرورة وجود البصمة التي يجب ان يلعبوها بتنمية سورية".

وأشارت السيدة أسماء إلى أن "الثقافة عمق وأساس فكر الإنسان، والتاريخ أثبت أن الدول الفقيرة التي اعتمدت على العلم والمعرفة أصبحت من أقوى الدول في العالم، في حين هناك العديد من الدول تمتلك أكبر مخزون من المال إلا أنّها ما زالت على هامش العالم ثقافياً وفكرياً، وهذا يعني أن الثقافة التنموية والاجتماعية هي اساس استمرار واستدامة الاقتصاد".

وأضافت السيدة أسماء أن "الأمل هو دائماً الحافز والدافع للنجاح والتطوير، والشباب في أي مجتمع هو المحرك، وفي حال إضعافه يتم اضعاف المجتمع".

لافتة إلى أن "الشباب السوري لم يضعف خلال الحرب وإنّما على العكس تماما ، فهناك شباب حملوا الأمل والأمانة ونزلوا إلى الميادين من أجل الدفاع عن الوطن ، كما حمل الشباب أيضاً القلم والمعرفة والعلم وأكملوا الطريق، لذلك فإن دور الشباب مصيري وحاسم في المرحلة التي تمر بها سورية".

 

 

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس